الغلاء قادم.. الحكومة التونسية تتحرك لنزع "فتيل الأزمة"
-
10 June 2021
-
4 yrs ago
-
-
source: Skynews
-
يخشى التونسيون أن تنفذ حكومة هشام المشيشي إصلاحات اقتصادية تؤدي إلى دعم الدعم عن السلع الأساسية، الأمر الذي يعني في حال حدوث مزيدا من الضغط على السكان ذوي الدخل المحدود.ويصف خبراء الاقتصاد في تونس الوضع المالي والاقتصادي الحالي بالأصعب على الإطلاق منذ الاستقلال، خاصة بعد أن تجاوزت ديون البلاد حاجز 36 مليار دولار.وتونس مطالبة بسداد ديون قيمتها 5.4 مليار دولار خلال عام 2021. كما أنها بحاجة إلى 7 مليارات دولار للإيفاء ببنود ميزانيتها لعام 2021.والبلاد التي تعاني من أزمات اقتصادية متتالية، تفاقمت الأحوال فيها مع جائحة كورونا التي عصفت بقطاع السياحة أحد أبرز مداخيل الدولة من العمل الصعبة، مع اشتعلت الاحتجاجات الاجتماعية أكثر من مرة.مفاوضات تقود للغلاءوإزاء هذه المعطيات، لجأت تونس إلى خوض مفاوضات جديدة مع صندوق النقد الدولي سعيا للحصول على قرض بمليارات الدولارات.لكن المفاوضات مع هذه المؤسسة الدولية تعني الإلتزام بشروطها، ولا سيما تنفيذ خطة إصلاحات اقتصادية، جوهرها رفع الدعم عن السلع الأساسية .وبالفعل، الحكومة التونسية ذاهبة في هذا الاتجاه، وينشغل التونسيون بما طرحته الحكومة في وثيقة الإصلاحات الاقتصادية الموجهة إلى صندوق النقد الدولي.وتسعى الخطة إلى إلغاء الدعم عن مواد غذائية أساسية كالحليب والدقيق والسكر والزيت.ويخشى التونسيون أن يؤدي الأمر إلى رفع الأسعار بشكل كبير، خاصة بعد أن تم رفع الدعم بشكل غير مسبوق في سعر مادة السكر في غضون هذا الأسبوع.وتمثل الكلفة المالية لدعم المواد الأساسية و قطاع النقل 13 بالمئة من ميزانية عام 2021 بقيمة 3400 مليار دينار تونسي، غير أن الكثير من الخبراء يعتبرون الرقم يحتاج إلى لمراجعة دقيقة دون ظلم للفئات الضعيفة.الدعم لا يذهب لمستحقيهوقال الخبير الاقتصادي، حسين الديماسي، في تصريحات لموقع "سكاي نيوز عربية" إن دعم القدرة الشرائية للفئات الضعيفة هو واجب وطني من الناحية الاقتصادية والاجتماعية، لكن منظومة الدعم الحالية ينخرها الفساد وتحتاج للمراجعة حتى يستفيد منها مستحقيها دون سواها.وأضاف أن عددا من المؤسسات الإقتصادية الكبرى تستغل المواد الأساسية المدعومة في نشاطها الصناعي كما يتم تهريب جزء من المواد المدعومة خارج البلاد.وقال إن تونس تعرف تبذير كبير في استهلاك بعض المواد المدعومة ذات التأثير السلبي صحيا واجتماعيا على المواطن كالسكر والدقيق الذي تستورده البلاد بالعملة الصعبة.أسباب المشكلةومن جهته، أكد الخبير في تنمية الموارد، حسين الرحيلي، في تصريحات لموقع "سكاي نيوز عربية" أنه تم رصد خروق كبيرة في استعمال المواد المدعومة بسبب ضعف مراقبة الدولة.وأضاف أن 20 بالمئة من نفقات الدعم المباشر فقط تذهب لمستحقيها بينما يستفيد من منظومة الدعم أصحاب الدخل المرتفع والسياح والمؤسسات الإقتصادية كما يذهب جزء منها إلى السوق الموازية ما أرهق كاهل الدولة لسنوات طويلة.واعتبر الرحيلي أن ضعف الدولة في مواجهة التهريب و الفساد هو السبب في خلل منظومة الدعم التي لا يجب أن ينظر إليها على أنها منة تجاه الشعب بل هي جزء من حقوقه على الدولة.وتحتاج معالجة فساد منظومة الدعم بحسب الخبير في تنمية الموارد إلى مراقبة مسالك توزيعه وتطوير المراقبة الاقتصادية وتحديد قاعدة بيانات رقمية للفئات المستحقة وتغيير الإطار التشريعي من أجل تجريم التهريب و تجريم استفادة البعض بطرق غير قانونية من المواد المدعومة من طرف الدولة.وقال الرحيلي أن هذه الإصلاحات لا يمكن أن تتحقق بمعزل عن إصلاح المنظومة السياسية في البلاد وإبعاد الفاسدين عن دوائر الحكم.الاتحاد متمسك بموقفهفي سياق، ذلك أكد الأمين العام المساعد للاتحاد العام التونسي للشغل، منعم عميرة، في حوار مع الوكالة الرسمية أن الاتحاد متمسك بدعم المواد الأساسية باعتباره من المسائل الحيوية بالنسبة إلى عموم الشعب الذي هو في حاجة إلى دعم هذه المواد الاستهلاكية،وقال عميرة: "يبدو أن الحكومة التونسية قد سقطت في مستنقع إملاءات صندوق النقد الدولي والجهات المانحة بما من شأنه أن يؤجج الوضع الإجتماعي في البلاد".وأكد عميرة رفض منظمة الشغالين في تونس لإقدام الحكومة على الترفيع في سعر بعض المواد الأساسية اعتبارا لتأثيره السلبي على المستوى المعيشي للمواطن خاصة في ظل الأوضاع السياسية العصيبة التي تمر بها تونس.يشار إلى أن محافظ المصرف المركزي مروان العباسي صرح خلال جلسة عامة أمام البرلمان بأن العجز المالي للميزانية بلغ 6.8 بالمئة، ووصل الإنكماش الاقتصادي إلى 8.88 بالمئةوحذر من تصنيفات تونس المتدنية من طرف وكالات الترقيم العالمية بسبب عدم الإستقرار السياسي.
