"نوفمبر أولوية".. لماذا يريد مساعدو ترامب احتواء حرب إيران؟

  • 02 September 2026
  • 1 hr ago
    • World
    • POLITICS
  • source: Skynews
    • article image
    يسعى كبار مساعدي الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى منع تصعيد الحرب مع إيران قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر المقبل، للحد من خسائر الجمهوريين الانتخابية، وذلك بالتزامن مع استئناف واشنطن وطهران تبادل الهجمات.

    وقالت 4 مصادر لـ"رويترز" إن مسؤولي البيت الأبيض سينظرون في تصعيد العمل العسكري بعد اقتراع الثالث من نوفمبر، لكن العودة إلى صراع شامل ليست أمرا محسوما.

    وأضافت أن الإدارة تركز حاليا على تشديد الضغوط الاقتصادية على إيران، في محاولة لانتزاع تنازلات خلال أي مفاوضات مستقبلية.

    وقال مسؤول في البيت الأبيض: "نواصل الضغط على إيران، لكن نوفمبر يمثل أولوية".

    وذكرت المصادر، وبينها 3 مسؤولين في البيت الأبيض، أن إبقاء الحرب تحت السيطرة إلى حد كبير حتى ذلك الحين من شأنه أن يساعد في منع الصراع من الهيمنة على الأخبار، بينما يخوض الجمهوريون حملة للدفاع عن أغلبيتهم الضئيلة في مجلسي الشيوخ والنواب.

    وأظهر استطلاع أجرته "رويترز-إبسوس" في أواخر أغسطس الماضي، أن 31 بالمئة فقط من الأميركيين يؤيدون الحرب على إيران، مقابل نحو 63 بالمئة يعارضونها، فيما يبدي الناخبون استياء خاصا من ارتفاع أسعار البنزين.

    وقالت المصادر إن تطبيق استراتيجية ضبط النفس يبدو أكثر صعوبة يوما بعد يوم، فرغم أن حدة الصراع لا تزال أقل بكثير مما كانت عليه في شهر مارس أو خلال موجة التصعيد منتصف الصيف، تبادل الطرفان ضربات قوية في الأيام القليلة الماضية.

    ونهاية الأسبوع استهدفت واشنطن منصات لإطلاق الصواريخ في جزيرة لارك الإيرانية بعد شهر من الهدوء النسبي، كما استهدفت يوم الثلاثاء مزيدا من الأهداف الإيرانية حول مضيق هرمز.

    وهدد ترامب يوم الثلاثاء بتصعيد الصراع إذا ردت إيران على أحدث الضربات الأميركية.

    وكتب على منصته "تروث سوشيال": "إذا ردت دولة إيران الفاشلة على هذا الهجوم المبرر تماما، فستضرب مجددا بمستوى أشد وأقوى بكثير. لكنه لن يكون أكبر هجوم على الإطلاق، فهذا الهجوم لا يزال قيد الانتظار".

    ورغم ذلك، شنت إيران هجمات على ما قالت إنه أهداف أميركية بعدد من دول المنطقة.

    وقال ترامب علنا إن الانتخابات المقبلة لا تؤثر في استراتيجيته تجاه إيران، لكن مع دخول الحرب شهرها السابع يجد البيت الأبيض نفسه مقيدا بشكل متزايد بالاعتبارات سياسية.

    وقال مسؤول كبير في البيت الأبيض: "الجدول الزمني تغير".

    وقال مسؤولان في البيت الأبيض إن نائب الرئيس جي دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو من بين كبار مساعدي ترامب المؤيدين حاليا لمحاولة إبقاء الصراع مع إيران "هادئا" نسبيا حتى نوفمبر.

All news

  • Filter
  • All
    Politics
    Lebanon
    World
    People
    Business
    Health
    Sports
    Technology