واتساب يختبر ميزة غير مسبوقة
-
19 October 2026
-
17 hrs ago
-
-
source: tayyar.org
-
يستعد تطبيق واتساب لإضافة ميزة جديدة قد تغير طريقة استخدام الملصقات داخل المحادثات، من خلال إتاحة إرفاق مقاطع صوتية قصيرة بالملصقات الثابتة والمتحركة، بما يمنح المستخدمين وسيلة أكثر تفاعلية للتعبير عن مشاعرهم ومشاركة ردود أفعالهم.
وتأتي هذه الخطوة ضمن مجموعة من التعديلات التي يعمل التطبيق على تطويرها لنظام أندرويد، وتشمل أيضاً تغييرات في تصميم مربع كتابة الرسائل.
وتعتمد الميزة الجديدة، التي رصدها موقع «أندرويد أثوريتي» في نسخة قيد التطوير من واتساب، على الجمع بين الصورة والصوت داخل ملصق واحد.
وبدلاً من الاكتفاء بصورة ثابتة أو حركة قصيرة، سيتمكن المستخدم من إنشاء ملصق يتضمن تسجيلاً صوتياً يمكن للمستلم تشغيله بالنقر عليه داخل المحادثة.
ووفقاً للتفاصيل التي كشفها الموقع، ستظهر أيقونة على شكل موجة صوتية ضمن أدوات إنشاء الملصقات، تتيح للمستخدم تسجيل صوته مباشرة أو اختيار ملف صوتي محفوظ على الهاتف.
ويمكن أن تصل مدة الصوت المرفق بالملصقات المصنوعة من الصور الثابتة إلى 10 ثوانٍ، مع إمكانية تقليص الملفات الصوتية لتناسب المدة المحددة.
أما الملصقات المتحركة التي تُنشأ من مقاطع الفيديو، فمن المتوقع أن تتضمن خمس ثوانٍ من الصوت الأصلي للمقطع، مع إمكانية استبداله بتسجيل شخصي أو ملف صوتي آخر. وبعد إرسال الملصق، ستظهر أيقونة للصوت تساعد المستلم على معرفة أنه يحتوي على محتوى صوتي يمكن تشغيله.
ومن شأن هذه الإمكانية أن توسع استخدامات الملصقات، سواء لإضافة تعليق طريف إلى صورة، أو إرفاق عبارة صوتية قصيرة بمشهد متحرك، أو ابتكار ردود أكثر تعبيراً من الملصقات التقليدية.
ولا تقتصر التحديثات التي يجري العمل عليها على الملصقات الصوتية، إذ يختبر واتساب أيضاً خياراً يسمح للمستخدم بإظهار إطار الملصق أو إزالته أثناء إنشائه، ما يوفر مرونة أكبر في تصميم الملصقات الشخصية.
كما يعمل التطبيق على إعادة تصميم مربع كتابة الرسائل ليصبح مكوناً من سطرين، مع نقل بعض أدوات المحادثة، مثل المرفقات والصور والملصقات والصور المتحركة، إلى سطر منفصل، بما قد يتيح مساحة أوضح لكتابة النصوص.
ولا تزال الملصقات الصوتية والتغييرات المصاحبة لها قيد التطوير، ولم يعلن واتساب موعداً رسمياً لإتاحتها للمستخدمين. كما أن ظهورها في النسخ التجريبية أو تمكينها على أجهزة الاختبار لا يعني أنها أصبحت متاحة للجميع، إذ قد تتغير تفاصيلها قبل الإطلاق النهائي.
