«يشوهون سمعة إسرائيل»... مشروع قانون لمعاقبة الجنرالات السابقين المعارضين
-
01 June 2026
-
5 hrs ago
-
-
source: الشرق الأوسط
-
تجري لجنة الخارجية والأمن في «الكنيست» (البرلمان) الإسرائيلي مداولات، الاثنين، حول سن قانون جديد يقضي بمعاقبة كبار الجنرالات السابقين المعارضين والمنتقدين لسياسة الحكومة والجيش، بدعوى أنهم «يشوهون سمعة إسرائيل، وبذلك يهددون أمنها».
وعرض المشروع النائب أوشر شكاليم من حزب «الليكود» الحاكم الذي يقود رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وذكر في مقدمته شخصيتين بارزتين في الحياة السياسية، هما: الجنرال يائير غولان، الذي شغل منصب نائب رئيس الأركان وكان مرشحاً لرئاسة الأركان لكن ترشيحه سقط بسبب تحذيره من جرائم المستوطنين في الضفة الغربية، وموشيه يعالون، الذي شغل منصب رئيس أركان الجيش ووزير الدفاع، وغيرهم من المسؤولين الذين ينتقدون سياسة الحكومة وانصياع الجيش إليها.
ويعتقد غولان ويعالون أن إخفاق السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023 كان مصيبة، لكن طريقة الحكومة في معالجتها والحرب التي تقترب من الوصول إلى 1000 يوم من دون حسم، كارثة.
وقال شكاليم، في مقدمة الاقتراح، إن «هؤلاء الجنرالات «اتهموا دولة إسرائيل وجنود الجيش الإسرائيلي زوراً بالتطهير العرقي في قطاع غزة وقتل الأطفال الفلسطينيين كهواية. ويل لنا أن يشغل مثل هؤلاء الأشخاص مناصب عليا».
وطالبت الأمم المتحدة، إسرائيل، في مايو (أيار) الحالي، بأن تتّخذ كلّ التدابير اللازمة لمنع وقوع أفعال «إبادة» في غزة، مندّدة بمؤشّرات تفيد بـ«تطهير عرقي» في القطاع والضفة الغربية المحتلة على السواء.
وأورد مفوّض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، أن أفعالاً تقوم بها إسرائيل منذ اندلاع الحرب في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023 تشكّل «انتهاكاً فادحاً» للقانون الدولي، وتحاكي أحياناً «جرائم حرب وجرائم ضدّ الإنسانية».
الخطوط الحمراء
ورأى النائب البرلماني عن حزب نتنياهو أن «هناك ظاهرة تتمثل في تجاوز حفنة من كبار المسؤولين السابقين في الأجهزة الأمنية لـ(الخطوط الحمراء)، مستغلين مكانتهم ورتبهم ومناصبهم كورقة ضغط على الحكومة، مما يُلحق ضرراً بالغاً بأمن إسرائيل».
واتهم النائب كذلك الجنرالات السابقين المستهدفين بأنهم «يحرضون على الفتنة والدعوة إلى العصيان، والمطالبة بفرض عقوبات من قِبل دول أجنبية على دولة إسرائيل، أو وحداتها العسكرية، أو مواطنيها، أو شخصياتها العامة، فضلاً عن نشر رسائل تُشكك في شرعية أنشطة جيش الدفاع الإسرائيلي، وغير ذلك».
وخلال الجلسات الأولى التي عقدت للمداولات في القانون تمهيداً لتحضيره للقراءة الأولى في الهيئة العامة للكنيست، وقعت صدامات حادة بين النواب أعضاء لجنة الخارجية والأمن، خصوصاً عندما طلب نواب اليمين فرض عقوبات على هؤلاء الجنرالات، بإلغاء الرتب والمعاشات التقاعدية.
وانضم لمؤيدي القانون رئيس اللجنة النائب عن «الليكود» بوعاز بيسموت، المعروف بقربه من رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، وهاجم الضباط الذين ينتقدون الحكومة بالقول إن «التصريحات البذيئة والافتراءات الموجهة ضد دولة إسرائيل وجنود جيش الدفاع الإسرائيلي من قبل مسؤولين كبار سابقين، تضرّ بشكل مباشر بمكانة إسرائيل حول العالم».
