الذهب في زمن التوترات.. بين تحليق الأسعار وتضارب التوقعات
-
01 August 2025
-
7 months ago
-
-
source: Skynews
-
يعيش الذهب لحظة غير مسبوقة من الزخم العالمي، مدفوعًا بتقلبات اقتصادية، ومخاطر جيوسياسية، وعودة شهية المستثمرين والأفراد إلى ما يُوصف تقليديًا بـ"الملاذ الآمن". فوفقًا لبيانات مجلس الذهب العالمي، بلغت مشتريات الذهب العالمية في الربع الثاني من 2025 نحو 1249 طنًا، وهو رقم ضخم يعكس عودة ثقة غير معهودة منذ سنوات بهذا المعدن الأصفر.
لكن، السؤال الأبرز المطروح اليوم: هل سيواصل الذهب رحلة الصعود؟ وهل يقترب بالفعل من ملامسة حاجز 4000 دولار للأونصة كما تتوقعه بعض المؤسسات المالية الكبرى، أم أن الحذر الذي تعبر عنه جهات أخرى أكثر واقعية؟
تُظهر البيانات الأخيرة أن العالم اشترى 15.3 مليون أونصة من الذهب لأغراض الاستثمار خلال ثلاثة أشهر فقط، أي بزيادة قدرها 78 بالمئة على أساس سنوي. أما إجمالي قيمة ما تم إنفاقه على الذهب خلال هذه الفترة فبلغ 132 مليار دولار، وهي قيمة لم تُسجل من قبل في التاريخ الحديث.
وبحسب مجلس الذهب العالمي، جاءت هذه المشتريات موزعة على النحو التالي:
قال أندرو نايلور، رئيس قسم الشرق الأوسط والسياسة العامة في مجلس الذهب العالمي، خلال حديثه الى برنامج بزنس مع لبنى على سكاي نيوز عربية إن "الطلب على الذهب ارتفع بأكثر من 3 بالمئة في الربع الثاني"، معتبرًا أن هذا الارتفاع يعكس تغيرًا في سلوك المستثمرين الذين يعيدون النظر في أدوات التحوط التقليدية.
وأضاف نايلور أن التوترات الجيوسياسية، وضغوط التضخم، وتباطؤ النمو العالمي، جميعها "تعيد الاعتبار للذهب كمكوّن استراتيجي في المحافظ الاستثمارية، سواء لدى الأفراد أو البنوك المركزية". وأوضح أن هناك "عودة إلى الذهب باعتباره أصلًا سياديًا ونقديًا وسائلًا لتأمين السيولة".
وفي وقت تزداد فيه المشتريات، تختلف الرؤى حول المستقبل السعري للذهب:
غولدمان ساكس وفيديليتي للاستثمار يراهنان على ارتفاع الذهب إلى 4000 دولار للأونصة بحلول نهاية 2026.
في المقابل، تتوقع مؤسسات أكثر تحفظًا مثل HSBC وسيتي غروب ألا يتجاوز الذهب 3300 دولار خلال العام الحالي.
هذا التباين يعكس التوتر بين من يرون الذهب محصنًا من اضطرابات الأسواق، ومن يرون أن عودة الاستقرار الاقتصادي قد تقوّض موجة الصعود الحالية.
ورغم ازدهار الطلب الاستثماري، شهدت مبيعات المجوهرات الذهبية تراجعًا نسبيًا، خاصة في الأسواق التقليدية مثل الشرق الأوسط وآسيا. وأرجع نايلور ذلك إلى "وصول أسعار الذهب إلى مستويات قياسية"، ما جعل الكثير من الأفراد يحجمون عن الشراء بغرض الزينة.
إلا أن هذا الانخفاض لا ينعكس على السوق ككل، بل يمثل مجرد تحول في طبيعة الطلب: من التزين إلى التحوط.
البنوك المركزية: اللاعب الصامت الذي لا يتوقف عن الشراء
تُظهر البيانات أن البنوك المركزية باتت تمثل حوالي 20 بالمئة من إجمالي الطلب العالمي على الذهب، وهو رقم ضخم يعكس تحوّل الذهب إلى مكون أساسي في استراتيجيات الاحتياطي النقدي للدول.
وبحسب نايلور، فإن حوالي 85 بالمئة من البنوك المركزية التي شملها استطلاع مجلس الذهب العالمي أكدت أنها ستواصل شراء الذهب خلال السنوات المقبلة، في خطوة تهدف إلى "حماية الثروات الوطنية من تقلبات العملات الأجنبية، وضغوط السوق".
أسعار الفائدة: العامل الحاسم في مستقبل الذهب
يُجمع الخبراء على أن مسار الذهب في النصف الثاني من 2025 سيكون مرتبطًا ارتباطًا وثيقًا بمسار أسعار الفائدة العالمية. فمع اتجاه بعض البنوك المركزية نحو التيسير النقدي وخفض الفائدة، قد يتعزز موقف الذهب كأصل جذاب مقارنة بأصول الدخل الثابت.
لكن، في حال جاءت بيانات النمو أقوى من المتوقع ودفعت بالبنوك إلى تأجيل خفض الفائدة، فقد نشهد ضغوطًا مؤقتة على أسعار الذهب، رغم الأساسيات القوية التي تدعمه.
