منظمات تونسية تطالب بالإفراج عن “ضحايا المرسوم 54”
-
08 June 2026
-
1 month ago
-
-
source: القدس العربي
-
دعت منظمات تونسية للإفراج عمّن سمتهم “ضحايا المرسوم 54” المتعلق بالجرائم الإلكترونية.
وكان الصحافي مراد الزغيدي أعلن قبل أيام دخوله في إضراب عن الطعام، احتجاجا على “الظلم والتنكيل القضائي” الذي يتعرّض له منذ اعتقاله في مايو/ أيار 2024.
وعبّرت 11 منظمة حقوقية ومدنية عن “تضامنها الكامل والثابت مع مراد الزغيدي في نضاله السلمي من أجل الدفاع عن حقوقه”، مشيدة بـ”صموده خلف القضبان عبر معركة الأمعاء الخاوية”.
كما أعربت في الوقت نفسه عن “قلقها إزاء التداعيات الصحية الخطيرة التي قد تنجر عن مواصلة الإضراب عن الطعام”، ودعته إلى “تعليق هذه الخطوة الاحتجاجية حفاظا على سلامته الجسدية والنفسية وتمكينا لكل الجهود الحقوقية والقانونية من مواصلة متابعته ومساندته”.
وحمّلت المنظمات المذكورة، السلطات “المسؤولية القانونية والإنسانية الكاملة عن ضمان سلامة مراد الزغيدي الجسدية والنفسية، وتأمين الرعاية الصحية اللازمة له ومتابعة وضعه الصحي بصفة منتظمة، واتخاذ جميع التدابير الكفيلة بحماية حقه في الصحة والحياة والكرامة الإنسانية”.
كما طالبت بـ”الإفراج الفوري عن الزغيدي والصحافيين برهان بسيس وزياد الهاني، وجميع ضحايا المحاكمات الجائرة وسجناء المرسوم 54 سيء الذكر”، مشددة على أن “الزغيدي تمت ملاحقته ومحاكمته على خلفية قضايا مرتبطة بممارسة حقه في حرية الرأي والتعبير والعمل الصحافي”.
وفي مايو/ أيار الماضي، أيدت محكمة الاستئناف في العاصمة عقوبة السجن بثلاث سنوات ونصف سنة في حق الزغيدي وبسيس في قضية تتعلق بـ”تبييض أموال”.
وفي عام 2024، قضت محكمة أخرى بسجنهما 8 أشهر بتهمة “نشر أخبار كاذبة والإساءة للغير عبر شبكات الاتصال”.
والشهر الماضي، قضت المحكمة الابتدائية في العاصمة بسجن الهاني لمدة عام بتهمة الإساءة للغير عبر شبكات التواصل الاجتماعي، وذلك عقب انتقاده حكما قضائيا ضد زميله خليفة القاسمي. -
-
Just in
-
20 :58
رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل في احتفالية "الكبير" تكريماً للبطريرك الياس الحويك:
- قلائل يصنعون من خيارهم وطناً ومن طينة هؤلاء النادرين البطريرك الحويك
- إعلان الحويك طوباوياً ليس تكريما لشخص أو طائفة بل لمشروع آمن به شعب
- هو مؤسس لبنان الكبير لكنه لم يرسم حدود الحغرافيا بل رسم حظود الرسالة ولم يطلب دولة للمسيحيين بل دولة يطمئن لها المسيحيون
- كان يمكنه المطالبة بكيان أصغر لكنه اختار الطريق الأصعب وهي وطن يقوم على الشراكة وليس العزلة وعلى الثقة وليس الغلبة
- اختار لبنان الكبير ليوسع رسالة لبنان وفهم أن التنوع ليس ضعفا بل غنى
- الحويك سبق عصره قبل أن تنتشر في العالم مصطلحات التعددية والتوافقية وآمن أن اللبنانيون قادرون على العيش معا لانهم مختلفون فلم يطلب التخلي عن الخصوصيات لكن طلب أن تكون الخصوصيات جسراً وليس جداراً
- لبنان الكبير ليس تسوية بل خيار حضاري يرتكز على قناعة ان الحرية والشراكة هما الطريق لوطن فريد في هذا الشرق
- ما بقي من مشروع لبنان الكبير الوطن لكن الدولة تبحث عمن يحققها وهي مسؤوليتنا جميعا وليست مسؤولية البطريرك الحويك
- دور المسيحيين أن يبنوا مع شركائهم دولة قوية ويجب أن نبني دولة لبنان القوية