وأضاف بيسموت: «لقد برز اسم يائير غولان بعد سلسلة من التصريحات القاسية والصادمة، مثل دعوته للعصيان المدني، وتصريحه الشائن والخبيث بأن (الدولة العاقلة لا تقتل الأطفال)، في وقت تواجه فيه دولة إسرائيل حملة صعبة في غزة، وحملة دولية تتهمها بتجويع المدنيين في القطاع وقتل الأبرياء». وبعد كلام عن أن «النقد مشروع» اتهم معارضي الحكومة بـ«تهديد أمن الدولة».
سحب رتب ومعاشات
وحسب الاقتراح في مشروع القانون، سيُخوَّل الوزير المسؤول صلاحية سحب الرتب والمعاشات التقاعدية والامتيازات الأخرى من أي مسؤول رفيع المستوى «يُحرّض أو يدعو أو يُشجّع على رفض الالتحاق بالجيش الإسرائيلي، أو عدم الالتحاق به، أو التوقف عن العمل التطوعي، أو وقف الدعم الحكومي لدولة إسرائيل، أو فرض عقوبات أجنبية على دولة إسرائيل، أو فرض عقوبات أجنبية على مواطنين إسرائيليين أو وحدات عسكرية أو أمنية إسرائيلية، وكذلك من أي ضابط رفيع المستوى يُشوّه سمعة أجهزة الأمن الإسرائيلية أو أفرادها في إسرائيل أو خارجها فيما يتعلق بأعمال نُفّذت بتوجيهات حكومية».
وقال النائب إلعازار شتيرن، من حزب «يش عتيد» المعارض وشغل في الجيش منصب رئيس القوى البشرية برتبة لواء، إن «مجرد إجراء هذا النقاش في ظل غياب أي رد فعل على استخدام الطائرات المسيرة في لبنان ما هو إلا خدعة انتخابية. رؤساء الأجهزة الأمنية لا يكترثون بالمال أو المكاسب - ربما هذه هي الثقافة التي ينتمي إليها مُقدّم اقتراح القانون. لقد انحدرت لجنة الشؤون الخارجية والدفاع إلى مستوى متدنٍ للغاية».
ووصف النائب رام بن باراك (من حزب يش عتيد)، وهو الذي شغل منصب نائب رئيس «الموساد»، القانون، بأنه «فاشي تمضي به حكومة تسعى لإسكات الجميع، كما تفعل في الشرطة والنظام التعليمي والمؤسسات الأكاديمية»، وقال: «لن تمنعوا النقد الموجه إليكم لمجرد أنه لا يروق لكم. هذه هي الطريقة نفسها التي تستخدمها الأنظمة الشمولية». -
-
Just in
-
18 :41
رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل في حديث لإذاعة mfm:
- ليس المقبول أن نبقى من دون ورقة لبنانية بالنسبة للمفاوضات
- نحن مع السلام وليس مع الإستسلام ومع تفاوض مشرف وليس مع تفاوض تحت النار نعطي به صك براءة لإسرائيل تواصل فيه القتل
- يجب أن يكون لدينا موقف موحد وعدم الرهان على الإنقسام الداخلي وبيدنا وضع ورقة أمام كل العالم تبرز البديل عن احتلال إسرائيل وعن سلاح حزب الله وهو الدولة وجيشها ودبلوماسيتها
- هناك تخل من السلطة عما التزموا به في خطاب القسم والبيان الوزاري لجهة وضع استراتيجية أمن قومي وهذا متعمد
- هناك مسار متدرج من الهدنة إلى السلام فالتطبيع يتطلب أن يحصل لبنان بدايةً على حقوقه وإسرائيل اعتدت على لبنان منذ العام 1948
- "غضبنا" على حزب الله يجب ألا ينسينا الأخطار الخارجية
- يقولون لحزب الله إذهب واستسلم ومهما أخطأ يجب أن نعطيه مخرجاً وألا يذهب لانتحار في حق نفسه وفي حق البلد
