عشرات القتلى في معارك بين «بوكو حرام» و«داعش» في نيجيريا
-
04 May 2026
-
-
source: الجزيرة
-
أفادت تقارير محلية بأن مواجهات عنيفة اندلعت ما بين مقاتلين من جماعة «بوكو حرام» المحسوبة على تنظيم «القاعدة»، وآخرين من تنظيم «داعش في غرب أفريقيا»، في إطار صراع التنظيمين الإرهابيين على النفوذ في منطقة حوض بحيرة تشاد، أقصى شمال شرقي نيجيريا.
وأشارت التقارير التي نُشرت، السبت، وأكدتها مصادر أمنية، إلى أن المواجهات اندلعت في غابة سامبيسا، في ولاية برنو النيجيرية، وأسفرت عن مقتل مئات العناصر، بينما لم تصدر أي تصريحات رسمية لهذه الحصيلة. وقالت مصادر أمنية نيجيرية إن «اشتباكات عنيفة تجددت ما بين (بوكو حرام) و(داعش)، في عمق غابة سامبيسا والمناطق المحيطة بها في ولاية برنو»، وهي المنطقة الأكثر تضرراً من الإرهاب في نيجيريا منذ 2009. وبحسب المصادر نفسها، فإن السلطات حصلت على محادثات هاتفية بين عناصر إرهابية تؤكد وقوع هذه الاشتباكات، لكنها تكشف في الوقت نفسه تضارباً في الروايات حول ما جرى بالضبط، وحصيلة خسائر الطرفين المتصارعين منذ سنوات على النفوذ في المنطقة.
وأضافت المصادر أن محادثة ما بين مقاتل من جماعة «بوكو حرام»، يُدعى أبو موسى، يُعتقد أنه يعمل ضمن محور سامبيسا، وهناك شريك له يحمل اسم يا كازالا، حيث أكد المتحدثان أن الاشتباكات وقعت، الخميس الماضي.
ونشرت التقارير فحوى المحادثة بين الرجلين، حيث كانا يتكلمان عن معلومات تفيد بأن جماعة «بوكو حرام» تعرضت لهزيمة كبيرة على يد «داعش»، يبدو أنها معلومة رائجة في المنطقة، وطلب من كازالا أن يبحث عن حقيقة ما جرى على الأرض، لكن موسى خلال الحديث مع شريكه نفى رواية انتصار «داعش»، وأكد أن «بوكو حرام» هي التي ألحقت خسائر فادحة بتنظيم «داعش».
وقال موسى في روايته، التي يبدو أنها هي رواية «بوكو حرام» إن نحو 100 مقاتل من «داعش» لقوا حتفهم خلال الاشتباكات التي وقعت في غابة سامبيسا، ونحو 7 آخرين قُتلوا في اشتباكات وقعت في غابات في «مولاي» التابعة لمنطقة «كوندوغا» المحلية.
وشدد على أن خسائر «بوكو حرام» كانت طفيفة جداً، حيث لم يُقتل لها سوى شخص واحد فقط يُدعى «منذر» من منطقة غامارغو، لكن من الصعب التأكد من هذه المعلومات بسبب صعوبة الوصول إلى منطقة الاشتباكات، وتباين الروايات التي تصدر عادة عن التنظيمين.
«اضطرابات على مستوى القيادة»
قال زاغازولا مكاما، وهو خبير أمني مختص في منطقة حوض بحيرة تشاد، وله مصادر موثوق بها من داخل الجيش والاستخبارات في نيجيريا، في تغريدة على منصة «إكس»: «مثل هذه الاشتباكات الداخلية، رغم صعوبة تأكيدها بشكل مستقل، غالباً ما تؤدي إلى وقوع إصابات كبيرة واضطرابات في هياكل القيادة لدى الجانبين». ورغم ذلك، تكشف المعلومات عودة الصراع المسلح بين التنظيمين، وذلك بعد أسابيع من التهدئة والانشغال بالحرب على الجيش النيجيري، حيث أصبح التنظيمان مؤخراً أكثر جرأة في استهداف الجيش والشرطة. وقالت صحيفة «ديلي بوست» النيجيرية إن «غابة سامبيسا والممرات المتاخمة لها، بالإضافة إلى منطقة بحيرة تشاد، ظلت لمدة طويلة معاقل استراتيجية للجماعات الإرهابية المتمردة؛ ما جعلها مسارح رئيسية لكل الصراعات البينية والعمليات العسكرية المستمرة». إضافة إلى ذلك، تتواصل الهجمات الإرهابية في مناطق مختلفة من نيجيريا، بل إنها وصلت إلى مناطق كانت تصنَّف خارج دائرة نفوذ الجماعات المسلحة، حيث شن إرهابيون هجوماً جديداً استهدف قرية «تنيبو» التابعة لولاية كوارا، غرب نيجيريا؛ ما أسفر عن مقتل 3 عناصر من الشرطة. وتكررت الهجمات مؤخراً في هذه الولاية البعيدة من مناطق الإرهاب في الشمال؛ حيث إن الهجوم الذي ضرب القرية، السبت، يأتي بعد أقل من أسبوعين على مقتل 3 جنود في المنطقة نفسها، إثر اشتباكات مسلحة استمرت أكثر من ساعتين. وقالت صحيفة «ذا غارديان» النيجيرية، إن «الهجوم الأخير وقع، فجر السبت، وأثار حالة من الذعر في قرية تنيبو والمناطق المجاورة، حيث بدأ السكان في النزوح من منازلهم نحو مناطق أكثر أماناً»، ونقلت الصحيفة عن شهود عيان أن «الإرهابيين كمنوا في الغابات الكثيفة، ليلة الجمعة حتى ما بعد منتصف الليل، حيث هاجموا النقطة الأمنية، وأطلقوا النار على ضباط الشرطة الثلاثة فأردوهم قتلى».
