علاجات حديثة تزيد فرص النجاة من سرطان الرئة عالميا
-
27 November 2025
-
7 months ago
-
-
source: Skynews
-
يشكّل سرطان الرئة أحد أكثر أنواع السرطان انتشاراً في العالم، ويظل السبب الأول لوفيات السرطان لدى الرجال والنساء على حد سواء، وفق ما يؤكده الأطباء والمتخصصون.
وبمناسبة شهر التوعية بسرطان الرئة، أوضح الدكتور حسان جعفر، استشاري طب الأورام، أن السنوات العشر الأخيرة شهدت طفرة كبيرة في تشخيص وعلاج المرض، ما انعكس بشكل مباشر على ارتفاع نسب النجاة وتحسّن جودة الحياة مقارنة بما كان عليه الوضع قبل عقد من الزمن.
ويشير الدكتور جعفر خلال حديثه لموقع سكاي نيوز عربية، إلى أن التدخين بمختلف أشكاله لا يزال العامل الأول المسبّب لسرطان الرئة، بما في ذلك السجائر الإلكترونية والنكهات التي يروج لها البعض باعتبارها أكثر أمانا، في حين تظهر الدراسات أنها تحمل مخاطر قد تكون مماثلة أو أعلى في بعض الحالات.
كما يلفت إلى أن تلوث الهواء والتعرض المتكرر للمواد الكيميائية في بيئات العمل من العوامل المهمة لزيادة احتمالات الإصابة، إضافة إلى وجود عوامل وراثية لدى نسبة بسيطة من المرضى.
وفيما يتعلق بالكشف المبكر، يوضح الدكتور جعفر أن التصوير المقطعي منخفض الجرعة (LDCT) يعد اليوم الأداة الأكثر فعالية، حيث أظهرت دراسات عالمية انخفاضا في الوفيات بنسبة تتراوح بين 20% و24% لدى الفئات عالية الخطورة، وخاصة المدخنين الحاليين أو السابقين ممن تجاوزت مدة تدخينهم 20 سنة.
وتضم هذه الفئة عادة الأشخاص بين 55 و80 عاما، إلا أن الأطباء بدأوا يلاحظون تسجيل إصابات لدى أشخاص في الأربعينيات من العمر.
ويضيف أن الرجال لا يزالون الأكثر عرضة للإصابة بسبب ارتفاع معدلات التدخين، إلا أن نسب الإصابة لدى النساء غير المدخنات آخذة بالارتفاع أيضا نتيجة عوامل وراثية أو التعرض للتلوث أو الطهو باستخدام مصادر غير آمنة، ما يستدعي رفع مستوى الوعي بين النساء وعدم تجاهل أي أعراض مبكرة.
ويشرح أن التقدم العلمي كشف أن سرطان الرئة ليس مرضا واحدا، بل مجموعة أمراض تختلف باختلاف الطفرات الجينية. وتعمل المختبرات الحديثة على تحليل طفرات مثل EGFR، ALK، ROS1، KRAS، MET وغيرها، ما يسمح باختيار العلاج الموجه الأكثر ملاءمة لكل حالة.
وتشير الأبحاث إلى أن هذه العلاجات تحقق استجابات قد تمتد لأكثر من عامين وتحسن جودة الحياة مقارنة بالعلاج الكيميائي التقليدي.
أما على صعيد العلاجات المناعية، فقد أحدثت ثورة حقيقية في التعامل مع المرض، إذ تعتمد على تحفيز الجهاز المناعي لمهاجمة الخلايا السرطانية.
ويقول الدكتور جعفر إن العلاج المناعي أصبح خطا أوليا في كثير من الحالات، خصوصا لدى الأشخاص الذين لديهم مستويات مرتفعة من بروتين PD-L1، وقد ساهم في إطالة عمر المرضى في المراحل المتقدمة بشكل غير مسبوق، بل إن بعض المرضى يحققون استجابات طويلة الأمد تستمر لسنوات.
وفي الجانب الجراحي، يشير إلى التطور اللافت في الجراحات طفيفة التوغل، مثل الجراحة الروبوتية وجراحة المنفذ الواحد، والتي تقلل الألم والمضاعفات وتسرع فترة النقاهة، ما يتيح للمريض العودة إلى حياته الطبيعية خلال فترة أقصر مقارنة بالجراحة التقليدية.