-
-
Just in
-
16 :54
المريضة سلوى بوملهب في مستشفى الجعيتاوي بحاجة ماسة الى دم من فئة B+ للتبرع الرجاء الاتصال بالرقم 70-887284
-
16 :50
نتنياهو:
- حزب الله اليوم هو ظل لما كان عليه في أيام نصرالله ولن أفصح عن تفاصيل ما سنقوم به مستقبلاً في لبنان
- لأول مرة منذ 43 عاماً تحدث ممثلو إسرائيل مباشرة مع ممثلي لبنان ويدنا الواحدة تمسك بالسلاح والأخرى ممدودة للسلام -
16 :38
الرئيس الأميركي ترامب:
- مضيق هرمز مفتوح بالكامل وجاهز للعمليات والمرور عبره وسيظل الحصار البحري ساريًا بالكامل فيما يتعلق بإيران فقط حتى الانتهاء من تعاملاتنا معها بنسبة 100٪
- يجب أن تسير العملية بسرعة كبيرة لأنّ معظم النقاط تمّ التفاوض عليها بالفعل -
16 :27
موقع "أكسيوس" عن مصادر: واشنطن وافقت في المفاوضات السابقة على صرف 6 مليارات دولار لإيران لشراء الغذاء والدواء
-
16 :24
الجبهة الداخلية الإسرائيلية: انتهاء حالة الطوارىء في جميع أنحاء إسرائيل اعتبارًا من مساء غد السبت
-
16 :22
الوكالة الوطنية: سحب جثامين ثلاثة شهداء وأربعة جرحى من تحت ركام مبنى أغار عليه الطيران الإسرائيليّ ليل أمس في كفرملكي
-
-
Other stories
Just in
-
16 :54
المريضة سلوى بوملهب في مستشفى الجعيتاوي بحاجة ماسة الى دم من فئة B+ للتبرع الرجاء الاتصال بالرقم 70-887284
-
16 :50
نتنياهو:
- حزب الله اليوم هو ظل لما كان عليه في أيام نصرالله ولن أفصح عن تفاصيل ما سنقوم به مستقبلاً في لبنان
- لأول مرة منذ 43 عاماً تحدث ممثلو إسرائيل مباشرة مع ممثلي لبنان ويدنا الواحدة تمسك بالسلاح والأخرى ممدودة للسلام -
16 :38
الرئيس الأميركي ترامب:
- مضيق هرمز مفتوح بالكامل وجاهز للعمليات والمرور عبره وسيظل الحصار البحري ساريًا بالكامل فيما يتعلق بإيران فقط حتى الانتهاء من تعاملاتنا معها بنسبة 100٪
- يجب أن تسير العملية بسرعة كبيرة لأنّ معظم النقاط تمّ التفاوض عليها بالفعل -
16 :27
موقع "أكسيوس" عن مصادر: واشنطن وافقت في المفاوضات السابقة على صرف 6 مليارات دولار لإيران لشراء الغذاء والدواء
-
16 :24
الجبهة الداخلية الإسرائيلية: انتهاء حالة الطوارىء في جميع أنحاء إسرائيل اعتبارًا من مساء غد السبت
-
16 :22
الوكالة الوطنية: سحب جثامين ثلاثة شهداء وأربعة جرحى من تحت ركام مبنى أغار عليه الطيران الإسرائيليّ ليل أمس في كفرملكي
All news
- Filter
-
-
ترامب لـ إيران: "شكرًا"!
-
17 April 2026
-
تقارير عن «اختفاء» علماء نوويين أميركيين.. وترمب: «أمر بالغ الخطورة»
-
17 April 2026
-
الفلسطينيون يشكون محدودية الخيارات وصعوبة التصويت مع بدء العد العكسي للانتخابات المحلية
-
17 April 2026
-
الدولار يتجه لثاني تراجع أسبوعي واليورو عند مستويات ما قبل الحرب
-
17 April 2026
-
وزيرة الخارجية البريطانية: القرار 1701 هو السبيل الوحيد لاستعادة الأمن
-
17 April 2026
-
تقرير: أميركا أبلغت دولاً أوروبية باحتمال تأخر شحنات أسلحة
-
17 April 2026
-
إصابة فلسطيني بهجوم للمستوطنين شمالي الضفة الغربية
-
17 April 2026
-
المفتي قبلان: أي حكومة تصرّ على العمل ضد المقاومة يجب إسقاطها
-
17 April 2026
-
EXCLUSIVEإدارة ترمب تسعى لترحيل المعلق الإعلامي الإيراني يوسف عزيزي
-
17 April 2026
-
الإصابة تهدّد مشاركة المغربي نايف أكرد في كأس العالم 2026
-
17 April 2026

