لماذا حاولت «اليونيفيل» إخفاء ملكية العدو «للنيترات»؟
-
30 July 2026
-
3 weeks ago
-
-
source: الأخبار
-
الأخبار: يكشف التدقيق في إعلان «اليونيفيل» عن العثور على أربعة أطنان من المتفجرات المشتقة من مادة نيترات الأمونيوم في بلدة حولا الجنوبية، عن أسئلة تتجاوز الرواية التي رافقت الخبر، ولا سيما لجهة مصدر هذه المواد وكيفية وصولها إلى المكان.
فقد أعلنت القوة الدولية، في خبر «ناقص» نشرته على موقعها الإلكتروني، العثور على المتفجرات من دون تقديم تفاصيل حول مصدرها أو ظروف وجودها. إلا أن الصور التي نشرها الموقع تُظهر غالونات تحتوي هذه المواد، وهي الغالونات نفسها التي سبق لقوات الاحتلال الإسرائيلي أن نشرت صوراً لجنودها وهم ينقلونها إلى مناطق عملياتهم، حيث تُستخدم في تفجير المنازل.
ويُذكر أن العدو لجأ خلال المدة الماضية إلى استخدام مسيّرات كبيرة الحجم لإسقاط هذه الغالونات فوق مناطق يعتقد بوجود المقاومة فيها، قبل تفجيرها، وهو ما حصل، وفق المعطيات المتوافرة، قبل أيام في التلال المحيطة بمرتفع علي الطاهر شرق النبطية.
وعلمت «الأخبار» من مصدر عسكري معني أن هذه المواد المتفجرة تعود إلى جيش الاحتلال الإسرائيلي، وهو ما تؤكده أيضاً الكتابات الظاهرة بالعبرية على بعض أغلفتها. كذلك نقلت وكالة الصحافة الفرنسية، أمس، عن مصادر أمنية لبنانية تأكيدها أن هذه المتفجرات هي من بقايا المواد التي يستخدمها جيش الاحتلال منذ وقف إطلاق النار في تشرين الثاني 2024، في عمليات نسف القرى والأحياء الجنوبية، ضمن سياسة الاستخدام المكثف للمتفجرات بهدف إحداث أكبر قدر ممكن من الدمار في البنى التحتية والبيئة الطبيعية، وطمس معالم المنازل والطرقات في المناطق الحدودية.
ويثير نشر «اليونيفيل» الخبر بهذه الصيغة وفي هذا التوقيت جملة من التساؤلات. فالكمية المذكورة عُثر عليها في الثاني من تموز الجاري، إلا أن الإعلان عنها تأخر حتى الآن، وجاء ضمن خبر عام يتعلق بإزالة مخلفات الذخائر. وتشير المعطيات إلى أن نشر هذه المعلومات أحدث إرباكاً داخل القوات الدولية نفسها، بعدما كانت القضية محاطة بدرجة عالية من السرية، إلى حد أن عدداً من المعنيين لم يكن على علم بها.
كذلك، لم تُبلّغ «اليونيفيل» الجيش اللبناني بما عثرت عليه، رغم أن تبادل هذه المعلومات يفترض أن يكون جزءاً أساسياً من آلية التنسيق بين الجانبين، ولا سيما أن المواد المضبوطة تمثل دليلاً مادياً على استخدام هذا النوع من المتفجرات في عمليات تدمير طاولت منازل وبلدات جنوبية. كما أن امتناع البيان الرسمي عن الإشارة إلى مصدر هذه المواد، رغم معرفة هويتها، زاد من علامات الاستفهام حول خلفيات نشر الخبر.
ويعكس أداء قيادة «اليونيفيل»، وفق مصادر متابعة، قصوراً في تقدير حساسية الواقع اللبناني، بما أدى عملياً إلى خدمة الرواية الإسرائيلية عبر تغييب مسألة استخدام الاحتلال لهذه المتفجرات في تدمير مناطق مأهولة، وفتح الباب أمام إعادة استحضار الاتهامات المرتبطة بانفجار مرفأ بيروت. أما القراءة الأكثر تشدداً، فتعتبر أن ما جرى لم يكن مجرد خطأ في التقدير، بل كان عملاً مقصوداً من جهات داخل القوة الدولية بهدف خلق موجة إعلامية تستهدف حزب الله.