الذهب لم يعد "ترفًا".. بل استراتيجية
في ضوء الأرقام والتوجهات الراهنة، يبدو أن الذهب يستعيد دوره التاريخي كـ"أصل سيادي واستثماري"، لا سيما مع ازدياد الشكوك المحيطة بالاقتصاد العالمي، وتقلّب العملات، واستمرار الأزمات الجيوسياسية في أكثر من إقليم.
قد لا يكون الصعود المقبل دراميًا كما حصل في النصف الأول من هذا العام، لكن كل المؤشرات توحي بأن الذهب لن يعود إلى الظل قريبًا. فسواء كنت مستثمرًا فرديًا أو بنكًا مركزيًا، فإن الذهب بات أحد أركان المعادلة الجديدة للثقة.
-
-
Just in
-
09 :40
الجيش الإسرائيلي: مقتل جندي من لواء غولاني خلال معارك في جنوب لبنان
-
09 :35
مكتب أبوظبي الإعلامي: قتيلان بعد اعتراض الدفاعات الجوية لصاروخ باليستي
-
09 :24
صفارات الإنذار تدوي محيط صفد خشية تسلل طائرات مسيّرة
-
09 :19
السفارة الأميركية في بيروت تدعو مواطنيها إلى التفكير جدياً بالمغادرة تتمة
-
09 :11
باسيل من بعبدا:
- نستشعر الخطر الكبير على لبنان في ظل كل ما يحصل في المنطقة وفي لبنان تحديداً
- تقدمنا بمقترح مؤلف من 3 أفكار الأولى رفض العنف والامن الذاتي
- الثانية رفض الفتنة الداخلية والاحتلال الإسرائيلي والتدخل السوري
- الثالثة حصرية السلاح وتحييد لبنان عن ما يحصل في المنطقة والسلام العادل من خلال محادثات تتحقق فيها الحقوق الكاملة للبنان
- نحن إلى جانب رئيس الجمهورية في هذه المرحلة ولو أننا معارضة لكن لا نقبل المس بالرئاسة الاولى -
08 :53
حزب الله: اشتبكنا مع قوّة من الجيش الإسرائيلي بالأسلحة الخفيفة والمتوسّطة والقذائف الصاروخيّة من مسافة صفر في بلدة دير سريان
-
-
Other stories
Just in
-
09 :40
الجيش الإسرائيلي: مقتل جندي من لواء غولاني خلال معارك في جنوب لبنان
-
09 :35
مكتب أبوظبي الإعلامي: قتيلان بعد اعتراض الدفاعات الجوية لصاروخ باليستي
-
09 :24
صفارات الإنذار تدوي محيط صفد خشية تسلل طائرات مسيّرة
-
09 :19
السفارة الأميركية في بيروت تدعو مواطنيها إلى التفكير جدياً بالمغادرة تتمة
-
09 :11
باسيل من بعبدا:
- نستشعر الخطر الكبير على لبنان في ظل كل ما يحصل في المنطقة وفي لبنان تحديداً
- تقدمنا بمقترح مؤلف من 3 أفكار الأولى رفض العنف والامن الذاتي
- الثانية رفض الفتنة الداخلية والاحتلال الإسرائيلي والتدخل السوري
- الثالثة حصرية السلاح وتحييد لبنان عن ما يحصل في المنطقة والسلام العادل من خلال محادثات تتحقق فيها الحقوق الكاملة للبنان
- نحن إلى جانب رئيس الجمهورية في هذه المرحلة ولو أننا معارضة لكن لا نقبل المس بالرئاسة الاولى -
08 :53
حزب الله: اشتبكنا مع قوّة من الجيش الإسرائيلي بالأسلحة الخفيفة والمتوسّطة والقذائف الصاروخيّة من مسافة صفر في بلدة دير سريان
All news
- Filter
-
-
وكيل محمد صلاح يتحدث عن الوجهة المقبلة.. ويحذر بطريقة "فجّة"
-
26 March 2026
-
السفارة الأميركية في بيروت تدعو مواطنيها إلى التفكير جدياً بالمغادرة
-
26 March 2026
-
شهيد ومصابون في قصف إسرائيلي على مخيم نازحين وسط غزة
-
26 March 2026
-
بالخطوات.. كيف يمكنك تثبيت واستخدام "أوبن كلو" على حاسوبك؟
-
26 March 2026
-
غرق حافلة في نهر ببنجلادش يودي بحياة 24 على الأقل
-
26 March 2026
-
بالفيديو- البيت الأبيض ينشر فيديوهات غريبة.. ويشعل عاصفة تكهنات
-
26 March 2026
-
هل تساعد القهوة على خسارة الوزن؟ التوقيت يصنع الفرق
-
26 March 2026
-
رجل أعمال لبناني يسعى للارتباط عاطفياً بنيكول كيدمان
-
26 March 2026
-
طقس قاسٍ بـ14 دول عربية.. 3 قتلى وسيول وثلوج وإجلاء عائلات وتعطيل دراسة
-
26 March 2026
-
هل يستقيل وزراء الثنائي اليوم؟
-
26 March 2026

