للحفاظ على صحتك.. هل تعرف الفترة المثالية بين الغداء والعشاء؟
-
05 February 2025
-
1 yr ago
-
-
source: العربية
-
يعد توقيت تناول الوجبات أمرا بالغ الأهمية للحفاظ على نمط حياة صحي. إن الفجوة بين الغداء والعشاء هي أيضًا عامل مهم يجب مراعاته، والذي يمكن أن يؤثر على عملية التمثيل الغذائي ومستويات الطاقة والهضم والصحة العامة.ومن المؤكد أن الاحتياجات الفردية وأنماط الحياة تختلف، ولكن بشكل عام، يجب أن تكون الفجوة المثالية بين الغداء والعشاء حوالي 4 إلى 6 ساعات، اعتمادًا على الروتين اليومي والعادات الغذائية ومعدل الأيض، وفقًا لما نشرته صحيفة Times of India.أهمية الفجوة بين الوجباتبعد تناول الطعام، يحتاج الجسم بعض الوقت لهضم الطعام وامتصاص العناصر الغذائية بشكل جيد. لذلك فإن الفترة الفاصلة بين الوجبات تتراوح بين 4 إلى 6 ساعات، مما يسمح للمعدة بهضم الوجبة السابقة قبل تقديم الوجبة الأخرى.كما أن تلك الفجوة تمنع الإفراط في تناول الطعام، حيث إن الشعور بالامتلاء أو الشبع من الوجبة الأخيرة ينخفض بشكل طبيعي خلال هذا الوقت. إن تناول الطعام قبل وقت قريب من الغداء يسبب عسر الهضم والانتفاخ أو حتى زيادة الوزن، بينما تناول الطعام في وقت متأخر يؤدي إلى الجوع الشديد الذي يجعل الشخص يأكل أكثر من اللازم في العشاء.زيادة الطاقة والإنتاجيةيستخدم الجسم العناصر الغذائية الموجودة في وجبة الغداء حتى يتمكن من مواصلة يومه حتى نهاية فترة ما بعد الظهر.إذا كان وقت العشاء قريبًا جدًا من وقت الغداء، فربما لا يستطيع الجسم الحصول على وقت كافٍ لاستخدام هذه العناصر الغذائية، وبالتالي تستهلك السعرات الحرارية بشكل غير ضروري.ومن ناحية أخرى، إذا كانت المدة طويلة جدًا، فسوف يشعر الشخص بالتعب والانزعاج وعدم القدرة على التركيز ذهنيًا لأن نسبة السكر في الدم لديه انخفضت. إن تناول وجبات الطعام في توقيت مثالي يضمن مستوى ثابتا من الطاقة والإنتاجية.تنظيم التمثيل الغذائيينظم جدول الأكل المنتظم عملية التمثيل الغذائي، وهي العملية التي يقوم بها الجسم لتحويل الطعام إلى طاقة. وعندما يتم توزيع الوجبات بشكل مناسب، فإن الجسم يطور إيقاعًا يمكن التنبؤ به، مما يمنع حدوث ارتفاعات أو انخفاضات في نسبة السكر في الدم.إن تناول العشاء بعد الغداء مباشرة يمكن أن يؤدي إلى تخزين كمية زائدة من السعرات الحرارية، في حين أن تأخير العشاء يؤدي إلى إبطاء عملية التمثيل الغذائي واضطراب الهضم، وخاصة إذا تم تناوله بالقرب من وقت النوم.قسط جيد من النومإن موعد تناول وجبة العشاء يحدد أيضًا جودة النوم. إن أخذ استراحة طويلة ثم تناول العشاء في وقت متأخر يمكن أن يسبب عدم الراحة، أو تجربة ارتجاع الحمض، أو الشعور بالقلق بسبب هضم الجسم للطعام أثناء النوم.وحتى لو تم تجنب وجود فجوة تتراوح من 4 إلى 6 ساعات بين الغداء والعشاء، فسيتم تجنب الشعور بالجوع الشديد أو الشبع الشديد وقت النوم، مما يساعد على النوم الجيد.أوقات مناسبة لتناول الطعامبالنسبة للأفراد أصحاب الوظائف التقليدية من التاسعة صباحًا إلى الخامسة مساءً، غالبًا ما يكون وقت الغداء بين الساعة 12 ظهرًا و1 ظهرًا، مما يجعل العشاء حوالي الساعة 6 مساءً أو 7 مساءً مثاليًا.يمكن أن يحتاج الأشخاص الذين لديهم ساعات عمل غير منتظمة إلى التكيف وفقًا لذلك، والتأكد من أن الفجوة تتناسب مع روتين حياتهم اليومي.ويحتاج الأفراد النشطون أو الرياضيون إلى فترات أصغر بين الوجبات لأن أجسامهم تحرق السعرات الحرارية بشكل أسرع، وبالتالي يحتاجون إلى تجديد العناصر الغذائية بشكل متكرر. يمكن للأشخاص المستقرين تحمل فترات أطول بين الوجبات.وتتطلب بعض الحالات الطبية، مثل مرض السكري أو الارتجاع الحمضي، تناول وجبات أصغر حجمًا وأكثر تكرارًا. يجب على الأشخاص الذين تم تشخيص إصابتهم بهذه الأمراض استشارة اختصاصي الرعاية الصحية للحصول على نصائح محددة فيما يتعلق بتوقيت تناول الوجبات.إن نوع الطعام الذي يتم تناوله في الغداء يحدد موعد تناول الشخص للعشاء مبكراً. إن البروتين والألياف والدهون الصحية الموجودة في الغداء توفر فترة طويلة من الطاقة والرضا بينما قد يؤدي اتباع نظام غذائي غني بالكربوهيدرات إلى شعورك بالجوع في وقت أقرب.لفاصل زمني مثالييجب الانتباه لإشارات الجوع، فإذا كان الشخص يشعر بالجوع الشديد قبل العشاء، فإن عليه التفكير فيما إذا كان قد تناول غداءً متوازنًا وغنيًا بالسعرات الحرارية.إذا كان الشخص مشغولاً ولديه أكثر من 6 ساعات بين الغداء والعشاء، يمكنه أن يستمتع بتناول وجبة خفيفة صحية في منتصف بعد الظهر من المكسرات أو الفاكهة أو الزبادي لسد الفجوة بين الساعات والحفاظ على الطاقة.وينبغي تحديد جدول ثابت لتناول الطعام يتوافق مع الروتين اليومي لكل شخص، بما يساعد في تنظيم الساعة الداخلية للجسم وتحسين عملية الهضم.في بعض الأحيان يمكن الخلط بين العطش والجوع. قد يساعد شرب الماء أو شاي الأعشاب على التحكم في تناول الوجبات الخفيفة غير الضرورية بين الوجبات.