قيادة القوات الدولية أخفت الخبر عن الجيش، ثم نشرت صوراً تطابق صوراً لجنود الاحتلال وهم ينقلون «غالونات النيترات» تمهيداً لتفجير المنازل جنوباً
وجرياً على عادتها، استغلّت وسائل الإعلام المعادية للمقاومة الخبر وحولته إلى مادة سياسية وإعلامية لتوجيه الاتهامات إلى حزب الله، قبل أيام من ذكرى انفجار مرفأ بيروت. وظهر ذلك بوضوح في التغطية التي اعتمدتها بعض الصحف، ومنها «النهار» في عددها أمس، حيث تعمّدت الإيحاء بوجود صلة بين الواقعتين.
وعلّقت بلدية حولا على الأمر، معتبرة أن ما جرى «واحد من أعمال العدو الإسرائيلي الإجرامية، ومؤشر خطير لا يمكن تجاهله أو التقليل من دلالاته». وأكدت أن العثور على هذه المواد يشكّل «جريمة موصوفة وتهديداً مباشراً للبلدة»، محمّلة إسرائيل «المسؤولية الكاملة والمباشرة عن إدخال أو استخدام أي مواد متفجرة أو خطرة داخل الأراضي اللبنانية، وما قد ينجم عنها من كوارث». وطالبت السلطات اللبنانية بفتح تحقيق رسمي، واتخاذ التدابير القانونية والدبلوماسية اللازمة لحماية المواطنين والأرض. -
-
Just in
-
09 :30
إحصاءات غرفة التحكم للحوادث التي تمّ التحقيق فيها خلال الـ 24 ساعة الماضية: 10 حوادث و11 جريحًا
-
09 :07
"علي الطاهر" تتحوّل إلى اختبار سياسي وعسكري للمرحلة المقبلة (الديار) تتمة
-
09 :04
"هآرتس" عن مصدر: أغلب قادة الجيش الإسرائيلي يرفضون نقل الصلاحيات بالضفة الغربية للشرطة بالشكل الذي طلبه كاتس
-
08 :39
الرئيس الإيراني: واشنطن تقول إنها تفرض علينا أشد العقوبات ونحن صامدون ونبذل جهودنا لمواجهة حرب غير متكافئة
-
08 :38
غارات ليلًا وحتّى الفجر... هكذا بدا المشهد جنوبًا! تتمة
-
08 :35
رسائل من برّاك إلى "الحزب"... مَن أخرج الحرس الثوري مِن "علي الطاهر"؟ (المدن) تتمة
-
-
Other stories
Just in
-
09 :30
إحصاءات غرفة التحكم للحوادث التي تمّ التحقيق فيها خلال الـ 24 ساعة الماضية: 10 حوادث و11 جريحًا
-
09 :07
"علي الطاهر" تتحوّل إلى اختبار سياسي وعسكري للمرحلة المقبلة (الديار) تتمة
-
09 :04
"هآرتس" عن مصدر: أغلب قادة الجيش الإسرائيلي يرفضون نقل الصلاحيات بالضفة الغربية للشرطة بالشكل الذي طلبه كاتس
-
08 :39
الرئيس الإيراني: واشنطن تقول إنها تفرض علينا أشد العقوبات ونحن صامدون ونبذل جهودنا لمواجهة حرب غير متكافئة
-
08 :38
غارات ليلًا وحتّى الفجر... هكذا بدا المشهد جنوبًا! تتمة
-
08 :35
رسائل من برّاك إلى "الحزب"... مَن أخرج الحرس الثوري مِن "علي الطاهر"؟ (المدن) تتمة
All news
- Filter
-
-
"علي الطاهر" تتحوّل إلى اختبار سياسي وعسكري للمرحلة المقبلة
-
23 August 2026
-
غارات ليلًا وحتّى الفجر... هكذا بدا المشهد جنوبًا!
-
23 August 2026
-
رسائل من برّاك إلى "الحزب"... مَن أخرج الحرس الثوري مِن "علي الطاهر"؟
-
23 August 2026
-
الولايات المتحدة لن تغطّي مؤتمر باريس لدعم الجيش اللبناني
-
23 August 2026
-
الجنوب أمام ساعة الحقيقة!
-
23 August 2026
-
رسالة مباشرة من "الحزب" إلى أميركا؟
-
23 August 2026
-
محادثات سرية بين إسرائيل وتركيا؟ هذا ما كُشف
-
23 August 2026
-
عناوين الصحف ليوم الأحد في 23 آب 2026
-
23 August 2026
-
زلزال يضرب هذا البلد فجرًا!
-
23 August 2026
-
ترامب بالصّورة: هرمز "أرض أميركية جديدة"
-
23 August 2026