-
-
Just in
-
23 :48
وزير الطاقة الأميركي لـ"فوكس نيوز": لم يتضح بعد ما إذا كانت روسيا ستفرج عن كميات من الديزل
-
23 :35
مراسل الجديد: روبوتان إسرائيليان اقترابا من حاجز الجيش عند نقطة العامرية قبيل المنصوري
-
22 :55
وليد جنبلاط لـ"عشرين 30":
- أراقب المحور الإسرائيلي وحاخام إسرائيلي قال إن الهدف بعد إيران هو تركيا ولا حدود لهذا المحور وأتمنى على بعض الدول التي وقعت الاتفاقات الإبراهيمية أن تستعين بالمبادىء الأساسية للإتفاق كالسلام وحوار الأديان وهذا يتطلب موافقة اسرائيلية
- ترامب "مش فارقة معو كل المنطقة" فمصالحه الاقتصادية الكبرى مؤمنّة كذلك النفط والغاز واستمرار الحرب يعني استمرار الصناعات العسكرية
- أعوّل على الوعود القطرية في موضوع الكهرباء فالدولة العربية الوحيدة التي تفكّر اليوم بلبنان هي قطر أما في السعودية فهنالك مشاكل اليوم -
22 :52
ترامب:
- بشأن عقد اجتماع مشترك مع شي جين بينغ وبوتين: سأحدّد موعد الاجتماع بناءً على مسألة نزع الأسلحة النووية
- لم تفعل روسيا أي شيء في إيران يمكننا ملاحظته، وأعتقد أن هذا أمر إيجابي للغاية
- يبدو أن بوتين يتخلى عن إيران وهذا أمر جيد لأننا نضغط على إيران بشدة
- فرنسا تمر بحالة سيئة للغاية وقد نصحت ماكرون بإغلاق الحدود أمام المهاجرين -
22 :19
وليد جنبلاط لـ"عشرين 30":
- ردا على سؤال حول أداء الحكومة في دعم الجنوبيين: السؤال هل لدى الحكومة الامكانيات؟ وعلى الحكومة تحديد الأولويات
- لا أستبعد أنه وفي الوقت المناسب للاسرائيليين أن يأتي وفد منهم إلى لبنان ويقول أن هذه الأرض اللبنانية "المحتلة اليوم" لهم
- لا أؤمّن لسيمون كرم وندى معوض فهم أخطئوا بالحسابات السياسية ولكن الوقت ليس للدخول في حساسيات داخلية فالوحدة الوطنية والحوار أهم
- الوفد التفاوضي اللبناني ذهب إلى أحضان ماركو روبيو وأقولها مجدداً: لا مانع لدي بالاطار الثلاثي إن كان سيؤدي إلى الانسحاب الاسرائيلي
- أخشى من توسع الخط الأصفر في جنوب لبنان
- ما هي أوراق الضغط التي يملكها لبنان؟ لا شيء... وفي الأمس ترامب أعطى تفويضا مطلقا لنتنياهو
- اليوم هناك صراع دولي على المنطقة وليس فقط على لبنان وإسرائيل تريد استخدام لبنان وأميركا أيضا وفي نفس الوقت إيران... فإلى متى سنبقى أدوات؟ -
22 :13
وليد جنبلاط لـ "عشرين 30":
- إلى أين تأخذنا إيران في المنطقة؟ وإلى أين تأخذنا سياسة أميركا أيضا، وفي هذه الحالة إسرائيل هي وحدها المستفيدة
- في رسالة إلى حزب الله واللبنانيين: بيكفّي خراب الجنوب ومن الممكن أن يكون هناك توسّع إسرائيلي
- هناك بلفور ثاني اليوم على طريقة نتنياهو أو اليمين الإسرائيلي ويحقق ما تنبأت به كوندوليزا رايس أي "الفوضى"
- لماذا ربط رواتب الجيش برواتب جميع العاملين في القطاع العام؟
- نريد الهدنة وإمكانية تعديل اتفاق الإطار ولا يحق للشيخ نعيم قاسم توريط البلد مجددًا في حروب لا علاقة لنا بها والخسائر ستكون فادحة
- لبعض حزب الله: لماذا التضحية بالجنوب وبأولاد الجنوب الشيعة والمسيحيين ورمي بعض الدروز في أحضان اسرائيل؟
- إتفاق ١٧ أيار عام ١٩٨٣ أفضل من اتفاق الإطار اليوم وأنا كنت من المشاركين في "تحطيم" 17 أيار
- مصير الجنوب هو مصير غزة وأتمنى ألا يتوسّع "الخط الأصفر"
-
-
Other stories
Just in
-
23 :48
وزير الطاقة الأميركي لـ"فوكس نيوز": لم يتضح بعد ما إذا كانت روسيا ستفرج عن كميات من الديزل
-
23 :35
مراسل الجديد: روبوتان إسرائيليان اقترابا من حاجز الجيش عند نقطة العامرية قبيل المنصوري
-
22 :55
وليد جنبلاط لـ"عشرين 30":
