ترامب عن سماح بريطانيا باستخدام قواعدها ضد إيران: كان عليها التحرك بشكل أسرع

  • 21 March 2026
  • 1 hr ago
    • World
    • POLITICS
  • source: العربية
    • article image
    قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن المملكة المتحدة "كان يجب أن تتحرك بشكل أسرع كثيراً" للسماح للولايات المتحدة باستخدام القواعد البريطانية لضرب مواقع الصواريخ الإيرانية التي تستهدف مضيق هرمز، فيما أطلقت إيران صاروخين بالستيين باتجاه القاعدة العسكرية الأميركية البريطانية المشتركة في جزيرة دييغو غارسيا بالمحيط الهندي.

    ووافق الوزراء في المملكة المتحدة، أمس الجمعة، على السماح للولايات المتحدة باستخدام القواعد البريطانية لضرب المواقع الإيرانية التي تستهدف مضيق هرمز.

    وحتى الآن، سمحت حكومة المملكة المتحدة للولايات المتحدة باستخدام القواعد البريطانية، بما في ذلك القاعدة الموجودة في جزيرة دييجو غارسيا في المحيط الهندي، فقط لضرب مواقع الصواريخ التي تستهدف المصالح البريطانية في المنطقة.

    وفي حديث للصحافيين خارج البيت الأبيض، قال الرئيس الأميركي: "لقد كان رد المملكة المتحدة متأخراً للغاية".

    ونقلت وكالة الأنباء البريطانية "بي ايه ميديا" عنه القول "أنا مندهش لأن العلاقة جيدة للغاية، لكن هذا لم يحدث من قبل مطلقاً. لقد كانوا حقاً، إلى حد كبير، حليفنا الأول، في جميع أنحاء العالم". وأضاف "كان يجب أن يتحركوا بشكل أسرع كثيراً".

    واجتمع الوزراء يوم الجمعة لمناقشة آخر المستجدات، حيث توصلوا إلى اتفاق، وفقاً لما أعلنه داونينغ ستريت.

    وقد يثير هذا القرار على الأرجح غضب طهران، التي سبق أن ذكرت أن توفير المملكة المتحدة قواعدها العسكرية للولايات المتحدة يشكل "مشاركة في العدوان".

    هذا وأطلقت إيران مؤخراً صاروخين بالستيين باتجاه القاعدة العسكرية الأميركية البريطانية المشتركة في جزيرة دييغو غارسيا بالمحيط الهندي، وفق ما نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" Wall Street Journal عن مسؤولين أميركيين.

    وذكر التقرير أن أياً من الصاروخين لم يصب الهدف الذي يبعد نحو أربعة آلاف كيلومتر عن الأراضي الإيرانية، إلا أن عملية الإطلاق تكشف عن امتلاك طهران صواريخ ذات مدى أطول مما كان يعتقد سابقاً، ورفض البنتاغون التعليق على التقرير.

    وأفادت الصحيفة أن أحد الصاروخين تعطل أثناء تحليقه، بينما استُهدف الآخر بصاروخ اعتراضي أُطلق من سفينة حربية أميركية، لكن لم يتضح ما إذا الصاروخ قد أُصيب أم لا.

    وقاعدة دييغو غارسيا في جزر تشاغوس هي إحدى قاعدتين سمحت بريطانيا للولايات المتحدة باستخدامهما في عمليات "دفاعية" في إيران.

    ونشرت القوات الأميركية قاذفات ومعدات أخرى في القاعدة التي تعتبر مركزاً رئيسياً للعمليات في آسيا، بما في ذلك حملات القصف الأميركية في أفغانستان والعراق.

    ووافقت بريطانيا على إعادة جزر تشاغوس إلى موريشيوس بعد أن كانت تحت سيطرتها منذ ستينيات القرن الماضي، مع احتفاظها بحق استئجار القاعدة العسكرية في دييغو غارسيا. وانتقد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشدة قرار لندن التخلي عن الجزيرة.