هدوء أم جحيم.. ما هي سيناريوهات ما بعد انتهاء مهلة ترامب؟!

  • 07 April 2026
  • 16 secs ago
    • World
    • POLITICS
  • source: العربية
    • article image

    تتجه أنظار العالم صوب مضيق هرمز مع اقتراب دقات الساعة الثامنة مساء اليوم الثلاثاء، وهو الموعد النهائي للمهلة التي حددها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإيران للإذعان لشروطه وفتح الممر الملاحي الحيوي.

    ومع وصول لغة التهديد والوعيد من الجانبين إلى ذروتها، يبرز تساؤل جوهري حول السيناريوهات المتوقعة لمرحلة "ما بعد المهلة"، وهو ما أجاب عنه خبراء مصريون في تصريحات خاصة لـ "العربية.نت" و"الحدث.نت".

    ويرى اللواء أركان حرب أسامة محمود كبير، المحاضر بكلية القادة والأركان بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا، أن المشهد مفتوح على احتمالين؛ أولهما أن يفاجئ ترامب العالم بتمديد الفترة الزمنية لعدة أيام أو أسابيع في محاولة لإيقاف أتون الحرب مع الحفاظ على صورة "المنتصر".

    أما السيناريو الثاني، حسب اللواء كبير فهو التنفيذ الفعلي للوعيد العسكري عبر ضربات مركزة تحيل منشآت البنية التحتية المدنية والعسكرية الإيرانية إلى "كرات من الجحيم" كما وصفها ترامب.

    وحذر اللواء كبير من أن الرد الإيراني قد يكون سريعاً وعنيفاً، وقد يطال منشآت حيوية في المنطقة، مؤكداً أن تجاوز سيادات دول عربية كبرى لا ترغب في أن تكون طرفاً في النزاع هو أمر زاد عن حده، رغم قدرة هذه الدول الكاملة على صد أي عدوان.

    من جانبه، أكد الدكتور هيثم عمران، أستاذ العلوم السياسية والقانون الدولي بجامعة السويس، أن المنطقة تقف حالياً على "حافة الهاوية"، مشيراً إلى أن السيناريوهات تتأرجح بين المواجهة المباشرة أو "اتفاق الدقيقة الأخيرة".

    وكشف عمران عن حزمة الضمانات التي تضعها إيران كشرط أساسي وغير قابل للتفاوض للقبول بالتهدئة، وفي مقدمتها، الإفراج الفوري والشامل عن كافة الأصول المالية الإيرانية المجمدة في الخارج دون قيد أو شرط، والرفع الكامل والنهائي لكافة العقوبات الاقتصادية لضمان عودة طهران الطبيعية للأسواق النفطية.

    وكشف أن من شروط إيران انتزاع وثيقة قانونية ملزمة تتمثل في اتفاقية "عدم اعتداء" مضمونة دولياً، تلتزم بموجبها واشنطن رسمياً بعدم استهداف الأراضي الإيرانية أو مؤسساتها السيادية مستقبلاً.

    واختتم عمران تصريحاته بالإشارة إلى أن الفجوة لا تزال واسعة؛ فبينما يصر ترامب على انتزاع تنازلات أمنية فورية تحت وطأة المهلة، تصر طهران على نيل مكتسبات استراتيجية تنهي حالة الحصار التاريخي، مما يجعل الساعات القليلة القادمة هي الحاسمة في تحديد مصير الاستقرار الإقليمي أو الدخول في نفق المواجهة التي ستعيد تشكيل توازنات القوى في المنطقة.