فرق الإطفاء تواصل جهود مكافحة الحرائق في اليونان رغم «تحسّن» الوضع

  • 05 August 2026
  • 7 hrs ago
    • World
    • POLITICS
  • source: الشرق الأوسط
    • article image
    واصلت فرق الإطفاء جهودها المكثفة، اليوم الثلاثاء، لليوم الخامس على التوالي في محاولة للسيطرة على الحريق الذي أتى على آلاف الهكتارات من الغابات والأحراج والأراضي الزراعية شمال غربي أثينا، رغم «تحسن» الوضع، وفق جهاز الإطفاء.

    ولا تزال 12 طائرة مخصصة لمكافحة الحرائق و20 مروحية، بمساندة 575 عنصراً، تعمل على بعد 60 كيلومتراً من أثينا قرب منتجع بساثا الساحلي، حيث تقع حالياً البؤرة الرئيسية للحريق الذي اندلع الجمعة الماضي.

    إضافة إلى غرب أثينا، تم رصد نحو عشرة حرائق الثلاثاء في أنحاء البلاد وقد تمت السيطرة عليها، وفق ما أعلن فاثراكويانيس في مؤتمر صحافي بثه مباشرة التلفزيون الرسمي.

    في منتجع بورتو يرمينو السياحي الواقع على بُعد 65 كيلومتراً إلى الغرب من العاصمة الذي تضرّر بشدة من النيران في الأيام الأخيرة، أقامت الشرطة حواجز لضبط عمليات دخول الأفراد إلى المنطقة، حيث يجري تقييم الأضرار.

    أتاح انخفاض حدة الرياح، استئناف طائرات الإطفاء عملياتها للإسهام في استعادة السيطرة على الوضع.

    وتخطّت المساحة المتضرّرة 13 ألف هكتار، وفق حصيلة جديدة أوردتها وسائل إعلام نقلا عن مرصد «كوبرنيكوس» الأوروبي.

    وحذر جهاز الحماية المدنية من أن خطر اندلاع الحرائق لا يزال «مرتفعاً جداً»، الثلاثاء، إذ صُنّف في المستوى الرابع على سلّم من خمس درجات، في وقت يُتوقع أن تصل الحرارة إلى 37 درجة مئوية بحلول الأربعاء، وهي أعلى بقليل من المعدلات المعتادة.

    تقع اليونان في جنوب شرقي أوروبا وعلى الطرف الشرقي من حوض البحر الأبيض المتوسط، وهي منطقة متأثرة بشدة بالاحتباس الحراري، وتشهد سنوياً حرائق غابات.

    بعد الحرائق المدمّرة في إسبانيا وفرنسا، تسعى السلطات اليونانية منذ نهاية يوليو (تموز) للتصدي لموجة من الحرائق التي أودت بحياة خمسة أشخاص، بينهم ثلاثة عناصر إطفاء وطيّارا مروحية كانت تشارك في مكافحة النيران.

    في الفترة الممتدة بين 28 يوليو و2 أغسطس (آب)، اندلع في البلاد أكثر من 230 حريقاً أجّجتها رياح قوية تجاوزت سرعتها في بعض المناطق 120 كيلومتراً في الساعة، ما زاد من صعوبة احتوائها.

    وفق تقديرات الفرع اليوناني للصندوق العالمي للطبيعة (WWF)، تأثر حتى الآن أكثر من 18 ألف هكتار بهذه الحرائق التي كانت «نقطة انطلاقها شبكة الكهرباء»، كما «مكبات النفايات» و«شرارات منبعثة من الآلات الزراعية».