«البناء»: ترامب عالق في هرمز والمخزون… ويستبدل إسقاط النظام بالاستسلام ثم يتراجع

  • 07 March 2026
  • 2 weeks ago
    • World
    • POLITICS
  • source: البناء
    • article image

    كتبت "البناء":

    مع تواصل التدمير والقتل بوحشية بحق الشعب الإيراني والشعب اللبناني، وما تخلفه الحرب الظالمة من خسائر موجعة بشرية وعمرانية، تبدو الحرب نفسها وهي تدور في حلقة مفرغة، حيث قائد الحرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب يعترف بعد أيام من الإنكار بأنه عالق في أزمتي مضيق هرمز ومخاطر انهيار سوق الطاقة ومخزون الذخائر الدقيقة والدفاعات الجوية ومخاطر الوصول إلى ما يُسمّى بالعتبة الحرجة في الحرب لجهة عدم الاستطاعة على مواصلة الحرب خشية تعرّض العمق الإسرائيلي لضربات قاتلة وتعرض القطع الحربية البحرية وعلى رأسها حاملات الطائرات لكارثة، واعتراف ترامب بالأزمة جاء بالحديث الذي أطلقه عن حل لأزمة هرمز التي أنكر وجودها وتصريح وزير الخزانة الأميركي عن ماهية الحل وما يتضمنه من قرار برفع الحظر عن شراء النفط والغاز من روسيا، وهو ما يؤكد الخبراء أن مفاعيله سوف تكون تحسّن سعر بيع نفط وغاز روسيا وزيادة عائداتها، لكنه لن يطرح كميات إضافية في السوق، فيما كان برميل النفط يسجل زيادة عن اليوم الأول للحرب تصل إلى 30 دولاراً مع سعر 93 بدلاً من 63، بينما ذهب ترامب لمعالجة أزمة المخزون بإعلان الاتفاق مع الشركات المصنعة على زيادة الإنتاج، دون أن يقول للأميركيين إن هذا الاتفاق يأتي بعد استنفاد هذه الشركات زيادة الإنتاج دون إضافة خطوط جديدة، فقد ضاعفت الشركات إنتاجها في اتفاق عقده معها الرئيس السابق جو بايدن في ظل أزمة مشابهة عام 2025 ثم عقد معها اتفاقاً ثانياً بإنشاء خطوط إنتاج جديدة وتعاقد على شراء إنتاجها لخمس سنوات، لكنها لن تنتج شيئاً قبل عام 2027 واتفاق ترامب الجديد لن ينتج شيئاً قبل العام 2028.
    ووقع ترامب في التعثر السياسي عندما اعترف بفشل إسقاط النظام بالقول إنه ينتظر الاستسلام غير المشروط لإيران حتى يوقف الحرب، متناسياً أنه دعا لإسقاط النظام كهدف للحرب، وبعد ساعة من الحديث عن الاستسلام تراجع ترامب وقال إنه يقصد تدمير قدرات إيران.