«الحرب تُغير المنطقة»... «حماس» إلى تجميد مسار انتخاب رئيسها
-
23 March 2026
-
2 weeks ago
-
-
source: الشرق الأوسط
-
فرضت الحرب الأميركية - الإسرائيلية ضد إيران نفسها على الواقع الداخلي لحركة «حماس»؛ وبعدما كانت بصدد إجراء انتخابات لاختيار رئيس لمكتبها السياسي العام، تحدثت مصادر كبيرة في داخل وخارج غزة إلى «الشرق الأوسط», عن اتجاه «شبه نهائي» لتجميد مسار الانتخابات، بسبب تعقيدات عدة و«تغيّر المنطقة أمنياً وسياسياً».
ومنذ عام ونصف عام تقريباً يُدير «مجلس قيادي» شؤون «حماس»، وفي الشهرين الماضيين بدأ حراك لانتخاب رئيس جديد يقود الحركة في الفترة المتبقية من دورة المكتب السياسي الحالي (كانت تنتهي عام 2025 وتم تمديدها لعام إضافي)، إلى حين إجراء انتخابات عامة نهاية العام الحالي أو بداية العام المقبل.
وأكدت 4 مصادر واسعة الاطلاع من «حماس» داخل وخارج غزة لـ«الشرق الأوسط»، وجود توجه لتجميد انتخاب رئيس الحركة مؤقتاً بسبب الأوضاع الحالية في المنطقة، خصوصاً أن «المتنافسين من الموجودين في الخارج».
وتنحصر المنافسة على رئاسة «حماس» بين رئيس مكتبها السياسي في الخارج خالد مشعل، ونظيره في قطاع غزة رئيس فريقها التفاوضي لوقف إطلاق النار، خليل الحية، وكلاهما عضو في «المجلس القيادي» للحركة الذي يترأسه رئيس ما يسمى «مجلس الشورى» في «حماس» محمد درويش، كما يحظى بالعضوية رئيس المكتب السياسي للحركة عن الضفة الغربية زاهر جبارين، وأمين سرها، نزار عوض الله.
وتسود تقديرات داخل وخارج «حماس» بتلقي الحية دعماً من عناصر الحركة في داخل غزة و«كتائب القسام» (الذراع العسكرية للحركة)، بينما ترتفع أسهم مشعل في أوساط الحركة بالضفة والخارج.
وأكد مصدران من الحركة، أحدهما في داخل القطاع والآخر في خارجه، أن هناك اتجاهاً «شبه نهائي» باتخاذ قرار في الأيام المقبلة بإلغاء الانتخابات، والانتظار لإجرائها بشكل كامل للمكتب السياسي نهاية العام الحالي.
وقال المصدر من «حماس» في خارج غزة: «المنطقة تتغير أمنياً وسياسياً، والظروف الميدانية تفرض تأجيل الانتخابات في الوقت الحالي، وهناك أصوات كثيرة تدفع باتجاه إلغائها وإجراء انتخابات عامة لمرة واحدة، وهو أمر بات محسوماً تقريباً».
«الوقت يمر سريعاً»
وبعد اغتيال الرئيس السابق للحركة إسماعيل هنية، في طهران نهاية يوليو (تموز) 2024، أجمع المكتب السياسي على تكليف يحيى السنوار ليكون رئيساً للحركة، وبعد مقتله في اشتباكات بشكل مفاجئ برفح في شهر أكتوبر (تشرين الأول) 2024، تم اللجوء إلى صيغة «المجلس القيادي».
وقال المصدر من قطاع غزة: «الوقت يمر سريعاً، ولذلك هناك شبه إجماع على ضرورة إلغاء الانتخابات في الوقت الحالي، خصوصاً أننا على أعتاب شهر أبريل (نيسان)، ولم يتبقَّ الكثير حتى نهاية العام (حيث تنتهي فترة تمديد عمل المكتب السياسي)»، مضيفاً: «الوضع الحالي بالمنطقة نتائجه ستؤثر على واقع القضية الفلسطينية برمتها، والحركة مشغولة في الفترة المقبلة بعودة الحراك الدبلوماسي بشأن مصير القطاع، وأهمية اتخاذ القرارات مجدداً في إطار المجلس القيادي».
