لماذا حساب السعرات الحرارية ليس كافياً لفقدان الوزن؟
-
26 March 2026
-
1 week ago
-
-
source: الشرق الأوسط
-
يعد وقت تناول الوجبة، وسرعة تناول الطعام، وحتى مقدار مضغه، عوامل يمكن أن تؤثر في عدد السعرات الحرارية التي يحصل عليها الجسم. فالفكرة الشائعة للحفاظ على وزن صحي تقوم على موازنة السعرات الحرارية التي نتناولها مع السعرات التي نحرقها، أي الطاقة الداخلة مقابل الطاقة الخارجة. تبدو هذه الفكرة بسيطة، لكنها لا تعكس الحقيقة كاملة، لأن ليس كل السعرات الحرارية متساوية في تأثيرها داخل الجسم.
في الواقع، تحدث داخل أجسامنا تفاعلات بيولوجية معقدة تتأثر بنوع الطعام، وسرعة تناوله، وتفاعل هذا الطعام مع الميكروبات التي تعيش في الأمعاء. وقد أظهرت الأبحاث أن استجابة الأشخاص لنفس الطعام قد تختلف بشكل كبير، فقد يتناول شخصان نفس الوجبة لكن يعالجها جسم كل منهما بطريقة مختلفة.
وفي هذا الصدد، تقول سارة بيري، أستاذة التغذية في كلية كينغز كوليدج في لندن: «هذا مجال بحثي ضخم ومتوسع. لقد بدأنا نرى مدى اختلاف استجاباتنا للأطعمة؛ فقد أتناول طعاماً وأقوم بتمثيله الغذائي بطريقة مختلفة تماماً عن الطريقة التي قد يتم بها تمثيلك الغذائي لنفس الطعام».
توقيت تناول الطعام
ما نأكله مهم بالتأكيد، فالنظام الغذائي الغني بالخضراوات الطازجة أفضل من النظام الغذائي المعتمد على الوجبات السريعة. لكن توقيت تناول الطعام مهم أيضاً.
وأظهرت بعض الدراسات أن الأشخاص الذين يتناولون معظم سعراتهم الحرارية في وقت الإفطار يفقدون وزناً أكبر من أولئك الذين يتناولون معظم السعرات في المساء، حتى لو كان مجموع السعرات متساوياً.
كما تشير أبحاث أخرى إلى أن تقليل الفترة الزمنية بين أول وجبة وآخر وجبة في اليوم قد يساعد على تقليل إجمالي السعرات الحرارية المستهلكة. فعندما يؤخر الأشخاص وجبة الإفطار قليلاً ويتناولون العشاء في وقت أبكر، فإنهم غالباً ما يستهلكون طاقة أقل وتنخفض نسبة الدهون في أجسامهم، حتى مع توفر نفس كمية الطعام، حسبما أشار تقرير لهيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي».
كما يمكن أن يساعد تناول الطعام في وقت مبكر، إذ وجد باحثون في إسبانيا أن الذين يتناولون الغداء مبكراً يفقدون الوزن أو يحافظون على وزن أقل بسهولة أكبر من الذين يتناولون الغداء بعد الساعة الثالثة مساءً.
سرعة تناول الطعام
ليست مواعيد الطعام فقط هي المهمة، بل سرعة تناوله أيضاً. فالأشخاص الذين يتناولون الطعام بسرعة يميلون إلى تناول كميات أكبر، وبالتالي يحصلون على سعرات حرارية أكثر. وقد أظهرت الدراسات أن تناول الطعام ببطء يزيد من إفراز هرمونات في الأمعاء تساعد على الشعور بالشبع وتنظيم الشهية.
يستغرق الجسم نحو 15 دقيقة حتى يبدأ هرمون الشبع في الارتفاع، ويستغرق من 30 إلى 60 دقيقة حتى تصل بعض هرمونات تقليل الشهية إلى أعلى مستوياتها، لذلك، عندما نأكل بسرعة، قد نتناول كمية كبيرة قبل أن يشعر الجسم بالشبع. أما تناول الطعام ببطء فيساعد على الشعور بالامتلاء لفترة أطول، كما يساعد على تقليل تناول الطعام لاحقاً.
كذلك، فإن سرعة تناول الطعام تؤثر في مستوى السكر في الدم. فعندما يتناول الشخص نفس الوجبة بسرعة، يرتفع سكر الدم أكثر مقارنةً بتناولها ببطء، ومع مرور الوقت قد يزيد ذلك من خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.
بنية الطعام وطريقة تناوله
عدد السعرات الحرارية التي يمتصها الجسم لا يعتمد فقط على كمية الطعام، بل أيضاً على شكله وبنيته. فمثلاً، حفنة من اللوز تحتوي على نحو 160 - 170 سعرة حرارية، لكن مقدار ما يمتصه الجسم منها يعتمد على طريقة مضغ اللوز. فإذا مضغناه جيداً قد يمتص الجسم معظم السعرات، أما إذا لم نمضغه جيداً فقد يمتص سعرات أقل. كما أن اللوز المطحون يعطي سعرات أكثر للجسم من اللوز الكامل.