- حزب الله انتهج سياسة خاطئة بعد أكتوبر 2023 في حق لبنان وفي حق نفسه ما أدى إلى خسائر كان لبنان بغنىً عنها
- نحن مع حصر السلاح ولحزب الله من الواقعية تجعله يدرك بأنه لا يستطيع الإكمال بالطريقة السابقة
- نزع السلاح بالقوة وصفة لحرب داخلية لذلك الحل المتدرج يجب أن يشمل أجندة واضحة وعلينا استعمال سلاح حزب الله المتبقي للحصول على حقوق لبنان وليس أن نعتبر أننا مجردون من أي ورقة تفاوضية
- لم يتنكر أحد لحزب الله والشيعة وهما مكون أساسي في لبنان وموجودان في الدولة ويجب طمأنتهم
- لا قطيعة مع حزب الله لكن هناك اختلاف سياسي كبير وفي العام 2022 استعملوا فائض القوة في محاولة فرض رئيس جمهورية ورئيس حكومة وهذا ما لم نقبل به
- عليهم مسؤولية أن يطمئنوننا ويطمئنوا الداخل اللبناني بأنهم غير مرتبطين بأي مشروع غير لبناني وبأنهم في الداخل لن يترجموا ما يعتبرونه "انتصاراً"
- على اللبنانيين ألا ينسوا ان لديهم حقوقاً مع إسرائيل في الأرض المحتلة وعدم التوطين والأهم هناك ثروات طبيعية لبنان محروم منها حتى الساعة بقرار سياسي وإسرائيل لا تريد أن يكون للبنان قوة اقتصادية
- الدولة التي تقر عفواً عاماً كل 10 أعوام تشجع الجريمة -
18 :38
الخارجية الإيرانية: عراقجي بحث هاتفيا مع نظيره التركي آخر التطورات الناجمة عن اعتداءات إسرائيل على لبنان
-
18 :36
الجبهة الداخلية الإسرائيلية: إطلاق صفارات الإنذار في رأس الناقورة إثر رصد مسيرة معادية
-
18 :34
جنبلاط بعد لقائه بري في عين التينة:
- الهم الأساس هو الوحدة الداخلية سلمًا أم حربًا
- الهم الأول هو تحسين ظروف الإيواء وتثبيت الحياة الكريمة واللائقة لأهلنا في الجنوب وتسخير إمكانات الدولة والهيئات المانحة
- سنجتاز هذه المحنة
-
18 :33
غارة إسرائيلية تستهدف سيارة على طريق الخردلي
-
18 :20
يديعوت أحرونوت عن مسؤول إسرائيلي: قرارنا بتنفيذ ضربات في ضاحية بيروت الجنوبية اتخذ بالتنسيق مع واشنطن
-
-
Other stories
Just in
-
18 :41
رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل في حديث لإذاعة mfm:
- ليس المقبول أن نبقى من دون ورقة لبنانية بالنسبة للمفاوضات
- نحن مع السلام وليس مع الإستسلام ومع تفاوض مشرف وليس مع تفاوض تحت النار نعطي به صك براءة لإسرائيل تواصل فيه القتل
- يجب أن يكون لدينا موقف موحد وعدم الرهان على الإنقسام الداخلي وبيدنا وضع ورقة أمام كل العالم تبرز البديل عن احتلال إسرائيل وعن سلاح حزب الله وهو الدولة وجيشها ودبلوماسيتها
- هناك تخل من السلطة عما التزموا به في خطاب القسم والبيان الوزاري لجهة وضع استراتيجية أمن قومي وهذا متعمد
- هناك مسار متدرج من الهدنة إلى السلام فالتطبيع يتطلب أن يحصل لبنان بدايةً على حقوقه وإسرائيل اعتدت على لبنان منذ العام 1948
- "غضبنا" على حزب الله يجب ألا ينسينا الأخطار الخارجية
