رسالة عاجلة من نتنياهو إلى ترامب..

  • 12 June 2026
  • 1 hr ago
    • World
    • POLITICS
  • source: Skynews
    • article image
    أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن أي اتفاق نهائي بين الولايات المتحدة وإيران يجب أن يتضمن إزالة المواد النووية المخصبة وتفكيك البنية التحتية الخاصة بالتخصيب، إضافة إلى فرض قيود على برنامج الصواريخ الإيراني.

    وجاء الموقف الإسرائيلي في بيان صدر عقب اتصال هاتفي بين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترامب، تناول آخر المستجدات المرتبطة بالمفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران ومذكرة التفاهم التي يجري العمل على وضع صيغتها النهائية.

    وأوضح مكتب نتنياهو أن رئيس الوزراء الإسرائيلي رحب بالتزام ترامب بأن يشمل أي اتفاق مرتقب معالجة ملف اليورانيوم المخصب وتفكيك منشآت التخصيب، إلى جانب اتخاذ خطوات تحد من قدرات إيران الصاروخية.

    وأضاف البيان أن نتنياهو أعرب أيضاً عن تقديره لتأكيدات الرئيس الأميركي المتعلقة بوقف الدعم الإيراني للجماعات المسلحة الحليفة لطهران في المنطقة، معتبراً أن هذه النقطة تشكل جزءاً أساسياً من أي تسوية طويلة الأمد.

    وأكد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أن إسرائيل، رغم عدم مشاركتها بشكل مباشر في مذكرة التفاهم الجاري إعدادها، تدعم أي اتفاق يضمن إزالة المخاطر المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني ويحول دون امتلاك طهران قدرات عسكرية نووية مستقبلاً.

    ويأتي هذا الموقف بعدما أعلن ترامب في وقت سابق التوصل إلى ما وصفه بـ"تسوية رائعة" مع إيران، مرجحاً توقيع مذكرة التفاهم خلال الأيام المقبلة في أوروبا، وسط مؤشرات متزايدة إلى إحراز تقدم في المفاوضات غير المباشرة بين الجانبين.

    وتشكل قضية تخصيب اليورانيوم إحدى أكثر الملفات حساسية في المفاوضات الحالية، إذ تطالب الولايات المتحدة وشركاؤها الغربيون بضمانات صارمة تحول دون تحويل البرنامج النووي الإيراني إلى مسار عسكري، فيما تؤكد طهران باستمرار أن أنشطتها النووية مخصصة للأغراض السلمية.

    كما يحظى برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني باهتمام متزايد لدى إسرائيل والدول الغربية، التي تعتبره جزءاً أساسياً من منظومة الردع الإيرانية ومصدراً دائماً للتوتر الإقليمي.

    وتأتي تصريحات نتنياهو في وقت تتسارع فيه الاتصالات الدبلوماسية لإتمام الاتفاق المرتقب، بينما لا تزال بعض القضايا العالقة قيد البحث، وفي مقدمها آليات تنفيذ الالتزامات المتبادلة وجدول تخفيف العقوبات المفروضة على إيران وآليات الرقابة الدولية على البرنامج النووي.

    ويرى مراقبون أن الموقف الإسرائيلي يعكس محاولة للتأثير على المرحلة النهائية من المفاوضات وضمان إدراج المطالب الأمنية الإسرائيلية ضمن أي تفاهم نهائي، خصوصاً في ظل التحولات الإقليمية المحتملة التي قد تترتب على نجاح الاتفاق بين واشنطن وطهران.