ويختتم الدكتور حسان جعفر بالتأكيد على أن سرطان الرئة لم يعد حكما نهائيا كما كان ينظر إليه سابقا، لافتا إلى أن الاكتشاف المبكر واستخدام العلاجات الحديثة يمنحان المريض فرصة حقيقية للحياة. ويوصي المدخنين بإجراء الفحص السنوي دون انتظار ظهور الأعراض، مؤكدا أن الوقاية تبدأ بالإقلاع عن التدخين وتحسين جودة الهواء واعتماد نمط حياة صحي، بينما يحمل المستقبل آفاقا واعدة مع دخول تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحديد الأنماط الدقيقة في صور الأشعة وتوقع تطور المرض بدقة أعلى.
-
-
Just in
-
22 :00
منتخب لبنان لكرة السلة يفوز على نظيره السعودي ضمن الجولة الخامسة (النافذة الثالثة) من التصفيات الآسيوية لكأس العالم بنتيجة 88-82
-
21 :54
الخارجية الفرنسية: نستعد مع إيطاليا لنشر قوات تحالف دولي في جنوب لبنان بدعم أميركيّ تتمة
-
21 :29
باسيل للجزيرة:
- موقفنا لبناني صرف ينظر من خلال المصلحة اللبنانية لذلك نحن مع التفاوض إن كان مباشراً أو غير مباشر لأنه بديل للحرب ونحن مع إنهاء الاحتلال وفي الوقت نفسه مع احتكار الدولة للقرار والسلاح على الأرض اللبنانية
- اللبناني ليس مضطراً للإصطفاف مع إيران او إسرائيل
- الإصطفاف الحاصل بين طرفين في لبنان إن كان أحد خارجه فذلك لا يعني أن موقفه ملتبس ولا إشكال لدينا مع مبدأ التفاوض وإن كان التفاوض يؤدي على انحساب الاحتلال وتحصيل حقوق لبنان وصولاً إلى سلام عادل وحقيقي مع إسرائيل فنحن مع هذا المسار
- لسنا مع اتفاق استسلام بل مع السلام والإستسلام للشروط الإسرائيلية مرفوض من جانبنا
- هناك المسار الأميركي – الإيراني الذي أورد لبنان وصولاً إلى الانسحاب وهناك المسار اللبناني الإسرائيلي وفي الحالتين هناك أميركا وليس علينا ان نختار بين المسارين فأي مسار يوصل لنا حقوقنا نحن معه
- نؤيد بعض مضامين اتفاق الإطار التي تعلن النية في بسط سيادة الدولة وإنهاء الصراع والإستقرار الدائم لكن لدينا اعتراضات كبيرة على البنود التنفيذية
- يجب ألا نهمل ما توصل إليه الاتفاق الأميركي – الإيراني لجهة وقف النار ويجب أن نكمل به لتحصيل المزيد من الحقوق
- الإعتراض على الاتفاق - الإطار ناتج أن هناك موجبات على لبنان وليس هناك من موجبات على إسرائيل ولا يمكنها أن تكون الحكم بل هي طرف ولا يمكنها ان تقرر متى يحقق لبنان الشروط والإتفاق لم يتكلم عن انسحاب بل عن إعادة انتشار محتمل وذلك بعد تنفيذ الشروط التي تدقق فيها إسرائيل!
- لا توجد ضمانات من أميركا الطرف الراعي ولا من قبل إسرائيل وليس هناك من جدول زمني ناهيك عن إغفال قضايا أساسية كالموارد الطبيعية واللاجئين الفلسطينيين
- الإطار ليس متوازناً ولا يؤمن للبنان سيادته ووقف الإعتداءات الإسرائيلية وهناك شوائب كثيرة في الشكل والمضمون ويجب تصحيحها
- إسرائيل تريد إشكالاً بين الجيش اللبناني وحزب الله وفي الاتفاق هناك ما ينص على أن الجيش ينفذ ووضعت إسرائيل الجيش في خانة مساندتها في نزع سلاح حزب الله وهذا معروف إلى أين سيوصل ويجب ألا نجعل حزب الله يتذرع بذلك ليسلم بواقع عدم تسليم سلاحه للجيش اللبناني
- كان حرياً برئيسي الجمهورية والحكومة أن يتحصنا بورقة لبنانية التزما بها وهي تضع في كليتها عملية تسليم السلاح وتستطيع أن تشكل موقفاً لبنانيا موحداً يتضمن المطالب اللبنانية ويؤمن في المقابل الحماية والبديل عبر وسائل عدة من بينها الضمانات الأممية والمسارات الدبلوماسية وعندها يسلم حزب الله بأن هناك بديلاً فالسلاح لديه هدف هو حماية لبنان ويجب ألا يكون من أجل السلاح فقط
