شو الوضع؟ الأنظار إلى جولة جنيف الثالثة بعد خطاب ترامب... تأجيل الإنتخابات في مدار النفي الرسمي والعمل من وراء الكواليس

  • 25 February 2026
  • 10 hrs ago
    • Lebanon
    • POLITICS
  • source: tayyar.org
  • فيما تتواصل الحشود العسكرية الأميركية والمناورات الإسرائيلية، اتجهت أنظار العالم إلى جنيف حيث تستأنف غداً الخميس الجولة الثالثة من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، بعدما أبقى دونالد ترامب في خطاب "حال الإتحاد" كل الخيارات مفتوحة بين الدبلوماسية والضربة العسكرية، مشدداً على التزامه منع طهران من امتلاك السلاح النووي. 
    ولبنانياً، يتواصل النفي الرسمي من أكثر من جهة لتأجيل الإنتخابات، في وقت تعمل على ذلك أكثر من جهة دولية وإقليمية، فيما تحدد بعض الجهات ثمناً للموافقة على التأجيل، في "بازار" حول معالم المرحلة المقبلة.

    ومن جهة الترددات اللبنانية للصراع الأميركي – الإيراني، وبعد كل ما تواتر عن إسقاط مسيّرة فوق قاعدة حامات، لفت توضيح وزارة الدفاع اللبنانية في التأكيد "انّ قاعدة حامات هي قاعدة جوية لبنانية تابعة للقوات الجوية في الجيش اللبناني"، وأنه ليس لأي جهة أخرى ضمنها أي سلطة أو صلاحية تعلو فوق القوانين والأنظمة اللبنانية". ولفتت الوزارة إلى أن"إنّ كل الأنشطة والمهمات في القاعدة تتم بإشراف وموافقة ومتابعة قيادة الجيش اللبناني، وهذه القاعدة، كما مواقع وثكنات عسكرية أخرى، تستضيف فرق تدريب أجنبية تعمل تحت أنظمة وتعليمات المؤسسة العسكرية، لصالح وحدات عسكرية مختلفة في الجيش اللبناني".

    في هذا الوقت، رأى رئيس الحكومة نواف سلام في إفطار نظمه في السرايا الحكومية "أن خطة الجيش قابلة للتحقيق في 4 أشهر".
    وفي المواقف من العملية الإنتخابية  اعتبر النائب ملحم خلف بعد لقائه رئيس الجمهورية في بعبدا أنه "‏لا يوجد اي طلب خارجي يقضي بعدم اجراء الانتخابات النيابية في موعدها الدستوري"، مؤكداً ان "النواب لا يملكون حق التمديد لولايتهم لان الاقتراع هو حق الشعب اللبناني وليس ملكاً لهم".  وفي التحركات سُجل لقاء بين رئيس مجلس النواب نبيه بري ومستشار رئيس الجمهورية أندريه رحّال في عين التينة.

    على خط آخر أبطل المجلس الدستوري قانون استقلالية القضاء للشوائب الكثيرة التي اعترته، وذلك في متابعة للطعن الذي قدمه التيار الوطني الحر.
     وفي متابعة لملف النازحين السوريين، أعلن "التيار" أنه حوّل سؤالاً للحكومة حول الإستمرار في تسجيل الطلاب السوريين إلى استجواب في ظل عدم تقديم جواب مقنع من الحكومة وفي ظل الضبابية التي تحيط بهذا الملف.