أسرار الصحف ليوم الثلاثاء 13 تشرين الأول 2026

  • 13 October 2026
  • 52 mins ago
    • Lebanon
    • POLITICS
  • source: tayyar.org
    • article image

    الجمهورية: أسرار

    الخلاف حول قطاع الكهرباء لم يعُد محصوراً بالتعرفة المتحرّكة والإنتاج ومستحقات الإدارات العامة، بل دخلت فيه مباشرة مسألة المتأخّرات المستحقة لدولة عربية.

    يُقال إنّ الرسالة الجديدة من مؤسسة مالية دولية إلى لبنان باتت أقرب إلى "نفّذوا الإصلاحات" منها إلى "أقرّوا القوانين الإصلاحية".

    جوهر المرحلة المقبلة لن يكون فقط تحديد حجم الخسائر وتحديد شكل القرار بالطعون، بل تحديد الجهة صاحبة القرار في إدارة إعادة الهيكلة المصرفية.






    اللواء: أسرار

    رسمت دولة كبرى حدوداً للبعثة الأوروبية قبل قرار إنشائها بناء لطلب لبناني، ينتظر كثيرون حيثياته قبل بدء البعثة بممارسة مهامها …

    تردَّد سؤال في أروقة وزارة خدماتية، حول ما يجري في الداخل؟ وحول ما إذا كانت استقالة مستشار كبير فاتحة لإستقالة أكبر؟

    تجاوزت بعض شركات التأمين مصالح المؤَمِّنين إلى إعطاء إغراءات لبعض العاملين كخبراء حوادث، شرط التنصُّل من الالتزامات مع المؤّمِّنين!







    نداء الوطن: أسرار

    تتجه بلدية طرابلس واتحاد البلديات إلى زيارة رئيس الحكومة اليوم لبحث أزمة النفايات والمطالبة بإعادة رميها في المطمر المقفل والبحث في إدارة الكنس والجمع والترحيل بدلاً من إيجاد حلّ مستدام. وتؤكد هذه الخطوة فشل المجلس البلدي واتحاد البلديات في معالجة أزمة النفايات وتبدو محاولة لتأجيل الأزمة وحفظ ماء الوجه على حساب مدينة طرابلس وأهلها.

    يتجه تكتل الجمهورية القوية في خلال الأيام القليلة المقبلة إلى تقديم اقتراح قانون معجّل مكرّر يقضي بتقريب موعد إجراء الانتخابات النيابية.

    تتحدث مصادر عن تعاون وتنسيق بين جمعيات إسلامية أميركية وجمعية «وتعاونوا» المرتبطة بحزب الله، وسط تساؤلات حول طبيعة هذا التعاون وأهدافه.






    البناء: خفايا وكواليس

    خفايا
    يعتقد خبراء عسكريون أن السعودية تواجه أزمة متفاقمة في مخزون صواريخ الدفاع الجوي، أكدتها «وول ستريت جورنال» في تقريرها يوم 12 تشرين الأول، نقلاً عن مسؤولين سعوديين، مع صعوبة تغطية أراضي المملكة وإعادة توزيع البطاريات لحماية القصور ومنشآت الطاقة. وكانت «أسوشيتد برس» قد كشفت في 16 أيلول أن الرياض طلبت من فرنسا وبريطانيا ومصر وباكستان دعماً للدفاع الجوي بسبب تناقص الصواريخ الاعتراضية. وتعود شواهد الأزمة إلى آب 2026، عندما أجازت واشنطن بيع 300 صاروخ باتريوت للسعودية ضمن حزمة بقيمة 3.05 مليارات دولار لتعويض مخزونها المتناقص، بعدما أجازت في كانون الثاني 2026 بيعاً محتملاً يشمل 730 صاروخاً إضافياً ضمن حزمة بقيمة تسعة مليارات دولار. في المقابل، أعلنت «لوكهيد مارتن» أنها سلّمت جميع زبائنها مجتمعين 620 صاروخاً من طراز PAC‑3 MSE خلال 2026، وأن رفع الطاقة الإنتاجية إلى ألفي صاروخ سنوياً يجري ضمن اتفاق يمتد سبع سنوات. وتزامنت أزمة المخزون مع تحقيق سعودي كشفت عنه «أسوشيتد برس» في فشل اعتراض هجوم مطار الرياض، وغياب الإنذار المبكر رغم اجتياز الصواريخ والمسيّرات أكثر من ألف كيلومتر.

    كواليس
    يقول خبير استراتيجي إن “إسرائيل” لا تبدو جاهزة لخوض حرب واسعة في لبنان أو مع إيران قبل الانتخابات، ويستدل بما نقلته القناة 12 عن رئيس الأركان إيال زامير، الذي حذّر نظراءه الأميركيين من أن مهاجمة إيران سوف تستدعي رداً صاروخياً كثيفاً قد يؤدي إلى تأجيل الانتخابات الإسرائيلية. ويضيف أن انحسار التوظيف السياسي لقصة «فلاي دبي»، بعدما اعتبرها كثيرون مقدمة لرواية يجري تضخيمها وصولاً إلى جعلها ذريعة للحرب على إيران، يحمل دلالة مماثلة. ثم جاءت حادثة انفجار الذخيرة بين طلاب مدرسة دينية قرب الحدود اللبنانية، بحصيلتها الثقيلة، من دون تحويلها إلى اتهام حزب الله بزرع عبوة حديثة داخل الحدود؛ إذ تحدّث الجيش عن ذخيرة عنقودية متبقية يُعتقد أنها للحزب. ويرى الخبير أن اتهاماً بعملية جديدة كان سيمنح الحكومة ذريعة مثالية للتصعيد، لو امتلكت قرار الحرب وقدرتها. لذلك فإن التعامل مع الحادثتين، مقروءاً مع تحذير زامير، يرجّح أولوية عبور الانتخابات وتجنب مواجهة لا تضمن “إسرائيل” حدودها ولا كلفة الرد عليها، في لبنان كما في إيران.