ومع ذلك، يواجه مسار تجميد انتخاب رئيس «حماس» عدم قبول؛ إذ يقول مصدر ثالث من خارج قطاع غزة، إن «الأمر لم يحسم، والتأجيل لا يزال مؤقتاً». وكذلك قال مصدر رابع وهو من القيادات البارزة في «حماس» بالخارج: «ما جرى فقط تأجيل مؤقت نتيجة الظروف الميدانية والسياسية الصعبة التي تمر بها دول المنطقة». وأضاف: «أنجز كثير من الانتخابات ولم يتبقَّ سوى القليل، وليس من المعقول إلغاؤها بعدما تم التقدم فيها كثيراً».
«ارتباك وخلط للأوراق»
ولم تقتصر تداعيات الحرب على مسار الانتخابات في «حماس» وحسب؛ بل إنها أثارت ارتباكاً وخلطاً للأوراق في صفوفها جراء الموقف من الهجمات الإيرانية على دول الخليج.
وترتبط «حماس» بعلاقة قوية مع إيران التي تعد من أبرز الداعمين الدوليين للحركة، إلى جانب دعمها لحركة «الجهاد» ذات الصلات الأكثر عمقاً وتشعباً مع طهران.
وواجهت «حماس» ضغوطاً كبيرة بسبب الضربات الإيرانية لدول الخليج، الأمر الذي دفعها لدعوة طهران لوقفها بعد 14 يوماً من اندلاع الحرب، وذلك بعد يوم من إصدار الناطق باسم «القسام» بياناً يثمن ويؤيد الضربات الإيرانية، ولكن من دون إشارة إلى دول الخليج.
وتحدثت مصادر في «حماس» عن أن قطر اتخذت إجراءات بحق بعض الشخصيات المعروفة من «حماس» خلال الأيام الماضية، على خلفية مواقفهم المؤيدة للضربات الإيرانية. -
-
Just in
-
11 :39
المساعد الأمنيّ لمحافظ البرز: 18 قتيلًا و24 جريحًا بينهم طفلان في الهجمات التي استهدفت المحافظة فجرًا
-
11 :33
الوكالة الوطنية: وصول موكب جثماني بيار معوض وزوجته إلى برج حمود
-
11 :30
تفتيش سيارة "مشبوهة" في زحلة... وهذا ما عثر عليه! تتمة
-
11 :27
الدفاع المدني السعودي: تفعيل صفارات الإنذار في المنطقة الشرقية
-
11 :15
مصدر أمني يكشف: "لم يتلق الأمن العام أيّ ضمانات"... تتمة
-
11 :09
سرقوا أكثر من 30 ألف دولار وأحرقوا أثاث المنزل... وهربوا! تتمة
-
-
Other stories
Just in
-
11 :39
المساعد الأمنيّ لمحافظ البرز: 18 قتيلًا و24 جريحًا بينهم طفلان في الهجمات التي استهدفت المحافظة فجرًا
-
11 :33
الوكالة الوطنية: وصول موكب جثماني بيار معوض وزوجته إلى برج حمود
-
11 :30
تفتيش سيارة "مشبوهة" في زحلة... وهذا ما عثر عليه! تتمة
-
11 :27
الدفاع المدني السعودي: تفعيل صفارات الإنذار في المنطقة الشرقية
-
11 :15
مصدر أمني يكشف: "لم يتلق الأمن العام أيّ ضمانات"... تتمة
-
11 :09
سرقوا أكثر من 30 ألف دولار وأحرقوا أثاث المنزل... وهربوا! تتمة
All news
- Filter
-
-
تفتيش سيارة "مشبوهة" في زحلة... وهذا ما عثر عليه!
-
07 April 2026
-
مصدر أمني يكشف: "لم يتلق الأمن العام أيّ ضمانات"...
-
07 April 2026
-
سرقوا أكثر من 30 ألف دولار وأحرقوا أثاث المنزل... وهربوا!
-
07 April 2026
-
دولة عربية تحذر المواطنين من شراء الذهب بهذه الطريقة
-
07 April 2026
-
الصحة العالمية تعلّق الإجلاء الطبي من غزة إلى مصر بعد مقتل أحد متعاقديها
-
07 April 2026
-
مفاجأة علمية: لقاح الإنفلونزا يمنح مناعة تمتد لعقود
-
07 April 2026
-
عمال يهددون بإضراب قبل المونديال.. ورسالة إلى الفيفا
-
07 April 2026
-
الذهب ينخفض وسط حذر المستثمرين قبيل انتهاء مهلة ترامب لإيران
-
07 April 2026
-
هزّة أرضيّة جديدة تضرب لبنان!
-
07 April 2026
-
الحجار: اتصالات كثيفة لتجنيب اللبنانيين الكوارث
-
07 April 2026

