لا تترك زجاجة الماء في السيارة.. احذر شربها
-
29 August 2025
-
7 months ago
-
-
source: Skynews
-
حذر خبراء الصحة من خطورة شرب المياه المعبأة في زجاجات بلاستيكية تُترك داخل السيارات، مؤكدين أن تعرض هذه الزجاجات للحرارة يمكن أن يؤدي إلى تسرب مواد كيميائية سامة إلى المياه، مما يشكل خطرا على الصحة العامة.
وأظهرت أبحاث علمية أن ما يصل إلى 80 بالمئة من المياه المعبأة المتوفرة في الأسواق تحتوي على جزيئات بلاستيكية دقيقة ومواد أخرى غير معلن عنها، تم ربطها بأمراض متعددة، منها السرطان، ومشاكل الخصوبة، واضطرابات النمو لدى الأطفال، وأمراض التمثيل الغذائي كداء السكري.
وبحسب دراسة أُجريت في جامعة نانجينغ الصينية، أدى تعريض زجاجات المياه البلاستيكية المصنوعة من مادة "البولي إيثيلين تيريفثالات (PET)" للحرارة الشديدة لمدة أربعة أسابيع (عند درجة حرارة 158 فهرنهايت) إلى تسرب مادتي "الأنتيمون" و"البيسفينول" إلى المياه.
ويعد الأنتيمون من المعادن الثقيلة السامة التي قد تسبب الصداع، والدوار، والغثيان، والقيء، واضطرابات في النوم، فيما قد تؤدي التعرضات طويلة الأمد إلى التهابات في الرئتين وقرح في المعدة. أما مادة "البيسفينول"، فقد رُبطت بزيادة خطر الإصابة بالسرطان، ومشاكل الخصوبة، والتوحد، واضطرابات القلب، والموت المبكر.
وتُظهر بيانات مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) أن درجات الحرارة داخل السيارات يمكن أن تصل إلى 109 درجات فهرنهايت خلال 20 دقيقة فقط في يوم تبلغ حرارته 80 درجة، وقد تصل إلى 123 درجة خلال ساعة واحدة.
وفي دراسة حديثة، تم العثور على ما يصل إلى 370 ألف جسيم بلاستيكي دقيق في لتر واحد من المياه المعبأة، باستخدام أحدث تقنيات المسح بالليزر.
وبيّنت النتائج أن هذه الجسيمات، المعروفة بالنانو بلاستيك، صغيرة لدرجة أنها قادرة على دخول خلايا الدم وحتى الدماغ، ما يضاعف من خطورتها.
ويحمل العديد من هذه الجسيمات مواد كيميائية تُعرف بالفثالات، والتي تُستخدم لزيادة مرونة البلاستيك، لكنها ترتبط باضطرابات هرمونية، ومشاكل في النمو، والتكاثر، والدماغ، والمناعة، وقد أُرجعت إليها أكثر من 100,000 حالة وفاة مبكرة سنويًا في الولايات المتحدة وحدها.
وفي ضوء هذه النتائج، دعا خبراء من مبادرة "ديب ساينس فينتشرز" البريطانية إلى تحرك عاجل من صناع القرار، مشيرين إلى أن التقاعس قد يؤدي إلى عواقب لا رجعة فيها على صحة الإنسان والنظام البيئي العالمي.
-
-
Just in
-
23 :50
حزب الله: قصفنا بالصواريخ تجمعا للعدو الإسرائيلي في محيط مدينة بنت جبيل جنوبي لبنان
-
23 :32
حزب الله: استهدفنا جرافة عسكرية إسرائيلية من نوع D9 في بلدة رشاف بصاروخ موجه وحققنا إصابة مباشرة عند الساعة 18:00 من مساء اليوم
-
23 :25
حزب الله أطلق صاروخين باليستيين باتجاه اسرائيل
-
23 :17
"حزب الله" يستهدف مستوطنة نهاريا ومستوطنات اخرى تتمة
-
23 :14
"القناة 12" الإسرائيلية: اعتراض صواريخ أطلقت من لبنان باتجاه خليج حيفا وسقوط أخرى في مناطق مفتوحة
-
22 :58
مدير منظمة الصحة العالمية: إصدار إسرائيل تحذيرًا لإخلاء منطقة الجناح ببيروت يشمل مستشفيين رئيسيين وإخلاؤهما من المرضى غير ممكن
-
-
Other stories
Just in
-
23 :50
حزب الله: قصفنا بالصواريخ تجمعا للعدو الإسرائيلي في محيط مدينة بنت جبيل جنوبي لبنان
-
23 :32
حزب الله: استهدفنا جرافة عسكرية إسرائيلية من نوع D9 في بلدة رشاف بصاروخ موجه وحققنا إصابة مباشرة عند الساعة 18:00 من مساء اليوم
-
23 :25
حزب الله أطلق صاروخين باليستيين باتجاه اسرائيل
-
23 :17
"حزب الله" يستهدف مستوطنة نهاريا ومستوطنات اخرى تتمة
-
23 :14
"القناة 12" الإسرائيلية: اعتراض صواريخ أطلقت من لبنان باتجاه خليج حيفا وسقوط أخرى في مناطق مفتوحة
-
22 :58
مدير منظمة الصحة العالمية: إصدار إسرائيل تحذيرًا لإخلاء منطقة الجناح ببيروت يشمل مستشفيين رئيسيين وإخلاؤهما من المرضى غير ممكن
All news
- Filter
-
-
ليلة عصيبة لـ"ملك ليفربول".. لماذا لم يشارك صلاح أمام باريس؟
-
10 April 2026
-
حيلة بسيطة تقلل آلام وصعوبة تمارين الضغط للنساء
-
10 April 2026
-
"حزب الله" يستهدف مستوطنة نهاريا ومستوطنات اخرى
-
09 April 2026
-
Le Conseil politique du Courant : inciter contre l’armée porte atteinte à la sécurité des Libanais… large soutien à la proposition de protection du Liban
-
09 April 2026
-
مستشفى رزق: هذا الخبر عارٍ تمامًا عن الصحة
-
09 April 2026
-
مبادرة "التيار": تحديات حماية لبنان والإنحياز لفكرة الدولة (رندا شمعون)
-
09 April 2026
-
The Free Patriotic Movement’s Political Council: Incitement against the army threatens the safety of the Lebanese people… and broad support for the proposal to protect Lebanon
-
09 April 2026
-
”المدن" تكشف حكاية المفاوضات مع اسرائيل ومسارها
-
09 April 2026
-
سامي الجميل: ندعم مسار التفاوض
-
09 April 2026
-
بين العدوان الخارجي وتماسك الداخل: لبنان أمام اختبار المصير...
-
09 April 2026