- الحويك وجيله أجابوا عن سؤال مصيري وهو كيف يولد لبنان ومسؤولية من بعده أن يجبيوا عن سؤال: كيف نبني الدولة التي تحمي بقاء لبنان؟
- لبنان كان ينهض لأن اللبنانيين متمسكون بالكيان
- الخطر على لبنان الكبير ليس الاحتلال والانقسام بقدر ما هو ان يفقد اللبنانيون ثقتهم بالعيش معا في دولة واحدة وان تفتش كل مجموعة عن ضمانات خارج الدولة
- الدولة أصبحت رهينة الخلافات بين الشركاء
- الرهانات لا تبني الوطن بل الخيارات وخيارنا الاول الإنتماء الى الدولة وان نجعل العيش معاً مصدر قوة
- الوفاء لمشروع الحويك بتحقيق الغاية التي سعى إليها
- الحويك كلن بطريرك المسيحيين بقدر ما كان الإمام موسى الصدر للمسيحيين
- لبنان الكبير لا يحتاج الى تبديل هويته بل تطوير دولته وتطوير النظام لا يعني التخلي عن الشراكة بل تحريرها مما عطلها
- الدولة الضعيفة لا يمكنها حماية الوجود والتنوع الذي قام عليه لبنان
- الحرية لا تعيش على السمسَرة
- نجدّد إيماننا بمشروع الحويك الذي قال من لا يحب وطنه فهو عدو أجداده
- نحن في قضاء البترون أنشأنا طريق القديسين لتربط قديسي لبنان الذين سينضم إليهم الحويك
- درب الحويك سنطوره واملنا أن نمشي في التيار درب الرسالة التي خطها لبنان رسالة ال١٠٤٥٢ كلم مربع ورسالة لبنان الذي لا يزول ولن نسمح بسقوطه أو ابتلاعه او تجزئته -
20 :38
وزير الدفاع الإسرائيلي: نستعد لكل سيناريو محتمل وإذا هاجمت إيران إسرائيل فسوف تتلقى ضربة مدمرة
-
20 :36
بدء احتفالية "بترونيات" بمناسبة تطويب البطريرك الياس الحويك في البترون
-
20 :19
هيئة البث الإسرائيلية: إسرائيل ترغب باستهداف مواقع لم تستهدف من قبل إذا انضمت لحرب إيران
-
20 :09
مصادر أمنية للجديد: الوضع في الجنوب دقيق لا سيما أن أهالي بعض البلدات المحررة لا يزالون غير قادرين على الدخول إليها حفاظًا على سلامتهم وسط تشكيك بمدى التزام الجانب الإسرائيلي بشروط الانسحاب
-
20 :04
هيئة البث الإسرائيلية: رفع درجة الاستعداد بسلاح الجو الإسرائيلي
-
-
Other stories
Just in
-
20 :58
رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل في احتفالية "الكبير" تكريماً للبطريرك الياس الحويك:
- قلائل يصنعون من خيارهم وطناً ومن طينة هؤلاء النادرين البطريرك الحويك
- إعلان الحويك طوباوياً ليس تكريما لشخص أو طائفة بل لمشروع آمن به شعب
- هو مؤسس لبنان الكبير لكنه لم يرسم حدود الحغرافيا بل رسم حظود الرسالة ولم يطلب دولة للمسيحيين بل دولة يطمئن لها المسيحيون
- كان يمكنه المطالبة بكيان أصغر لكنه اختار الطريق الأصعب وهي وطن يقوم على الشراكة وليس العزلة وعلى الثقة وليس الغلبة
- اختار لبنان الكبير ليوسع رسالة لبنان وفهم أن التنوع ليس ضعفا بل غنى
- الحويك سبق عصره قبل أن تنتشر في العالم مصطلحات التعددية والتوافقية وآمن أن اللبنانيون قادرون على العيش معا لانهم مختلفون فلم يطلب التخلي عن الخصوصيات لكن طلب أن تكون الخصوصيات جسراً وليس جداراً
- لبنان الكبير ليس تسوية بل خيار حضاري يرتكز على قناعة ان الحرية والشراكة هما الطريق لوطن فريد في هذا الشرق
- ما بقي من مشروع لبنان الكبير الوطن لكن الدولة تبحث عمن يحققها وهي مسؤوليتنا جميعا وليست مسؤولية البطريرك الحويك