- أراقب المحور الإسرائيلي وحاخام إسرائيلي قال إن الهدف بعد إيران هو تركيا ولا حدود لهذا المحور وأتمنى على بعض الدول التي وقعت الاتفاقات الإبراهيمية أن تستعين بالمبادىء الأساسية للإتفاق كالسلام وحوار الأديان وهذا يتطلب موافقة اسرائيلية
- ترامب "مش فارقة معو كل المنطقة" فمصالحه الاقتصادية الكبرى مؤمنّة كذلك النفط والغاز واستمرار الحرب يعني استمرار الصناعات العسكرية
- أعوّل على الوعود القطرية في موضوع الكهرباء فالدولة العربية الوحيدة التي تفكّر اليوم بلبنان هي قطر أما في السعودية فهنالك مشاكل اليوم -
22 :52
ترامب:
- بشأن عقد اجتماع مشترك مع شي جين بينغ وبوتين: سأحدّد موعد الاجتماع بناءً على مسألة نزع الأسلحة النووية
- لم تفعل روسيا أي شيء في إيران يمكننا ملاحظته، وأعتقد أن هذا أمر إيجابي للغاية
- يبدو أن بوتين يتخلى عن إيران وهذا أمر جيد لأننا نضغط على إيران بشدة
- فرنسا تمر بحالة سيئة للغاية وقد نصحت ماكرون بإغلاق الحدود أمام المهاجرين -
22 :19
وليد جنبلاط لـ"عشرين 30":
- ردا على سؤال حول أداء الحكومة في دعم الجنوبيين: السؤال هل لدى الحكومة الامكانيات؟ وعلى الحكومة تحديد الأولويات
- لا أستبعد أنه وفي الوقت المناسب للاسرائيليين أن يأتي وفد منهم إلى لبنان ويقول أن هذه الأرض اللبنانية "المحتلة اليوم" لهم
- لا أؤمّن لسيمون كرم وندى معوض فهم أخطئوا بالحسابات السياسية ولكن الوقت ليس للدخول في حساسيات داخلية فالوحدة الوطنية والحوار أهم
- الوفد التفاوضي اللبناني ذهب إلى أحضان ماركو روبيو وأقولها مجدداً: لا مانع لدي بالاطار الثلاثي إن كان سيؤدي إلى الانسحاب الاسرائيلي
- أخشى من توسع الخط الأصفر في جنوب لبنان
- ما هي أوراق الضغط التي يملكها لبنان؟ لا شيء... وفي الأمس ترامب أعطى تفويضا مطلقا لنتنياهو
- اليوم هناك صراع دولي على المنطقة وليس فقط على لبنان وإسرائيل تريد استخدام لبنان وأميركا أيضا وفي نفس الوقت إيران... فإلى متى سنبقى أدوات؟ -
22 :13
وليد جنبلاط لـ "عشرين 30":
- إلى أين تأخذنا إيران في المنطقة؟ وإلى أين تأخذنا سياسة أميركا أيضا، وفي هذه الحالة إسرائيل هي وحدها المستفيدة
- في رسالة إلى حزب الله واللبنانيين: بيكفّي خراب الجنوب ومن الممكن أن يكون هناك توسّع إسرائيلي
- هناك بلفور ثاني اليوم على طريقة نتنياهو أو اليمين الإسرائيلي ويحقق ما تنبأت به كوندوليزا رايس أي "الفوضى"
- لماذا ربط رواتب الجيش برواتب جميع العاملين في القطاع العام؟
- نريد الهدنة وإمكانية تعديل اتفاق الإطار ولا يحق للشيخ نعيم قاسم توريط البلد مجددًا في حروب لا علاقة لنا بها والخسائر ستكون فادحة
- لبعض حزب الله: لماذا التضحية بالجنوب وبأولاد الجنوب الشيعة والمسيحيين ورمي بعض الدروز في أحضان اسرائيل؟
- إتفاق ١٧ أيار عام ١٩٨٣ أفضل من اتفاق الإطار اليوم وأنا كنت من المشاركين في "تحطيم" 17 أيار
- مصير الجنوب هو مصير غزة وأتمنى ألا يتوسّع "الخط الأصفر"
All news
- Filter
-
-
بالفيديو: طلقة في الرأس... جريمة مروعة!
-
19 October 2026
-
عطالله: حكومتنا متواطئة!
-
19 October 2026
-
السيد: "البلد على كفّ الفتنة!"
-
19 October 2026
-
مؤتمر صحافي للتيار غدا حول عدد من الاخبارات القانونية
-
19 October 2026
-
الرّئيس عون استقبل السفير المصري الجديد في الرّابية
-
19 October 2026
-
EXCLUSIVEكواليس - احتواء الفوضى الشاملة.. هذا ما حمله الموفد القطري الى لبنان
-
19 October 2026
-
EXCLUSIVEكواليس - إعلامي يتعرض للابتزاز.. والسبب وسيلة إعلامية!
-
19 October 2026
-
بلدية الفنار تحسم جدل الحفرة!
-
19 October 2026
-
EXCLUSIVEكواليس - بعد تعليق عمله السياسي.. تيار يستعِد للانتخابات!
-
19 October 2026
-
أبو زيد: حسناً فعل الجيش بالكشف السريع على نفق الفنار
-
19 October 2026

