المباحثات اللبنانية ـ السورية: "لا علاقات من تحت الطاولة" .. وبند حماية المقاومة من المسلمات
-
24 May 2020
-
6 yrs ago
-
-
source: tayyar.org
-
- وزير الصناعة اللبنانية: لنتجه شرقا ولن ننتظر اشارة من أحد ولمن ينتظرون اشارة كلهم سبقونا
- خطوة إيجابية من الجانب اللبناني في اتجاه إعادة تطوير العلاقات مع الجارة الأقرب
- الأمور آيلة نحو إعادة "تطوير العلاقات"
- دياب في صدد دراسة الملف في شكلٍ جديٍ
- التنسيق السياسي والاقتصادي مع القيادة السورية يجب أن يرتقي الى مستوى مباحثات بين حكومتي البلدين
- هناك مجلس أعلى لبناني- سوري، منوط به متابعة دراسة القرارات المتعلقة بمصلحة البلدين
- مصادر سورية: مسألة إغلاق المعابر غير الشرعية هي شأن لبنان داخليحسان الحسن- الثبات-
في ضوء الدعوات المتكررة من عددٍ من الجهات اللبنانية، الى إعادة تطوير العلاقات مع سورية، وفي طليعتهم الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، وآخرهم كان وزير الصناعة عماد حب الله، الذي قال حرفياً: "لنتجه شرقا عبر سورية في إتجاه دول الخليج والعراق وباقي الدول العربية والشرقية الصديقة، لنخفف ضغط الدولار على الليرة ولنضرب التهريب والتهرب والاغراق".
وأضاف: "إن امننا الغذائي والصناعي والمجتمعي ونجاح صناعيينا ومزارعينا وتجارنا لن يتحقق الا بانفتاحنا شرقا. لنتجه شرقا ولن ننتظر اشارة من أحد، ولمن ينتظرون اشارة، كلهم سبقونا!". إذا يبدو أن الدعوات المذكورة، بدأت تأخذ إصداءً إيجابيةً، والأهم أنها، أي الدعوات، بدأت تأخذ حيزاً عملانياً، تبلور من خلال إيفاد رئيسي الجمهورية والحكومة العماد ميشال عون والدكتور حسان دياب، المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم الى دمشق، للبحث في ملفاتٍ مشتركةٍ تخص لبنان وسورية، كإعادة تطوير العلاقات السياسية والإقتصادية، تسهيل عبور شاحنات النقل اللبنانية الى الأسواق السورية ومنها نحو العراق والأردن ودول الخليج، (الترانزيت)، إغلاق المعابر غير الشرعية ومكافحة التهريب.
لاريب أن هذه الزيارة، هي خطوة إيجابية من الجانب اللبناني في اتجاه إعادة تطوير العلاقات مع الجارة الأقرب، وقد تكون أتت في سياقٍ تمهيديٍ بغية الوصول الى إعادة العلاقات الطبيعية بين البلدين، ولكن هذا الأمر، متوقف على صدور قرار من مجلس الوزراء. فهل من عوائق تحول دون صدوره؟ خصوصاً في ضوء حكومة متجانسة الى حدٍ مقبولٍ، بل أبعد من ذلك، فهي متهمة من خصومها بأنها "حكومة حزب الله".
هنا، تؤكد مصادر متابعة للملف المذكور، أن المعطيات، تؤشر الى أن الأمور آيلة نحو إعادة "تطوير العلاقات"، وبالتأكيد أن الرئيس عون وفريقه، ليسا بعيدين عن هذا الخيار. أما الرئيس دياب، كالمعتاد، لا يتخذ أي قرار سياسي ومالي وما شاكل، قبل دراسته بإسهاب، وما قد ينتج عنه، فكونه أوفد إبراهيم الى دمشق، فبالتأكيد أن في صدد دراسة الملف في شكلٍ جديٍ، لاتخاذ القرار المناسب، الذي حتماً سيصب في مصلحة البلدين، في هذه الظروف المالية والإقتصادية الصعبة، اللذين يمران فيها. علّ أن يسهم ذلك في إيجاد متنفس، لبداية الخروج من هذه الظروف الصعبة، تختم المصادر.
وفي السياق، يؤكد مرجع لبناني على علاقة وثيقة بدمشق، أن القيادة فيها، لن تقبل بقيام علاقات مع أي من الدول، "من تحت الطاولة" على حد تعبيره، فالتنسيق السياسي والاقتصادي مع القيادة السورية، يجب أن يرتقي الى مستوى مباحثات بين حكومتي البلدين، وهناك مجلس أعلى لبناني- سوري، منوط به متابعة دراسة القرارات المتعلقة بمصلحة البلدين، ثم الإشراف على حسن تنفيذها، ودائما بحسب رأي المرجع.
من الجانب السوري، تؤكد مصادر سياسية في دمشق، صحة ما ورد آنفاً عن المرجع اللبناني، من حيث المبدأ، مشيرةً الى أن مسألة إغلاق المعابر غير الشرعية، هي شأن لبنان داخلي، وللسلطات اللبنانية حرية القرار على أراضيها، أما إذا كان مسعى إبراهيم مع المعنيين في سورية، هو لمساعدة لبنان في إغلاق هذه المعابر، وضبط عمليات التهريب، بالتنسيق بين الجيشين اللبناني والسوري، فهذا الأمر، يأتي أيضاً في سياق تطوير العلاقات بين الحكومتين.
وفي ضوء كلام بعض الجهات اللبنانية، عن إمكان نشر قوات دولية على الحدود اللبنانية- السورية، لقطع خطوط الإمداد اللوجستية للمقاومة اللبنانية بين لبنان والجارة الأقرب، تجزم المصادر أن بند حماية المقاومة، ثابت، ومن المسلمات أيضاً، في اي عملية تفاوض مع أي جهةٍ إقليمية أو دولية.