وبالمثل، فإن تناول التفاح المهروس أسهل وأسرع من تناول تفاحة كاملة، وهذا قد يؤثر في الشعور بالشبع. كما أن الأطعمة فائقة المعالجة غالباً ما تؤدي إلى استهلاك سعرات حرارية أكثر، لأن بنيتها تجعل هضمها وامتصاصها أسرع، مما قد يؤدي إلى زيادة الوزن.
دور ميكروبات الأمعاء
تشير الأبحاث أيضاً إلى أن هناك اختلافات كبيرة بين الأشخاص في طريقة معالجة الطعام. فقد أظهرت الدراسات أن مستويات سكر الدم قد ترتفع بشكل مختلف لدى أشخاص مختلفين بعد تناول نفس الطعام. فقد يرتفع السكر لدى بعض الأشخاص بعد تناول الموز، بينما يرتفع لدى آخرين بعد تناول الطماطم.
ويرجح العلماء أن السبب في ذلك هو الميكروبات التي تعيش في الأمعاء، والتي تختلف من شخص لآخر. فهذه الميكروبات تساعد على هضم الطعام وتمثيله الغذائي، ولذلك فإن اختلافها يؤدي إلى اختلاف استجابة الجسم للطعام. وهذا يفسر لماذا يستطيع بعض الأشخاص الحفاظ على وزن صحي بسهولة أكبر من غيرهم.
حتى التوائم المتطابقة قد تختلف استجابتهم لنفس الطعام، حيث أظهرت الدراسات اختلافات في مستويات السكر والدهون والإنسولين في الدم بعد تناول نفس الوجبة. -
-
Just in
-
06 :58
أكسيوس: تم نشر القوات الخاصة الأميركية على الأرض في إيران يوم الجمعة ومرة أخرى يوم السبت كجزء من مهمة البحث والإنقاذ
-
06 :55
"بلومبيرغ" عن مصادر: واشنطن تسحب صواريخها الشبحية من المحيط الهادئ وتحشدها للحرب على إيران (الشرق الأوسط) تتمة
-
06 :47
وزارة الداخلية في البحرين: الدفاع المدني يتمكن من السيطرة على الحريق الذي اندلع بإحدى المنشآت والتي استهدفها العدوان الإيراني
-
06 :45
إسرائيل تسعى لـ«سيطرة أمنية» في جنوب لبنان (الشرق الأوسط) تتمة
-
06 :41
الإمارات: الدفاعات الجوية تتعامل مع صواريخ ومسيّرات إيرانية (سكاي نيوز عربية)
-
06 :11
المستوطنون من حيفا إلى الجولان السوري المحتل يهربون إلى الملاجئ بعد إطلاق الصواريخ الإيرانية (الميادين)
-
-
Other stories
Just in
-
06 :58
أكسيوس: تم نشر القوات الخاصة الأميركية على الأرض في إيران يوم الجمعة ومرة أخرى يوم السبت كجزء من مهمة البحث والإنقاذ
-
06 :55
"بلومبيرغ" عن مصادر: واشنطن تسحب صواريخها الشبحية من المحيط الهادئ وتحشدها للحرب على إيران (الشرق الأوسط) تتمة
-
06 :47
وزارة الداخلية في البحرين: الدفاع المدني يتمكن من السيطرة على الحريق الذي اندلع بإحدى المنشآت والتي استهدفها العدوان الإيراني
-
06 :45
إسرائيل تسعى لـ«سيطرة أمنية» في جنوب لبنان (الشرق الأوسط) تتمة
-
06 :41
الإمارات: الدفاعات الجوية تتعامل مع صواريخ ومسيّرات إيرانية (سكاي نيوز عربية)
-
06 :11
المستوطنون من حيفا إلى الجولان السوري المحتل يهربون إلى الملاجئ بعد إطلاق الصواريخ الإيرانية (الميادين)
All news
- Filter
-
-
"بلومبيرغ" عن مصادر: واشنطن تسحب صواريخها الشبحية من المحيط الهادئ وتحشدها للحرب على إيران
-
05 April 2026
-
إسرائيل تسعى لـ«سيطرة أمنية» في جنوب لبنان
-
05 April 2026
-
لقاء تكريمي للنائب درغام في عكار العتيقة يؤكد الوحدة ورفض الإساءة
-
04 April 2026
-
حوار بالليل وبالنهار- سمير مسره
-
04 April 2026
-
قبلان رداً على بو عاصي: " (دعس الدجاج بالوحل) ((مع التقدير الكبير للدجاج والصيصان)) " !
-
04 April 2026
-
اليونيفيل: سنقدم احتجاجاً ضد اسرائيل!
-
04 April 2026
-
السيد:" بس بدي أفهم شو المصلحة الوطنية.."
-
04 April 2026
-
بالفيديو: بسبب الحرب.. ألغت خطوبتها مع حبيبها اللبناني
-
04 April 2026
-
البطريرك ميناسيان: لبنان سينتصر ويحيا من جديد بمبادئه الأخلاقية والروحية والاجتماعية
-
04 April 2026
-
طلب عاجل إلى المستوطنين: هذا ما سيقوم به "الحزب" قريباً !
-
04 April 2026