- يقولون لحزب الله إذهب واستسلم ومهما أخطأ يجب أن نعطيه مخرجاً وألا يذهب لانتحار في حق نفسه وفي حق البلد
- حزب الله انتهج سياسة خاطئة بعد أكتوبر 2023 في حق لبنان وفي حق نفسه ما أدى إلى خسائر كان لبنان بغنىً عنها
- نحن مع حصر السلاح ولحزب الله من الواقعية تجعله يدرك بأنه لا يستطيع الإكمال بالطريقة السابقة
- نزع السلاح بالقوة وصفة لحرب داخلية لذلك الحل المتدرج يجب أن يشمل أجندة واضحة وعلينا استعمال سلاح حزب الله المتبقي للحصول على حقوق لبنان وليس أن نعتبر أننا مجردون من أي ورقة تفاوضية
- لم يتنكر أحد لحزب الله والشيعة وهما مكون أساسي في لبنان وموجودان في الدولة ويجب طمأنتهم
- لا قطيعة مع حزب الله لكن هناك اختلاف سياسي كبير وفي العام 2022 استعملوا فائض القوة في محاولة فرض رئيس جمهورية ورئيس حكومة وهذا ما لم نقبل به
- عليهم مسؤولية أن يطمئنوننا ويطمئنوا الداخل اللبناني بأنهم غير مرتبطين بأي مشروع غير لبناني وبأنهم في الداخل لن يترجموا ما يعتبرونه "انتصاراً"
- على اللبنانيين ألا ينسوا ان لديهم حقوقاً مع إسرائيل في الأرض المحتلة وعدم التوطين والأهم هناك ثروات طبيعية لبنان محروم منها حتى الساعة بقرار سياسي وإسرائيل لا تريد أن يكون للبنان قوة اقتصادية
- الدولة التي تقر عفواً عاماً كل 10 أعوام تشجع الجريمة -
18 :38
الخارجية الإيرانية: عراقجي بحث هاتفيا مع نظيره التركي آخر التطورات الناجمة عن اعتداءات إسرائيل على لبنان
-
18 :36
الجبهة الداخلية الإسرائيلية: إطلاق صفارات الإنذار في رأس الناقورة إثر رصد مسيرة معادية
-
18 :34
جنبلاط بعد لقائه بري في عين التينة:
- الهم الأساس هو الوحدة الداخلية سلمًا أم حربًا
- الهم الأول هو تحسين ظروف الإيواء وتثبيت الحياة الكريمة واللائقة لأهلنا في الجنوب وتسخير إمكانات الدولة والهيئات المانحة
- سنجتاز هذه المحنة
-
18 :33
غارة إسرائيلية تستهدف سيارة على طريق الخردلي
-
18 :20
يديعوت أحرونوت عن مسؤول إسرائيلي: قرارنا بتنفيذ ضربات في ضاحية بيروت الجنوبية اتخذ بالتنسيق مع واشنطن
All news
- Filter
-
-
الحصيلة الاجمالية للعدوان: 3433 شهيدا و10395 جريحا
-
01 June 2026
-
عاجل - الجيش الإسرائيلي ينذر سكان الضاحية!
-
01 June 2026
-
بسبب الهجمات على لبنان.. إيران توقف تبادل الرسائل مع أميركا
-
01 June 2026
-
الرئيس عون دعا مجلس النواب إلى عقد استثنائي حتى 19 تشرين الأول لبحث مشاريع القوانين المالية والاقتصادية والنقدية
-
01 June 2026
-
الاحتلال يتوسع وترامب يتمهل
-
01 June 2026
-
"نخوض معركة استنزاف".. بيان هام للحزب!
-
01 June 2026
-
لا إشارات إيجابية.. واشنطن تحمل الحزب مسؤولية التصعيد في لبنان!
-
01 June 2026
-
الغموض يحيط بوضع رئيس إيران
-
01 June 2026
-
عراقجي يحذر أميركا وإسرائيل من تبعات التصعيد في لبنان!
-
01 June 2026
-
ترمب بعد خضوعه لاختبار معرفي: النتيجة تعكس «ذكاءً خارقاً»
-
01 June 2026

