تطورات قد تفتح المنطقة على مشارف مرحلة غير مسبوقة بخطورتها!
-
01 August 2024
-
1 yr ago
-
-
source: tayyar.org
-
مع أن باع إسرائيل الطويل و”إرثها” المتأصل والضارب عميقاً في تاريخ الاغتيالات والتصفيات، قديماً وحديثاً، في صفوف أعدائها عبر مراحل الصراع العربي- الإسرائيلي لا يستدعيان الانذهال أمام أي حدث أو تطوّر “اغتيالي” جديد، لكن ما جرى ما بين ليل الثلاثاء وفجر أمس الأربعاء لا تنطبق عليه إلا معايير إشعال إسرائيل حرب اغتيالات متتابعة بنمط متزامن خاطف وغير مسبوق تستهدف عبره رموز الصف القيادي الأول في “محور الممانعة” بأسره.
بفارق سبع ساعات فقط، ما بين الثامنة ليلاً بتوقيت بيروت والثانية فجراً بتوقيت طهران (يتقدم ساعة واحدة عن بيروت)، ارتسمت معالم أشرس حروب الاغتيالات “وعروض القوة” الدامية التي شنتها إسرائيل ضد قادة “حزب الله” و”حماس”، والأخطر من انطلاق هذه الحرب من حارة حريك تزامنها بالتمدّد إلى عقر دار الجمهورية الإسلامية الإيرانية في أقسى التحديات اطلاقاً لعاصمة المحور الممانع ونقطة ارتكاز “وحدة الساحات وربطها” في هيبتها الأمنية ومظلة حمايتها لحلفائها الضيوف.
وسط المعالم غير المسبوقة في خطورتها التي اكتسبها اغتيالان متعاقبان، أولهما طاول القيادي العسكري الأكبر في “حزب الله” فؤاد شكر في الضاحية الجنوبية لبيروت، والثاني، الرمز التاريخي والرجل الأول في “حماس” رئيس المكتب السياسي في الحركة إسماعيل هنية في مكان استضافته في طهران، بدأ الصمت الثقيل الذي التزمه “حزب الله” حتى بعد العثور على جثة القيادي العسكري الأول لديه أبلغ تعبير عما تشهده وما قد تشهده الساحة اللبنانية وربطاً الساحة الإقليمية في الأيام والساعات القليلة المقبلة من تطورات قد تفتح المنطقة على مشارف مرحلة غير مسبوقة بخطورتها.
وإذ ترصد كل الأوساط المحلية اللبنانية والخارجية ما قد يتبلور من خطة لمحور الممانعة كلاً للرد على إسرائيل، شكّكت أوساط مواكبة للاتصالات الديبلوماسية المحمومة التي تسابق تداعيات الاغتيالات في أن تتمكن هذه الاتصالات من احتواء الوضع المتدحرج في الخطورة. بل إنها ذهبت إلى الاعتقاد بأن الأنظار والحسابات والتقديرات يجب أن تتركز على ما يمكن أن يحصل بعد انقضاء مراسم تشييع كل من القيادي العسكري فؤاد شكر وإسماعيل هنية بما يعني أن التوقيت المرجح لأي ردّ، أياً تكن طبيعته، هو بعد التشييع، بحسب ما أفادت "النهار".
-
-
Just in
-
16 :15
رويترز عن الخارجية الروسية: الهجوم على منشأة نطنز النووية الإيرانية انتهاك صارخ للقانون الدولي
-
16 :13
غارات اسرائيلية على بلدة كفرا بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف بلدتي كفرا وياطر ومنطقة وادي مريمين (المنار)
-
15 :54
اشتباكات وانفجارات متواصلة في مدينة الخيام
-
15 :53
"الحزب": استهدفنا بدفعة صاروخية قاعدة نفتالي غرب بحيرة طبريا
-
15 :31
ما حقيقة ارتفاع منسوب المياه أمام مطار بيروت؟ تتمة
-
15 :29
الجيش الأميركي: قدرة إيران على تهديد مضيق هرمز "تراجعت" جراء قصف منشأة لها تحت الأرض
-
-
Other stories
Just in
-
16 :15
رويترز عن الخارجية الروسية: الهجوم على منشأة نطنز النووية الإيرانية انتهاك صارخ للقانون الدولي
-
16 :13
غارات اسرائيلية على بلدة كفرا بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف بلدتي كفرا وياطر ومنطقة وادي مريمين (المنار)
-
15 :54
اشتباكات وانفجارات متواصلة في مدينة الخيام
-
15 :53
"الحزب": استهدفنا بدفعة صاروخية قاعدة نفتالي غرب بحيرة طبريا
-
15 :31
ما حقيقة ارتفاع منسوب المياه أمام مطار بيروت؟ تتمة
-
15 :29
الجيش الأميركي: قدرة إيران على تهديد مضيق هرمز "تراجعت" جراء قصف منشأة لها تحت الأرض
All news
- Filter
-
-
ما حقيقة ارتفاع منسوب المياه أمام مطار بيروت؟
-
21 March 2026
-
حملة مبتكرة لـ ألفا: الأم كقيمة أمان في زمن المآسي!
-
21 March 2026
-
Bassil to Al-Ghad TV: We want all Lebanese to remain on their land, and we support a just peace that restores land and rights
-
21 March 2026
-
بعد غارات إسرائيليّة... بلدات جنوبية بلا كهرباء!
-
21 March 2026
-
قسطنطين عن "الأمّ يلّي فقدت زوج أو خيّ أو إبن أو بيت": صارت هيي خط الدفاع
-
21 March 2026
-
البستاني: كلام قماطي مرفوض... ولم أحذف تغريدة الرد على أدرعي
-
21 March 2026
-
إتّصالات وردت إلى سكان بلدات جنوبيّة... هذا ما طلبه الجيش الإسرائيليّ!
-
21 March 2026
-
عن الإمتحانات الرسميّة... ماذا كشفت وزيرة التربيّة؟
-
21 March 2026
-
"الحزب" يعلن عن خوضه اشتباكات في الخيام
-
21 March 2026
-
ترامب يدرس مهمة "محفوفة بالمخاطر"!
-
21 March 2026