- عن زيارة أسعد الشيباني وعدم شمولها رئيس "التيار": مفهوم ألا يكون معنا لقاء لأننا لسنا من الجهات التي احتفلت بوصول الرئيس أحمد الشرع ولكننا مع الموقف الذي يقول بأننا نريد افضل العلاقات وما يقوله الشرع والشيباني تجاه لبنان مشجع
- ليس اللقاء معنا هو المهم بل اللقاء مع الدولة اللبنانية حول مفاهيم لحسن الجوار وعلاقات مميزة قوامها احترام سيادة البلدين وعدم التدخل المتبادل في الشؤون الداخلية كما حصل سابقاً وطالما انهما يسلمان بهذا الأمر فإن حقوقنا تصلنا فنحن لا نريد أكثر من علاقات ممتازة وموقف الرئيس الشرع برفض التدخل في لبنان موقف إيجابي ثمناه وقدرناه ونشجع السلطات السورية على الإستمرار به ويبقى التعاون الاقتصادي وضبط الحدود وهذه مسائل تقر بين الدولتين وليس بين الدولة السورية وفرقاء لبنانيين -
21 :17
الخارجيّة الفرنسيّة لـ"الحدث": نشر قوّات دوليّة في جنوب لبنان بعد انتهاء مهمّة "اليونيفيل" بطلبٍ منه ودعمًا لجيشه
-
21 :14
وزارة الصحة السورية: ارتفاع عدد ضحايا تفجير المقهى بدمشق إلى 9 قتلى
-
20 :31
وزارة الصحة نفت أنباء مختلقة: تغطية الطوارئ والإستشفاء تشمل كل اللبنانيين غير المضمونين نازحين وغير نازحين من دون أي تمييز تتمة

-
-
Other stories
Just in
-
22 :00
منتخب لبنان لكرة السلة يفوز على نظيره السعودي ضمن الجولة الخامسة (النافذة الثالثة) من التصفيات الآسيوية لكأس العالم بنتيجة 88-82
-
21 :54
الخارجية الفرنسية: نستعد مع إيطاليا لنشر قوات تحالف دولي في جنوب لبنان بدعم أميركيّ تتمة
-
21 :29
باسيل للجزيرة:
- موقفنا لبناني صرف ينظر من خلال المصلحة اللبنانية لذلك نحن مع التفاوض إن كان مباشراً أو غير مباشر لأنه بديل للحرب ونحن مع إنهاء الاحتلال وفي الوقت نفسه مع احتكار الدولة للقرار والسلاح على الأرض اللبنانية
- اللبناني ليس مضطراً للإصطفاف مع إيران او إسرائيل
- الإصطفاف الحاصل بين طرفين في لبنان إن كان أحد خارجه فذلك لا يعني أن موقفه ملتبس ولا إشكال لدينا مع مبدأ التفاوض وإن كان التفاوض يؤدي على انحساب الاحتلال وتحصيل حقوق لبنان وصولاً إلى سلام عادل وحقيقي مع إسرائيل فنحن مع هذا المسار
- لسنا مع اتفاق استسلام بل مع السلام والإستسلام للشروط الإسرائيلية مرفوض من جانبنا
- هناك المسار الأميركي – الإيراني الذي أورد لبنان وصولاً إلى الانسحاب وهناك المسار اللبناني الإسرائيلي وفي الحالتين هناك أميركا وليس علينا ان نختار بين المسارين فأي مسار يوصل لنا حقوقنا نحن معه
- نؤيد بعض مضامين اتفاق الإطار التي تعلن النية في بسط سيادة الدولة وإنهاء الصراع والإستقرار الدائم لكن لدينا اعتراضات كبيرة على البنود التنفيذية
- يجب ألا نهمل ما توصل إليه الاتفاق الأميركي – الإيراني لجهة وقف النار ويجب أن نكمل به لتحصيل المزيد من الحقوق
- الإعتراض على الاتفاق - الإطار ناتج أن هناك موجبات على لبنان وليس هناك من موجبات على إسرائيل ولا يمكنها أن تكون الحكم بل هي طرف ولا يمكنها ان تقرر متى يحقق لبنان الشروط والإتفاق لم يتكلم عن انسحاب بل عن إعادة انتشار محتمل وذلك بعد تنفيذ الشروط التي تدقق فيها إسرائيل!
