مؤشر البدانة الأشهر يخدع الملايين في التشخيص والعلاج
-
30 March 2026
-
-
source: العربية
-
كشفت دراسة حديثة أن مؤشر كتلة الجسم (BMI)، المستخدم عالميًا لتصنيف الوزن وتشخيص البدانة، قد يخطئ في تحديد حالة السمنة أو زيادة الوزن لدى نسبة كبيرة من الأشخاص. وبحسب بحث عُرض في المؤتمر الأوروبي للسمنة ونُشر في مجلة Nutrients، فإن الاعتماد على هذا المؤشر وحده قد يؤدي إلى تصنيف غير دقيق في أكثر من ثلث الحالات.
واعتمد الباحثون على تقنية أكثر دقة تُعرف باسم DXA، والتي تقيس نسبة الدهون في الجسم بشكل مباشر، لمقارنة نتائجها مع تصنيفات BMI لدى 1351 بالغًا تتراوح أعمارهم بين 18 و98 عامًا.
وأظهرت النتائج أن نحو 34% من الأشخاص المصنفين على أنهم يعانون من السمنة وفق BMI كانوا في الواقع ضمن فئة زيادة الوزن فقط. كما تبين أن 53% من المصنفين بزيادة الوزن تم تصنيفهم بشكل خاطئ، حيث كان ثلاثة أرباعهم في الحقيقة ضمن الوزن الطبيعي.
وفي المقابل، كان التوافق أعلى نسبيًا لدى فئة الوزن الطبيعي، إذ تطابقت النتائج في نحو 78% من الحالات، لكن حتى هنا، تم تصنيف 22% بشكل مختلف عند قياس الدهون الفعلية.
مشكلة في القياس لا في الوزن
وتوضح الدراسة أن الخلل يعود إلى طبيعة مؤشر BMI نفسه، إذ يعتمد فقط على الوزن والطول، دون الأخذ في الاعتبار توزيع الدهون أو الكتلة العضلية. وهذا يعني أن أشخاصًا يمتلكون كتلة عضلية عالية قد يُصنفون خطأً على أنهم يعانون من زيادة الوزن، والعكس صحيح.
كما أظهرت النتائج أن نسبة انتشار زيادة الوزن والسمنة كانت أقل عند القياس الدقيق، حيث بلغت نحو 37% باستخدام DXA مقارنة ب41% باستخدام BMI.
ويشير الباحثون إلى أن هذه الفروقات قد تؤثر على قرارات طبية وسياسات صحية، خاصة أن BMI لا يزال يُستخدم على نطاق واسع في الرعاية الأولية والتأمين الصحي.
ومع ذلك، يؤكدون أن الدراسة تُظهر اختلافًا في التصنيف ولا تعني بالضرورة أن BMI عديم الفائدة، بل تشير إلى ضرورة دعمه بمؤشرات أخرى مثل قياس محيط الخصر أو نسبة الدهون في الجسم.
وتعزز النتائج الدعوات لإعادة النظر في الاعتماد الكامل على مؤشر كتلة الجسم، والانتقال نحو تقييم أكثر دقة لتركيب الجسم، بما يضمن تشخيصًا أفضل وإدارة صحية أكثر دقة. -
-
Just in
-
14 :43
"نيويورك تايمز" عن بيانات ملاحية: سفينتان تجاريتان مملوكتان للصين عبرتا مضيق هرمز اليوم
-
14 :32
الرئيس الأميركي ترامب:
- نحن في محادثات جدية لإنهاء العملية العسكرية في إيران
- سأدمر تمامًا جميع محطات توليد الكهرباء وآبار النفط وجزيرة خارك في إيران إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق -
14 :27
وزارة الطاقة تصدر تسعيرة المولدات الخاصة في شهر آذار تتمة
-
14 :24
"الخارجيّة" معزّيةً إندونيسيا: الاعتداء على "اليونيفيل" أمر مرفوض! تتمة
-
14 :21
وزارة الدفاع الإماراتية: تعاملنا مع 425 صاروخًا باليستيًا و15 صاروخًا جوالًا و1941 مسيرة منذ بدء اعتداءات إيران
-
14 :09
إسرائيل تغتال مسؤولًا إيرانيا جديدًا... تتمة
-
-
Other stories
Just in
-
14 :43
"نيويورك تايمز" عن بيانات ملاحية: سفينتان تجاريتان مملوكتان للصين عبرتا مضيق هرمز اليوم
-
14 :32
الرئيس الأميركي ترامب:
- نحن في محادثات جدية لإنهاء العملية العسكرية في إيران
- سأدمر تمامًا جميع محطات توليد الكهرباء وآبار النفط وجزيرة خارك في إيران إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق -
14 :27
وزارة الطاقة تصدر تسعيرة المولدات الخاصة في شهر آذار تتمة
-
14 :24
"الخارجيّة" معزّيةً إندونيسيا: الاعتداء على "اليونيفيل" أمر مرفوض! تتمة
-
14 :21
وزارة الدفاع الإماراتية: تعاملنا مع 425 صاروخًا باليستيًا و15 صاروخًا جوالًا و1941 مسيرة منذ بدء اعتداءات إيران
-
14 :09
إسرائيل تغتال مسؤولًا إيرانيا جديدًا... تتمة
All news
- Filter
-
-
وزارة الطاقة تصدر تسعيرة المولدات الخاصة في شهر آذار
-
30 March 2026
-
"الخارجيّة" معزّيةً إندونيسيا: الاعتداء على "اليونيفيل" أمر مرفوض!
-
30 March 2026
-
استشهاد 3 فلسطينيين وإصابة آخرين في قصف إسرائيلي بجنوب مدينة غزة
-
30 March 2026
-
إسرائيل تغتال مسؤولًا إيرانيا جديدًا...
-
30 March 2026
-
روبوت الدردشة "ديب سيك" يشهد أطول انقطاع منذ صعوده المدوي مطلع 2025
-
30 March 2026
-
سلام: لا يجوز أن يبقى مصير اللبنانيين رهناً بحسابات تتجاوز مصلحة لبنان
-
30 March 2026
-
محكمة مصرية تلزم شقيق شيرين عبد الوهاب برد 120 ألف دولار
-
30 March 2026
-
مرافقة طائرة اخترقت حظر طيران قرب مقر ترامب
-
30 March 2026
-
إبراهيم حسن: مباراة إسبانيا فرصة "لكسر الرهبة"
-
30 March 2026
-
EXCLUSIVEخاص - فكّ الارتباط: رهان صعب في معادلة إقليمية مفتوحة!
-
30 March 2026