-
-
Just in
-
23 :54
القناة 13 عن مسؤول إسرائيلي: الأمريكيون أبلغونا مؤخرا أنه كان لدينا تصريح للعمل دون قيود في لبنان وقد انتهى
-
23 :45
رئيس البنك المركزي الإيراني لـ "تسنيم": لا يوجد أي إلزام بشراء المدخلات الزراعية من الولايات المتحدة
-
23 :37
بيان مشترك لنتنياهو وكاتس وزامير: سيواصل الجيش الإسرائيلي العمل بحزم لتحييد التهديدات التي تستهدف جنودنا ومواطنينا وتدمير البنية التحتية للإرهاب والحفاظ على الأمن في جنوب لبنان
-
23 :29
ترامب للصحافيين: " قال نتنياهو إن قواته لن تغادر لبنان، وقد صرّح بذلك علنًا... لكنني سأحل المشكلة، وسنحلها بسرعة كبيرة، وبالتأكيد مع نتنياهو"
-
23 :14
قاليباف:
- مركز التنسيق الخاص بلبنان يعمل أيضا على بحث أي خلافات بشأن خرق وقف إطلاق النار
- تقرر إنشاء مركز تنسيق لتمكين اللبنانيين من العودة لمنازلهم وانسحاب القوات الاسرائيلية من لبنان
- بناء على محادثات سويسرا ستضمن أميركا وإيران وحدة وسلامة الأراضي اللبنانية
- تم رفع العقوبات على بيعنا للنفط والبتروكيماويات بشكل مؤقت إلى حين التوصل لاتفاق نهائي
- اتفقنا في سويسرا على الإفراج عن 12 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمّدة -
22 :56
ترمب:
- الأموال الإيرانية المجمدة التي سيفرج عنها ستستخدم حصرا لشراء المواد الغذائية من المزارعين الأميركيين
- إيران تبلي بلاءً حسنا للغاية فيما يتعلق بمضيق هرمز
- تمكنا من تمرير كميات نفط أكثر من قبل ومضيق هرمز مفتوح بالكامل وإيران لن تملك أبدا سلاحا نوويا
-
-
Other stories
Just in
-
23 :54
القناة 13 عن مسؤول إسرائيلي: الأمريكيون أبلغونا مؤخرا أنه كان لدينا تصريح للعمل دون قيود في لبنان وقد انتهى
-
23 :45
رئيس البنك المركزي الإيراني لـ "تسنيم": لا يوجد أي إلزام بشراء المدخلات الزراعية من الولايات المتحدة
-
23 :37
بيان مشترك لنتنياهو وكاتس وزامير: سيواصل الجيش الإسرائيلي العمل بحزم لتحييد التهديدات التي تستهدف جنودنا ومواطنينا وتدمير البنية التحتية للإرهاب والحفاظ على الأمن في جنوب لبنان
-
23 :29
ترامب للصحافيين: " قال نتنياهو إن قواته لن تغادر لبنان، وقد صرّح بذلك علنًا... لكنني سأحل المشكلة، وسنحلها بسرعة كبيرة، وبالتأكيد مع نتنياهو"
-
23 :14
قاليباف:
- مركز التنسيق الخاص بلبنان يعمل أيضا على بحث أي خلافات بشأن خرق وقف إطلاق النار
- تقرر إنشاء مركز تنسيق لتمكين اللبنانيين من العودة لمنازلهم وانسحاب القوات الاسرائيلية من لبنان
- بناء على محادثات سويسرا ستضمن أميركا وإيران وحدة وسلامة الأراضي اللبنانية
- تم رفع العقوبات على بيعنا للنفط والبتروكيماويات بشكل مؤقت إلى حين التوصل لاتفاق نهائي
- اتفقنا في سويسرا على الإفراج عن 12 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمّدة -
22 :56
ترمب:
- الأموال الإيرانية المجمدة التي سيفرج عنها ستستخدم حصرا لشراء المواد الغذائية من المزارعين الأميركيين
- إيران تبلي بلاءً حسنا للغاية فيما يتعلق بمضيق هرمز
- تمكنا من تمرير كميات نفط أكثر من قبل ومضيق هرمز مفتوح بالكامل وإيران لن تملك أبدا سلاحا نوويا
All news
- Filter
-
-
أكثر المكسرات فائدة للغدة الدرقية
-
23 June 2026
-
غولدمان ساكس يخفض توقعاته للذهب إلى 4900 دولار للأونصة
-
23 June 2026
-
ماركيز يتجاوز بانيايا ليحقق فوزا مثيرا في سباق التشيك للدراجات النارية
-
23 June 2026
-
10 عادات صباحية بسيطة تساعد على إنقاص الوزن
-
23 June 2026
-
قبلة بارتيز ومتّة ميسي واستبعاد برج العقرب... غرائب كأس العالم وطقوسٌ جالبة للحظّ
-
23 June 2026
-
النفط يتراجع مع انحسار مخاوف الإمدادات بعد محادثات واشنطن وطهران
-
23 June 2026
-
وفد من "التيار" برئاسة الخوري زار قنصل لبنان في مونتريال: تشديد على وقف العدوان الإسرائيلي وحصر السلاح في يد الدولة
-
22 June 2026
-
بين سن الفيل والضاحية.. هكذا تم القبض عليه!
-
22 June 2026
-
عملية تفجير إسرائيلية؟.. بقوة هزة أرضية!
-
22 June 2026
-
تطور لافت .. "الضوء الأخضر انتهى" !
-
22 June 2026