«أهداف سهلة»
وبحسب المصادر نفسها، فإن منفذي الهجوم «باغتوا النقطة الأمنية، ثم فروا عائدين إلى الأحراش»، وأضاف أحد المصادر: «يبدو أن الضباط أصبحوا مؤخراً أهدافاً رئيسية وسهلة لدى الإرهابيين، حيث يتراجعون دائماً إلى الغابات الكثيفة بعد تنفيذ عملياتهم». وطلب السكان المحليون من السلطات النيجيرية «تمشيط وإخلاء الغابات الكثيفة والسماح للسكان بالزراعة فيها بدلاً من تركها ملاذاً للإرهابيين»، وقال أحد السكان: «الغابات التي يختبئون فيها تبعد كيلومتراً واحداً فقط عن التجمع السكني؛ ما يسهل عليهم الخروج ومهاجمة الأمن ثم العودة. لا يمكن للحكومة أن تكتفي بالمشاهدة بينما يذبحُ الجنود ورجال الشرطة كالدجاج». من جانبه، أعرب رئيس منطقة «كاياما» المحلية، الحاج أبو بكر دانلادي، عن أسفه للهجوم الإرهابي، وقال إن «الإدارة المحلية تبذل قصارى جهدها، وتعمل على خلق تعاون وتنسيق مع حكومة الولاية والحكومة الفيدرالية لوقف مثل هذه الهجمات المؤسفة». وخلص إلى التأكيد على أن مواجهة الإرهاب «لا يمكننا القيام به وحدنا»، وفق تعبيره.
-
-
Just in
-
11 :18
"الخارجيّة": لبنان متضامن مع البحرين تتمة
-
11 :10
الإمارات تنسحب من منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول تتمة
-
11 :06
الوكالة الوطنية: البطريرك الراعي يستقبل في بكركي السفير الأميركي ميشال عيسى
-
11 :02
نائب "الحزب": لا نريد صدامًا مع السلطة لكن... تتمة
-
10 :51
النائب جورج عطالله بعد زيارة وفد من التيار الوطني الحر البطريرك الراعي:
- يجب أن نحاول معًا وأد الفتنة وبعض القيادات السياسية تتعاطى بـ"قلّة مسؤولية" في هذا الموضوع
- ما يحصل اليوم مع الرئيس جوزاف عون كنّا حذّرنا منه سابقاً ويجب تنفيذ ورقة حماية لبنان التي وضعناها في عهدة القيادات كافة باستثناء "القوات"
- ندعو مجدداً الى وضع الخلافات السياسية جانباً والهدف الأساسي أن نكون يداً واحدة لتجاوز المرحلة -
10 :47
الجيش الإسرائيليّ ينهب البيوت في الجنوب... هذا ما كشفه إعلام إسرائيليّ! تتمة
-
-
Other stories
Just in
-
11 :18
"الخارجيّة": لبنان متضامن مع البحرين تتمة
-
11 :10
الإمارات تنسحب من منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول تتمة
-
11 :06
الوكالة الوطنية: البطريرك الراعي يستقبل في بكركي السفير الأميركي ميشال عيسى
-
11 :02
نائب "الحزب": لا نريد صدامًا مع السلطة لكن... تتمة
-
10 :51
النائب جورج عطالله بعد زيارة وفد من التيار الوطني الحر البطريرك الراعي:
- يجب أن نحاول معًا وأد الفتنة وبعض القيادات السياسية تتعاطى بـ"قلّة مسؤولية" في هذا الموضوع
- ما يحصل اليوم مع الرئيس جوزاف عون كنّا حذّرنا منه سابقاً ويجب تنفيذ ورقة حماية لبنان التي وضعناها في عهدة القيادات كافة باستثناء "القوات"
- ندعو مجدداً الى وضع الخلافات السياسية جانباً والهدف الأساسي أن نكون يداً واحدة لتجاوز المرحلة -
10 :47
الجيش الإسرائيليّ ينهب البيوت في الجنوب... هذا ما كشفه إعلام إسرائيليّ! تتمة
All news
- Filter
-
-
"الخارجيّة": لبنان متضامن مع البحرين
-
04 May 2026
-
«صراع الوزارات» يٌنذر بتعقيد مهمة رئيس الحكومة العراقية المكلّف
-
04 May 2026
-
الإمارات تنسحب من منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول
-
04 May 2026
-
نائب "الحزب": لا نريد صدامًا مع السلطة لكن...
-
04 May 2026
-
4 جرحى بإطلاق نار في لندن
-
04 May 2026
-
الجيش الإسرائيليّ ينهب البيوت في الجنوب... هذا ما كشفه إعلام إسرائيليّ!
-
04 May 2026
-
دمشق و"قسد" تتجاوزان أزمة القصر العدلي في القامشلي والهلالي يؤكد استمرار عملية الدمج
-
04 May 2026
-
تحذير من ماكرون بشأن لبنان
-
04 May 2026
-
حاكم ولاية مكسيكية يتنحّى مؤقتاً بعد اتهام واشنطن له بالاتجار بالمخدرات
-
04 May 2026
-
EXCLUSIVEخاص - هذه هي الجرائم المستثناة من قانون العفو.. تحفظات نيابية ووزير يعارض!
-
04 May 2026

