من المستفيد من تفجيرات «دمشق» في مكان حساس وتوقيت حرج؟
-
08 July 2026
-
2 weeks ago
-
-
source: الشرق الأوسط
-
في مكان وزمان بالغ الحساسية والحرج للسلطات السورية، وقع انفجاران متتاليان على بعد نحو 10 كيلومترات من مقر إقامة الرئيس الفرنسي خلال زيارته إلى سوريا.
وقالت مصادر مقربة من الحكومة لـ«الشرق الأوسط» إن هناك أطرافاً كثيرة قد تكون مستفيدة من هذه العملية، وفي مقدمتها «الفلول» والمتضررون من التقارب الفرنسي ـ السوري. إلا أن مصادر أخرى متابعة رجّحت مسؤولية تنظيم «داعش» عن التفجير كون التنظيم ما زال التحدي الأمني الأبرز في سوريا.
وأصيب 18 شخصاً على الأقل، بينهم معاون وزير السياحة و4 من عناصر الشرطة، في انفجارين متتاليين قرب وزارة السياحة، في محيط فندق «الفورسيزونز» مقر إقامة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وجاء ذلك بعد أقل من أسبوع على انفجار وقع في مقهى للمحامين في محيط القصر العدلي، راح ضحيته 10 مدنيين، وأصيب نحو 20 آخرين.
وبحسب الخبير الأمني عبد الله النجار، تحمل هذه التفجيرات بصمات «فلول» النظام السابق، بهدف «إجهاض عملية العدالة الانتقالية، التي سوف تطولهم بالتأكيد، ولإظهار أن سوريا غير آمنة».
وقال لـ«الشرق الأوسط» إن «العبوات بدائية الصنع، ولا تستثني أحداً، سواء مدنيون أم عسكريون» وهي ترمي إلى إظهار غياب سيطرة أمنية جيدة، مع الأخذ بعين الاعتبار أن «المعيار الأمني» في هذه التفجيرات «لا يشير إلى هشاشة أمنية»، ذلك لأنه يمكن لأي مجرم وضع عبوة ناسفة بدائية في حاوية قمامة، وأخرى في مركبة مركونة على جانب الطريق، كما حصل في تفجير الثلاثاء.
من جهته، قال المحلل السياسي والدبلوماسي السابق بسام بربندي، لـ«الشرق الأوسط»، إنه كلما ظهرت «إشارات جدية» على التعافي في سوريا، تظهر ردّات فعل من الأطراف المتضررة من تحسن الوضع في البلاد، وفي هذا تتلاقى مصالح الفلول وتنظيم «داعش» و«حزب الله» اللبناني وإيران وإسرائيل.
مع الأخذ بعين الاعتبار أن أعداداً كبيرة من العناصر الذين كانوا جزءاً من نظام القمع السابق ما زالوا يعيشون «بيننا وضمن طبقات عدة»، فإن الأمر الذي لا يمكن إغفاله، بحسب بربندي، أن مؤسسات الدولة ما تزال في طور التكوين، وعناصر الأجهزة الأمنية جدد، لم يكتسبوا بعد الخبرات والقدرة الكاملة على ضبط الأمن.
ولفت المحلل السياسي إلى أن حجم التفجيرات يشير إلى أمرين، إما أن المنفذ أفراد أو مجموعات متضررة، أو أنها «جهة قادرة على القيام بعمليات كبيرة، لكن هدفها ليس التدمير في بلد هو أساساً مدمر، وإنما إشاعة عدم استقرار في كل مكان في سوريا».
بربندي شدّد على وجود رغبة دولية في توطيد الاستقرار في سوريا، وعلى الأرجح سيزداد الدعم لبناء المؤسسات الأمنية، وعلى الصعيد الاقتصادي والاستثمارات الكبيرة، غالباً لن تتأثر كونها تستند إلى حسابات سياسية، في حين ستتأثر الاقتصادات المحلية والمشاريع الصغيرة.
مصادر مقربة من الحكومة قالت لـ«الشرق الأوسط» إن هذا النوع من العبوات البدائية غالباً لا تلاحظها عمليات مسح المتفجرات، واستخدامها سياسياً أكثر منه أمنياً، لافتة إلى أن المعطيات الأولية تشير الى «الفلول» أكثر من تنظيم «داعش»، الذي يستهدف بالدرجة الأولى عناصر الأمن والعسكريين في الدولة، ومن يعتبرهم «مرتدين». كما أن ضربات التنظيم «لئيمة» جداً من حيث حجم الأضرار التي تحدثها، «إلا إذا غيّر التنظيم نهجه في العمليات بين ليلة وضحاها».
من جانبه، اعتبر الخبير الأمني ضياء قدور تلك الآراء تكهنات بسبب الأطراف المستفيدة من التفجيرات في هذا التوقيت الحساس والمحرج لسوريا إلى أبعد الحدود، إلا أنه «لا يمكن تغطية الشمس بغربال» من حيث إن تنظيم «داعش» ما زال هو «التحدي الأمني الأكبر والأبرز في سوريا».
وقال لـ«الشرق الأوسط» إن التفجير المركب الذي حصل الثلاثاء يشبه الانفجار الذي وقع في منطقة باب شرقي بدمشق في مايو (أيار) الماضي، قرب أحد المباني التابعة لوزارة الدفاع، وأسفر عن مقتل عسكري وإصابة عدد من المدنيين، وقد تبناه تنظيم «داعش».