- دور المسيحيين أن يبنوا مع شركائهم دولة قوية ويجب أن نبني دولة لبنان القوية
- الحويك وجيله أجابوا عن سؤال مصيري وهو كيف يولد لبنان ومسؤولية من بعده أن يجبيوا عن سؤال: كيف نبني الدولة التي تحمي بقاء لبنان؟
- لبنان كان ينهض لأن اللبنانيين متمسكون بالكيان
- الخطر على لبنان الكبير ليس الاحتلال والانقسام بقدر ما هو ان يفقد اللبنانيون ثقتهم بالعيش معا في دولة واحدة وان تفتش كل مجموعة عن ضمانات خارج الدولة
- الدولة أصبحت رهينة الخلافات بين الشركاء
- الرهانات لا تبني الوطن بل الخيارات وخيارنا الاول الإنتماء الى الدولة وان نجعل العيش معاً مصدر قوة
- الوفاء لمشروع الحويك بتحقيق الغاية التي سعى إليها
- الحويك كلن بطريرك المسيحيين بقدر ما كان الإمام موسى الصدر للمسيحيين
- لبنان الكبير لا يحتاج الى تبديل هويته بل تطوير دولته وتطوير النظام لا يعني التخلي عن الشراكة بل تحريرها مما عطلها
- الدولة الضعيفة لا يمكنها حماية الوجود والتنوع الذي قام عليه لبنان
- الحرية لا تعيش على السمسَرة
- نجدّد إيماننا بمشروع الحويك الذي قال من لا يحب وطنه فهو عدو أجداده
- نحن في قضاء البترون أنشأنا طريق القديسين لتربط قديسي لبنان الذين سينضم إليهم الحويك
- درب الحويك سنطوره واملنا أن نمشي في التيار درب الرسالة التي خطها لبنان رسالة ال١٠٤٥٢ كلم مربع ورسالة لبنان الذي لا يزول ولن نسمح بسقوطه أو ابتلاعه او تجزئته -
20 :38
وزير الدفاع الإسرائيلي: نستعد لكل سيناريو محتمل وإذا هاجمت إيران إسرائيل فسوف تتلقى ضربة مدمرة
-
20 :36
بدء احتفالية "بترونيات" بمناسبة تطويب البطريرك الياس الحويك في البترون
-
20 :19
هيئة البث الإسرائيلية: إسرائيل ترغب باستهداف مواقع لم تستهدف من قبل إذا انضمت لحرب إيران
-
20 :09
مصادر أمنية للجديد: الوضع في الجنوب دقيق لا سيما أن أهالي بعض البلدات المحررة لا يزالون غير قادرين على الدخول إليها حفاظًا على سلامتهم وسط تشكيك بمدى التزام الجانب الإسرائيلي بشروط الانسحاب
-
20 :04
هيئة البث الإسرائيلية: رفع درجة الاستعداد بسلاح الجو الإسرائيلي
All news
- Filter
-
-
مرقص: مجلس الوزراء وافق على ورقة سياسة قطاع الكهرباء واقر مشروع الإنترنت وتوسعة مرفأ بيروت وعين مديراً عاماً للمؤسسة العامة للأسواق الاستهلاكية
-
23 July 2026
-
بالفيديو- ضربة مباشرة في الكويت وتصاعد لأعمدة الدخان
-
23 July 2026
-
قوى الأمن: توقيف أحد أخطر المحتالين.. وضحيته راهبة
-
23 July 2026
-
هذا ما بلغته الحصيلة التراكمية الاجمالية للعدوان الإسرائيلي حتى 23 تموز
-
23 July 2026
-
EXCLUSIVEشو الوضع؟ الحذَر يلف انتشار الجيش في "المناطق التجريبية" في ظل التصعيد الإسرائيلي وإشارات ود بين بعبدا وعين التينة
-
23 July 2026
-
مصطفى حمدان تقدّم من نواف سلام بأسمى آيات التقدير والحب والاحترام لخطوته الجريئة
-
23 July 2026
-
وفد نيابي سلم ممثل الأمين العام للأمم المتحدة رسالة موقعة من 86 نائبا طالبت بتجديد ولاية "اليونيفيل"
-
23 July 2026
-
EXCLUSIVEخاصّ - واشنطن جمّدت حرباً جديدة!.. مسؤولٌ غربي يُحذّر من فخِ إسرائيلي للحــزب
-
23 July 2026
-
هيكل في بلدة زوطر الغربية: تفّقد الوحدات العسكرية والاطلاع على الوضع العملاني
-
23 July 2026
-
ترامب: شرطٌ للاتفاق النووي مع السعودية...
-
23 July 2026