- لا توجد ضمانات من أميركا الطرف الراعي ولا من قبل إسرائيل وليس هناك من جدول زمني ناهيك عن إغفال قضايا أساسية كالموارد الطبيعية واللاجئين الفلسطينيين
- الإطار ليس متوازناً ولا يؤمن للبنان سيادته ووقف الإعتداءات الإسرائيلية وهناك شوائب كثيرة في الشكل والمضمون ويجب تصحيحها
- إسرائيل تريد إشكالاً بين الجيش اللبناني وحزب الله وفي الاتفاق هناك ما ينص على أن الجيش ينفذ ووضعت إسرائيل الجيش في خانة مساندتها في نزع سلاح حزب الله وهذا معروف إلى أين سيوصل ويجب ألا نجعل حزب الله يتذرع بذلك ليسلم بواقع عدم تسليم سلاحه للجيش اللبناني
- كان حرياً برئيسي الجمهورية والحكومة أن يتحصنا بورقة لبنانية التزما بها وهي تضع في كليتها عملية تسليم السلاح وتستطيع أن تشكل موقفاً لبنانيا موحداً يتضمن المطالب اللبنانية ويؤمن في المقابل الحماية والبديل عبر وسائل عدة من بينها الضمانات الأممية والمسارات الدبلوماسية وعندها يسلم حزب الله بأن هناك بديلاً فالسلاح لديه هدف هو حماية لبنان ويجب ألا يكون من أجل السلاح فقط
- عن زيارة أسعد الشيباني وعدم شمولها رئيس "التيار": مفهوم ألا يكون معنا لقاء لأننا لسنا من الجهات التي احتفلت بوصول الرئيس أحمد الشرع ولكننا مع الموقف الذي يقول بأننا نريد افضل العلاقات وما يقوله الشرع والشيباني تجاه لبنان مشجع
- ليس اللقاء معنا هو المهم بل اللقاء مع الدولة اللبنانية حول مفاهيم لحسن الجوار وعلاقات مميزة قوامها احترام سيادة البلدين وعدم التدخل المتبادل في الشؤون الداخلية كما حصل سابقاً وطالما انهما يسلمان بهذا الأمر فإن حقوقنا تصلنا فنحن لا نريد أكثر من علاقات ممتازة وموقف الرئيس الشرع برفض التدخل في لبنان موقف إيجابي ثمناه وقدرناه ونشجع السلطات السورية على الإستمرار به ويبقى التعاون الاقتصادي وضبط الحدود وهذه مسائل تقر بين الدولتين وليس بين الدولة السورية وفرقاء لبنانيين -
21 :17
الخارجيّة الفرنسيّة لـ"الحدث": نشر قوّات دوليّة في جنوب لبنان بعد انتهاء مهمّة "اليونيفيل" بطلبٍ منه ودعمًا لجيشه
-
21 :14
وزارة الصحة السورية: ارتفاع عدد ضحايا تفجير المقهى بدمشق إلى 9 قتلى
-
20 :31
وزارة الصحة نفت أنباء مختلقة: تغطية الطوارئ والإستشفاء تشمل كل اللبنانيين غير المضمونين نازحين وغير نازحين من دون أي تمييز تتمة

All news
- Filter
-
-
الخارجية الفرنسية: نستعد مع إيطاليا لنشر قوات تحالف دولي في جنوب لبنان بدعم أميركيّ
-
02 July 2026
-
وزارة الصحة نفت أنباء مختلقة: تغطية الطوارئ والإستشفاء تشمل كل اللبنانيين غير المضمونين نازحين وغير نازحين من دون أي تمييز
-
02 July 2026
-
بري: "العوض بسلامتك"!
-
02 July 2026
-
المرابطون: شكراً لكم وللمحروسة مصر
-
02 July 2026
-
مشاركة لافتة لنادي ويندسور اللبناني الكندي في احتفالات بلديتها
-
02 July 2026
-
كرامي يعلن موقفه من "اتفاق الاطار"!
-
02 July 2026
-
EXCLUSIVEشو الوضع؟ زيارة الشيباني برسائل متنوعة وتكريس الصفحة الجديدة مع الثنائي الشيعي... وبعبدا تواصل حشد التأييد للإتفاق - الإطار
-
02 July 2026
-
بالصّورة: غادرت منزل ذويها ولم تعد!
-
02 July 2026
-
وجود جثامين شهداء تحت أنقاض مصرف لبنان؟
-
02 July 2026
-
بين صفقة سويسرا وبازار واشنطن.. التيار الوطني الحر يكسر كماشة المحاور - نعمه ابراهيم
-
02 July 2026

