انهيار خطة زوكربيرغ لتسريح موظفي «ميتا» من أجل الذكاء الاصطناعي
-
27 August 2026
-
36 mins ago
-
-
source: الشرق الأوسط
-
في يناير (كانون الثاني) التقى مارك زوكربيرغ الرئيس التنفيذي لشركة «ميتا» وكبار مساعديه في تجمع القيادة السنوي بمقر إقامته في هاواي، وهناك وضعوا خطة لتغيير جذري، وإعادة تصور طبيعة العمل في عملاق وسائل التواصل الاجتماعي في عصر الذكاء الاصطناعي.
وفق وكالة «رويترز» للأنباء، تصورت خطة «التحول المؤسسي» مستقبلاً «يعتمد في الأساس على الذكاء الاصطناعي» للشركة المالكة لـ«فيسبوك»، و«إنستغرام». وسيتولى الذكاء الاصطناعي جزءاً كبيراً من العمل اليومي الذي يؤديه آلاف الموظفين. ويشرف على العمال الافتراضيين داخل «ميتا» كوادر أصغر عدداً من الموظفين «ذوي الكفاءات العالية»، بحسب وثيقة تخطيط داخلية اطلعت عليها «رويترز»، وثلاثة مصادر على دراية بالمشروع.
وقال مصدران منهم إن المديرين التنفيذيين بحثوا، في تدريبات استشراف السيناريوهات المستقبلية، خفض حجم العديد من فرق العمل في «ميتا» بأكملها بنسبة تصل إلى 60 في المائة. وسيُعرض على بعض الموظفين وظائف في وحدات جديدة، بينما سيتم تسريح آخرين في إطار عملية تقليص توقع أحد المسؤولين التنفيذيين في قسم الموارد البشرية أن تكون بحجم أو أكبر من عمليات تسريح أجرتها الشركة قبل ثلاثة أعوام بنسبة 25 في المائة تقريباً، بحسب وثيقة داخلية أخرى.
وأظهرت وثائق تخطيط داخلية اطلعت عليها «رويترز» أن عملية إعادة الهيكلة على «موجتين»، وكان من شأنها أن تبدأ بالأولى في مايو (أيار)، تليها عملية إعادة هيكلة أخرى في نوفمبر (تشرين الثاني). ومن المفترض أن تُستكمل عمليات التسريح بإغلاق الوظائف الشاغرة، وتسريح الموظفين الذين تعتقد «ميتا» أن أداءهم ضعيف.
تمرد صريح
ولم يسبق أن تم الكشف عن هذه التفاصيل وغيرها في الخطة، بما في ذلك حجم عملية إعادة الهيكلة.
ولم يسبق أن تم الكشف عن هذه التفاصيل وغيرها في الخطة، بما في ذلك حجم عملية إعادة الهيكلة.
لكن في ليلة 19 مايو، قبل ساعات قليلة من موجة التسريح الأولى، تراجع زوكربيرغ. وسرحت «ميتا» 10 في المائة من موظفيها في اليوم التالي، ولكنها ألغت خطط التسريح المقررة في نوفمبر، بحسب وثيقة داخلية اطلعت عليها «رويترز».
في هذا التوقيت كان موظفو «ميتا» في حالة تمرد صريح، مقتنعين بأن التخلص منهم هو من بين أهداف مبادرات التحول نحو الذكاء الاصطناعي التي تنفذها الشركة. كما أن البيانات الداخلية كانت تشير إلى أن تقنية «الوكيل» الذكي المستقل، التي تشكل جوهر الاستراتيجية، تفشل في تحقيق مكاسب الإنتاجية المأمولة. وكان بعض المستثمرين يتساءلون عما حققته «ميتا» مقابل إنفاقها الهائل على الذكاء الاصطناعي.
يكشف هذا التقرير الخاص لأول مرة عن الوتيرة السريعة لعمليات التسريح التي كانت «ميتا» تدرسها، والأفكار الكامنة وراء تلك الخطط، وكيف انهارت سريعاً. واستناداً إلى عشرات الوثائق الداخلية، والمنشورات، والتسجيلات التي راجعتها «رويترز»، بالإضافة إلى محادثات مع ما يربو على 20 شخصاً على دراية بآليات العمل الداخلية في «ميتا»، يوضح التقرير كيف حاولت شركة التواصل الاجتماعي العملاقة أن تضع نفسها في طليعة عملية إصلاح شاملة لمكان العمل مدفوعة بالذكاء الاصطناعي، لتتعثر في التنفيذ في نهاية المطاف.
سيناريوهات أكثر حدة
رداً على هذا التقرير، أكدت «ميتا» وجود مشروع «التحول المؤسسي» الذي وصفته بأنه مشروع مدته عام واحد يركز على خفض التكاليف، وإعادة تصميم هياكل فرق العمل، وتحويل الموظفين إلى مجالات ذات أولوية جديدة، مثل إنتاج بيانات التدريب لنماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها.
