"فيروس إيبولا"... فيروس جديد تسرب من مختبر في الكونغو فهل يتكرر سيناريو كورونا؟
-
28 January 2025
-
1 yr ago
-
-
source: tayyar.org
-
حذر الصليب الأحمر الدولي من إمكانية تسرب فيروس إيبولا من مختبر في الكونغو الديمقراطية
فما هو هذا الفيروس؟
فيروس إيبولا (EBOV) هو أحد خمسة أنواع معروفة لجنس فيروس إيبولا (genus Ebolavirus). أربعة من الخمسة أنواع المعروفة لفيروس إيبولا تسبب للبشر وغيرهم من الثديات حمى نزفية شديدة ومميتة تسمى مرض فيروس إيبولا (Ebola virus disease) (EVD).وهو سبب وباء فيروس إيبولا 2013-2015 في غرب أفريقيا، الأمر الذي أدى إلى ما لا يقل عن 28616 حالة مشتبه بها، و11310 حالة وفاة مؤكدة.
وقد كان فيروس إيبولا يسمى «زائير» نسبة إلى دولة زائير (حالياً جمهورية الكونغو الديموقراطية) حيث تم تشخيص أول حالة، حيث تم تشخيصه على أنه سلالة جديدة من فيروس ماربورغ (Marburg virus) نظراً للارتباط الوثيق بينهم. وتمت إعادة تسميته إلى فيروس إيبولا عام 2010 لتجنب الالتباس. فيروس إيبولا هو أحد أنواع ebolavirus الزائيري، وهو أحد أنواع جنس Ebolavirus وهي عائلة فيروسات خيطية. وتعتبر الخفافيش، وخصوصاً خفافيش الفاكهة، المضيف الطبيعي لفيروس إيبولا، وينتقل الفيروس بين البشر والحيوانات عن طريق السوائل الجسدية.
ويعرف جينوم فيروس إيبولا على أنه RNA ذو سلسلة واحدة بطول 19000 نيوكليوتيدة تقريباً. ويتضمن سبعة بروتينات بنائية: نيوكليوبروتين (NP) والعامل المساعد للبوليمريز (VP35), و (VP40), و GP, ومنشط النسخ (VP30), و VP24، والرنا بوليمريز
وبسبب معدل الوفيات المرتفع لفيروس إيبولا (83-90%),يصنف فيروس إيبولا على أنه عامل انتقائي، وصنف من ضمن مجموعة الأمراض الخطرة (الدرجة الرابعة) من منظمة الصحة العالمية، وتصنفه منظمة الصحة ومنظمة الحساسية والأمراض المعدية الأمريكية بتصنيف مرض معدي ذو أولوية قصوى، وتصنفه مراكز مكافحة الأمراض الأمريكية على أنه عامل من عوامل الإرهاب الحيوي، كما أنه يعتبر عامل حيوي لرقابة الصادرات الأسترالية.
-
-
Just in
-
23 :56
وزير الخارجية الإيراني: لا يمكن تحقيق السلام المستدام في منطقتنا إلا من خلال نهج شامل وجامع دون أي تدخل خارجي
-
23 :49
باسيل للجزيرة: اتفاق - الإطار ليس متوازناً ولا يؤمن وقف الإعتداء والإنسحاب.. موقف الشرع بعدم التدخل في لبنان إيجابي ومشجّع تتمة
-
23 :39
غارةً في الوادي الواقعة بين برعشيت وشقرا في قضاء بنت جبيل
-
23 :20
وزارة الخارجية الايرانية: الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش جدد خلال اتصال هاتفي مع الوزير عباس عراقتشي تعازيه باستشهاد السيد علي خامنئي
-
23 :06
الخارجية الإيرانية: عراقجي بحث باتصال مع غوتيريش وضع مضيق هرمز وتنفيذ اتفاق إنهاء العدوان الإسرائيلي على لبنان
-
22 :50
وسائل إعلام إسرائيلية: القناة الـ"12": في إيران لم يسقط النظام ولم يُدمر البرنامج النووي ولم ينته تهديد الصواريخ وفي لبنان دفعنا ثمناً باهظاً
-
-
Other stories
Just in
-
23 :56
وزير الخارجية الإيراني: لا يمكن تحقيق السلام المستدام في منطقتنا إلا من خلال نهج شامل وجامع دون أي تدخل خارجي
-
23 :49
باسيل للجزيرة: اتفاق - الإطار ليس متوازناً ولا يؤمن وقف الإعتداء والإنسحاب.. موقف الشرع بعدم التدخل في لبنان إيجابي ومشجّع تتمة
-
23 :39
غارةً في الوادي الواقعة بين برعشيت وشقرا في قضاء بنت جبيل
-
23 :20
وزارة الخارجية الايرانية: الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش جدد خلال اتصال هاتفي مع الوزير عباس عراقتشي تعازيه باستشهاد السيد علي خامنئي
-
23 :06
الخارجية الإيرانية: عراقجي بحث باتصال مع غوتيريش وضع مضيق هرمز وتنفيذ اتفاق إنهاء العدوان الإسرائيلي على لبنان
-
22 :50
وسائل إعلام إسرائيلية: القناة الـ"12": في إيران لم يسقط النظام ولم يُدمر البرنامج النووي ولم ينته تهديد الصواريخ وفي لبنان دفعنا ثمناً باهظاً
All news
- Filter
-
-
باسيل للجزيرة: اتفاق - الإطار ليس متوازناً ولا يؤمن وقف الإعتداء والإنسحاب.. موقف الشرع بعدم التدخل في لبنان إيجابي ومشجّع
-
02 July 2026
-
الخارجية الفرنسية: نستعد مع إيطاليا لنشر قوات تحالف دولي في جنوب لبنان بدعم أميركيّ
-
02 July 2026
-
وزارة الصحة نفت أنباء مختلقة: تغطية الطوارئ والإستشفاء تشمل كل اللبنانيين غير المضمونين نازحين وغير نازحين من دون أي تمييز
-
02 July 2026
-
بري: "العوض بسلامتك"!
-
02 July 2026
-
المرابطون: شكراً لكم وللمحروسة مصر
-
02 July 2026
-
مشاركة لافتة لنادي ويندسور اللبناني الكندي في احتفالات بلديتها
-
02 July 2026
-
كرامي يعلن موقفه من "اتفاق الاطار"!
-
02 July 2026
-
EXCLUSIVEشو الوضع؟ زيارة الشيباني برسائل متنوعة وتكريس الصفحة الجديدة مع الثنائي الشيعي... وبعبدا تواصل حشد التأييد للإتفاق - الإطار
-
02 July 2026
-
بالصّورة: غادرت منزل ذويها ولم تعد!
-
02 July 2026
-
وجود جثامين شهداء تحت أنقاض مصرف لبنان؟
-
02 July 2026