ورأى قدور أن الخطورة «لا تكمن بوجود خلية نشطة لتنظيم (داعش) متمرسة تعمل في قلب العاصمة وفي أكثر المناطق حساسية، وإنما أيضاً في أن هذه الخلية تعمل في الوقت الذي تريده وتستطيع أن تضرب وقتما تشاء»، رغم الجهود الكبيرة التي تبذلها وزارة الداخلية لمكافحة التنظيمات الإرهابية، ولا سيما (داعش) الذي ينفذ عمليات نوعية، وأحياناً استباقية».
تصاعد العمليات مؤخراً أعطى صورة سلبية عن الاستقرار النسبي الذي عاشته سوريا خلال الفترة الماضية، وهذا ما يريده من يقف خلف هذه التفجيرات، بحسب قدور الذي دعا وزارة الداخلية والاستخبارات إلى «القيام بمراجعات مؤلمة وقاسية في أسلوب التعاطي مع التهديدات الأمنية، ووضع استراتيجية شاملة للقضاء على هذه التهديدات والحدّ منها».
وأعلنت وزارة الداخلية السورية أن «انفجارين وقعا قرب وزارة السياحة بدمشق، الأمر الذي أسفر عن إصابة 18 شخصاً، من بينهم 4 من عناصر الشرطة». وقالت الوزارة إن موقع الانفجار كان خارج النطاق الأمني لمقرّ إقامة الرئيس الفرنسي.
وشهدت شوارع العاصمة السورية إجراءات أمنية مشددة، شملت العديد من الأحياء، وتم إغلاق كثير من الطرق، بالتزامن مع زيارة الرئيس الفرنسي إلى دمشق. -
-
Just in
-
22 :48
وسائل إعلام إسرائيلية: الجيش والشاباك يحققان في سقوط مسيرة قرب منزل بن غفير بمستوطنة كريات 4 في الخليل
-
22 :47
التحكم المروري: تحويل الطريق البحرية لتصبح من جونية بإتجاه بيروت إعتبارا من الساعة ٢٣:٠٠ لغاية الساعة ٧:٠٠ من تاريخ الغد
-
22 :23
سموتريتش:
- قررنا بناء مئات الوحدات السكنية الجديدة في مستوطنة عيلي وتوسعتها بـ3 أضعاف
- سنواصل بناء مزارع وبلدات استيطانية وسنستمر في محاربة أعدائنا وتعزيز أمننا -
22 :18
القناة 14 الإسرائيلية: بلاغ عن تحطم طائرة مسيّرة بالقرب من منزل الوزير إيتمار بن غفير ويجري التحقيق في ملابسات الحادث
-
22 :12
تفجير إسرائيلي عنيف محيط كفرتبنيت
-
22 :12
البطريرك ميناسيان: تطويب البطريرك الحويك نعمة كنسية ووطنية تتمة
-
-
Other stories
Just in
-
22 :48
وسائل إعلام إسرائيلية: الجيش والشاباك يحققان في سقوط مسيرة قرب منزل بن غفير بمستوطنة كريات 4 في الخليل
-
22 :47
التحكم المروري: تحويل الطريق البحرية لتصبح من جونية بإتجاه بيروت إعتبارا من الساعة ٢٣:٠٠ لغاية الساعة ٧:٠٠ من تاريخ الغد
-
22 :23
سموتريتش:
- قررنا بناء مئات الوحدات السكنية الجديدة في مستوطنة عيلي وتوسعتها بـ3 أضعاف
- سنواصل بناء مزارع وبلدات استيطانية وسنستمر في محاربة أعدائنا وتعزيز أمننا -
22 :18
القناة 14 الإسرائيلية: بلاغ عن تحطم طائرة مسيّرة بالقرب من منزل الوزير إيتمار بن غفير ويجري التحقيق في ملابسات الحادث
-
22 :12
تفجير إسرائيلي عنيف محيط كفرتبنيت
-
22 :12
البطريرك ميناسيان: تطويب البطريرك الحويك نعمة كنسية ووطنية تتمة
All news
- Filter
-
-
البطريرك ميناسيان: تطويب البطريرك الحويك نعمة كنسية ووطنية
-
25 July 2026
-
الراعي في قداس إعلان تطويب البطريرك الحويك: هنيئاً للبنان الذي أهدى إلى الكنيسة والعالم هذه القامة الروحية والوطنية
-
25 July 2026
-
فريد البستاني: تطويب البطريرك الحويّك حدث تاريخي للبنان
-
25 July 2026
-
خلدون الشريف للصدي: أخطاء لا يجوز أن تصدر عن وزير يتولى هذا الملف!
-
25 July 2026
-
محامٍ يكشف عن تجهز إسرائيل لعملية جرف آلاف المقابر!
-
25 July 2026
-
أرسلان مهنئاً بتطويب البطريرك الحويك: عسى أن يكون لحظة خلاصٍ لوطننا الحبيب
-
25 July 2026
-
طرابلسي: "نزداد تمسّكاً برؤية البطريرك الحويك للبنان الكبير"
-
25 July 2026
-
ضربة تم تأجيلها.. ماذا حدث وراء الكواليس؟
-
25 July 2026
-
ندى البستاني: اليوم يُطوَّب مؤسّس لبنان الكبير..
-
25 July 2026
-
EXCLUSIVEخاص - شهادات عن تجاوزات في مراكز إيواء النازحين في بيروت!
-
25 July 2026