-
-
Just in
-
22 :55
الجماعة الإسلامية في لبنان:
- أي بحث في حصرية السلاح وبسط سلطة الدولة لا يجوز أن يتم تحت ضغط الاحتلال أو التهديد
- معيار أي اتفاق هو حفظ السيادة الكاملة وضمان انسحاب إسرائيل من كل الأراضي المحتلة -
22 :48
مصادر فلسطينية: جيش العدو الإسرائيلي ينفذ عملية نسف شمال قطاع غزة
-
22 :32
هزة أرضية بقوة 5.6 درجات تضرب محيط منطقة أراغوا في فنزويلا
-
22 :20
الوكالة الوطنية: غارة إسرائيلية استهدفت المنطقة بين كونين وبرعشيت ولا معلومات عن إصابات
-
22 :08
مراسل الجديد: محتجون قطعوا طريق رياق–بعلبك عند مستديرة الجبلي في دورس بالإطارات المشتعلة احتجاجاً على “اتفاق الإطار” والجيش اللبناني تدخّل لإطفاء النيران وإعادة فتح الطريق
-
22 :04
الخارجية الإيرانية: عراقجي يتوجّه إلى العراق غداً
-
-
Other stories
Just in
-
22 :55
الجماعة الإسلامية في لبنان:
- أي بحث في حصرية السلاح وبسط سلطة الدولة لا يجوز أن يتم تحت ضغط الاحتلال أو التهديد
- معيار أي اتفاق هو حفظ السيادة الكاملة وضمان انسحاب إسرائيل من كل الأراضي المحتلة -
22 :48
مصادر فلسطينية: جيش العدو الإسرائيلي ينفذ عملية نسف شمال قطاع غزة
-
22 :32
هزة أرضية بقوة 5.6 درجات تضرب محيط منطقة أراغوا في فنزويلا
-
22 :20
الوكالة الوطنية: غارة إسرائيلية استهدفت المنطقة بين كونين وبرعشيت ولا معلومات عن إصابات
-
22 :08
مراسل الجديد: محتجون قطعوا طريق رياق–بعلبك عند مستديرة الجبلي في دورس بالإطارات المشتعلة احتجاجاً على “اتفاق الإطار” والجيش اللبناني تدخّل لإطفاء النيران وإعادة فتح الطريق
-
22 :04
الخارجية الإيرانية: عراقجي يتوجّه إلى العراق غداً
All news
- Filter
-
-
التيار" يسجّل سلسلة ملاحظات على "اتفاق - الإطار": تجاهلَ الإنسحاب الكامل واتفاق الهدنة وسحب ورقة مهمة في ملاحقة إسرائيل ومطالبتها بالتعويض
-
27 June 2026
-
بري لـ«الشرق الأوسط»: قرأت الاتفاق... ورأيت فيه الفتنة!
-
27 June 2026
-
بالصورة: إستشهاد مراسل الم.نار!
-
27 June 2026
-
العماد هيكل في بريطانيا بدعوة رسمية من نظيره البريطاني: لقاءات لتنسيق دعم الجيش ومواصلة التعاون
-
27 June 2026
-
رعد: بيان مشؤوم ومرفوض جملةً وتفصيلًا!
-
27 June 2026
-
المرابطون: إلى التكاتف واللحمة في سبيل الحفاظ على وطننا لبنان في هذه المرحلة المصيرية داخلياً وإقليمياً
-
27 June 2026
-
EXCLUSIVEبناء الدولة: هذا هو الإمتحان الحقيقي للبنانيين! - ألكسندر نعمه
-
27 June 2026
-
قاسم تعليقاً على اتفاق الإطار: سقطة مريعة وخطيئة كبرى!
-
27 June 2026
-
هيئة قضاء طرابلس في "التيار" شاركت في لقاءات تشاورية عن حضور الأقليات في مجالس بلديات المدن الكبرى
-
27 June 2026
-
هيئة استكهولم في "التيار" نظمت يوماً ترفيهياً
-
27 June 2026

