الدولار يكتسح الأسواق كـ«ملاذ آمن» مع انهيار المفاوضات الأميركية الإيرانية
-
14 April 2026
-
4 days ago
-
-
source: الشرق الأوسط
-
سجل الدولار الأميركي قفزة حادة مقابل العملات الرئيسية في التعاملات الآسيوية المبكرة، حيث اندفع المستثمرون نحو تأمين استثماراتهم في الملاذات الآمنة عقب فشل المحادثات الماراثونية بين واشنطن وطهران في التوصل إلى اتفاق سلام. وأدى هذا الإخفاق الدبلوماسي إلى دخول الأسواق في أسبوعها السابع من حالة عدم اليقين، مما بدد التفاؤل الذي ساد الأسبوع الماضي بشأن إمكانية إنهاء النزاع، وأعاد مراكز الاستثمار إلى حالة «التحوط القصوى» التي سبقت إعلان وقف إطلاق النار الهش.
ويرى المحللون أن هذا الارتفاع القوي للدولار يعكس حالة من التخلص الشامل من الأصول ذات المخاطر، حيث وصفت فيونا سينكوتا، كبيرة محللي السوق في «سيتي إندكس»، المشهد بأنه «تراجع مطلق عن التفاؤل» الذي سبق محادثات السلام، مشيرة إلى أن السوق عاد للرهان على قوة الدولار كملجأ وحيد في ظل اشتعال أسعار النفط والبيع المكثف لكل الأصول الأخرى. وأضافت سينكوتا أن الأسواق تعاني حالياً في تسعير المخاطر بشكل دقيق نظراً لكثرة المجاهيل والغموض الذي يكتنف المرحلة المقبلة.
وتأثرت العملة الخضراء بشكل مباشر بتصريحات الرئيس دونالد ترمب حول عزم البحرية الأميركية بدء حصار مضيق هرمز، وهو ما دفع العملات الحساسة للمخاطر مثل الدولار الأسترالي والجنيه الإسترليني إلى السقوط تحت ضغوط بيع هائلة.
وفي تحول استراتيجي لافت، تفوّق الدولار على الذهب الذي فقد نحو 10 في المائة من قيمته منذ فبراير (شباط) الماضي؛ إذ يرى المستثمرون في العملة الأميركية حماية أفضل حالياً، خاصة وأن الولايات المتحدة أقل عرضة لتضخم أسعار الطاقة المستوردة مقارنة بالقوى الآسيوية والأوروبية التي تترقب قرارات بنوكها المركزية برفع أسعار الفائدة لمواجهة التكاليف المرتفعة.
من جانبه، أشار شاول كافونيك، المحلل في «إم إس تي ماركي»، إلى أن الأسواق عادت فعلياً إلى ظروف ما قبل وقف إطلاق النار، مع إضافة تعقيد جديد يتمثل في الحصار الأميركي الذي سيخنق ما يقرب من مليوني برميل إضافية من التدفقات المرتبطة بإيران. وحذر كافونيك من أن السؤال الجوهري الذي يراقب المتداولون إجابته الآن هو ما إذا كانت واشنطن ستستأنف ضرباتها العسكرية، مما يرفع من مخاطر استهداف البنية التحتية للطاقة في كامل المنطقة، وهو ما قد يترك أثراً اقتصادياً دائماً يتجاوز مدة الحرب الحالية. -
-
Just in
-
11 :41
إذاعة الجيش الإسرائيلي عن مصدر: إغلاق هرمز يعكس ارتباكاً داخل قيادة إيران فعراقجي أعلن فتحه والحرس الثوري أغلقه
-
11 :39
كوبا ترفع جهوزيتها… تتمة
-
11 :37
تهدئة بلا ضمانات وهدنة من دون بنية سياسية تتمة
-
11 :34
الحرس الثوري: مضيق هرمز سيظل تحت "السيطرة الصارمة" حتى إنهاء الحصار الأميركي
-
11 :33
الحرس الثوري الإيراني: إعادة إغلاق مضيق هرمز
-
11 :16
المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء الإيراني: مضيق هرمز سيبقى ضمن إدارة قواتنا المسلحة وتحت رقابة مشددة
-
-
Other stories
Just in
-
11 :41
إذاعة الجيش الإسرائيلي عن مصدر: إغلاق هرمز يعكس ارتباكاً داخل قيادة إيران فعراقجي أعلن فتحه والحرس الثوري أغلقه
-
11 :39
كوبا ترفع جهوزيتها… تتمة
-
11 :37
تهدئة بلا ضمانات وهدنة من دون بنية سياسية تتمة
-
11 :34
الحرس الثوري: مضيق هرمز سيظل تحت "السيطرة الصارمة" حتى إنهاء الحصار الأميركي
-
11 :33
الحرس الثوري الإيراني: إعادة إغلاق مضيق هرمز
-
11 :16
المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء الإيراني: مضيق هرمز سيبقى ضمن إدارة قواتنا المسلحة وتحت رقابة مشددة
All news
- Filter
-
-
كوبا ترفع جهوزيتها…
-
18 April 2026
-
تهدئة بلا ضمانات وهدنة من دون بنية سياسية
-
18 April 2026
-
إسرائيل تعتزم فرض "الخط الأصفر" داخل لبنان!
-
18 April 2026
-
ترامب: سننشر "قريبًا جدًا جدًا" ملفات "مهمة للغاية" حول الأجسام الطائرة المجهولة والظواهر غير المفسرة
-
18 April 2026
-
"لن ننسى".. تغريدة صباحية للحريري
-
18 April 2026
-
بو جودة: انتصارات وهمية من طهران إلى بيروت!
-
18 April 2026
-
الخوري: الدولة القوية هي الأساس
-
18 April 2026
-
لبنان والهدنة في المشروع السعودي: نفوذ إيران وخطر إسرائيل
-
18 April 2026
-
لبنان يراهن على ضغوط أميركية تقنع إسرائيل بتنازلات
-
18 April 2026
-
ترامب: يمكننا أن نجعل لبنان بلدا عظيما مرة أخرى
-
18 April 2026