وأقرت الشركة بأن الخطة كان من المقرر تنفيذها على مرحلتين، وأن السيناريوهات الأكثر حدة تضمنت تقليص حجم بعض فرق عمل «ميتا» بنسبة تصل إلى 60 في المائة. لكنها رفضت تحديد الوحدات المعنية، وقالت إن عدداً من الوحدات الرئيسة ليس جزءاً من الخطة.
وقالت «ميتا» إن السيناريوهات شملت كلاً من التسريح، وإعادة توزيع الموظفين، وإن الشركة لم تكن تنوي في أي وقت من الأوقات تسريح 60 في المائة من إجمالي قوتها العاملة. وأوضحت أن قيادات الشركة ألغت خطط الموجة الثانية قبل تحديد العدد الإجمالي للأشخاص الذين سيخسرون وظائفهم.
وقالت «ميتا» في بيان: «في إطار عملية إعادة هيكلة شركتنا في وقت سابق من هذا العام، طلبنا من بعض الفرق إجراء تدريب لتخطيط السيناريوهات يبحث في التأثير المحتمل لإعادة توزيع الموظفين، وإغلاق الوظائف الشاغرة، وخفض العمالة... أدى ذلك في نهاية المطاف إلى نقل آلاف الموظفين لتولي أعمال ذات أولوية في عدة فرق أنشئت حديثاً، وفقاً لما أعلن عنه. وفي النهاية لم نمضِ في تنفيذ كل سيناريو من سيناريوهات تدريب التخطيط. ولم يُفترض أبداً أننا سنفعل ذلك».
ولم تتمكن «رويترز» من تحديد السبب الدقيق الذي دفع زوكربيرغ إلى تغيير مساره، أو ما هي الخطط الحالية لعملاق شركات وسائل التواصل الاجتماعي لمواصلة إعادة هيكلة قوتها العاملة. وامتنعت «ميتا» عن إتاحة تعليق من زوكربيرغ. -
-
Just in
-
10 :56
تحطيم محتويات دير مار يوحنا فم الذهب! تتمة
-
10 :54
قسطنطين: إسرائيل جمّدت التفاوض بالنار… والسلطة تحصد نتائج رهاناتها الخاطئة تتمة
-
10 :33
وصول رئيس الجمهورية جوزاف عون إلى مبنى المديرية العامة للأمن العام في بيروت للمشاركة في الاحتفال بالعيد الحادي والثمانين للأمن العام ووضع إكليل من الزهر على النصب التذكاري لشهداء المديرية
-
10 :29
أبو زيد: لبنان يحتاج اليوم إلى المستثمر العربي بقدر حاجته إلى الدعم السياسي تتمة
-
10 :27
الهواتف غير المُجمركة: خلل إداري أم معركة على المنصة؟ تتمة
-
10 :11
خطط فردية لنزوح استباقي من جنوب لبنان... (الشرق الأوسط) تتمة
-
-
Other stories
Just in
-
10 :56
تحطيم محتويات دير مار يوحنا فم الذهب! تتمة
-
10 :54
قسطنطين: إسرائيل جمّدت التفاوض بالنار… والسلطة تحصد نتائج رهاناتها الخاطئة تتمة
-
10 :33
وصول رئيس الجمهورية جوزاف عون إلى مبنى المديرية العامة للأمن العام في بيروت للمشاركة في الاحتفال بالعيد الحادي والثمانين للأمن العام ووضع إكليل من الزهر على النصب التذكاري لشهداء المديرية
-
10 :29
أبو زيد: لبنان يحتاج اليوم إلى المستثمر العربي بقدر حاجته إلى الدعم السياسي تتمة
-
10 :27
الهواتف غير المُجمركة: خلل إداري أم معركة على المنصة؟ تتمة
-
10 :11
خطط فردية لنزوح استباقي من جنوب لبنان... (الشرق الأوسط) تتمة
All news
- Filter
-
-
تحطيم محتويات دير مار يوحنا فم الذهب!
-
27 August 2026
-
قسطنطين: إسرائيل جمّدت التفاوض بالنار… والسلطة تحصد نتائج رهاناتها الخاطئة
-
27 August 2026
-
كيف تكافئ مايكروسوفت موظفيها في عصر الذكاء الاصطناعي؟
-
27 August 2026
-
حكاية السيدة دارلين غراهام
-
27 August 2026
-
أبو زيد: لبنان يحتاج اليوم إلى المستثمر العربي بقدر حاجته إلى الدعم السياسي
-
27 August 2026
-
دروز من سوريا ولبنان وفلسطين المحتلة يتبرؤون من تصريحات الهجري.. أهالي جرمانا: لا يمثلنا ووجهتنا دمشق
-
27 August 2026
-
الهواتف غير المُجمركة: خلل إداري أم معركة على المنصة؟
-
27 August 2026
-
أغلق هاتفه واختفى.. تفاصيل هروب مصارع مصري
-
27 August 2026
-
فيروسات نائمة تستيقظ فجأة.. إليك السبب الصادم
-
27 August 2026
-
خطط فردية لنزوح استباقي من جنوب لبنان...
-
27 August 2026

