Tayyar Article

لقاءات جامعة في الأردن ضد التطرف...

  • 01 November 2026
  • 57 mins ago
    • POLITICS
  • source: tayyar.org
  • استضاف حزب البناء الوطني الأب الدكتور رفعت بدر وفضيلة الشيخ الدكتور نسيم أبو خضير في أمسية ثقافية وفكرية ووطنية بعنوان «الأردن يجمعنا والإرهاب لا يفرقنا»، بحضور عدد من المثقفين والمهتمين بالشأن الوطني.

    ورحّب بالحضور أمين عام الحزب، معالي الدكتور بركات عوجان، مؤكداً صلابة الأردن وقدرته على الحفاظ على أمنه واستقراره في مواجهة التحديات، ومشيراً إلى أن ما شهدته البلاد من أحداث، ومنها مجزرة حمود، لا يزيد الأردنيين إلا تمسكاً بوحدتهم الوطنية والتفافهم حول وطنهم وقيادتهم.

    وفي كلمته، شدد الأب الدكتور رفعت بدر على أن الأردنيين يجتمعون تحت مظلة هاشمية واحدة، وأن الانتماء إلى الأردن وتاريخه وقيادته يشكل أساساً راسخاً للوحدة الوطنية. وتناول الجذور التاريخية العميقة للمسيحيين في الأردن، مستحضراً ارتباط البلاد بأحداث تاريخية ودينية بارزة، ومنها معمودية السيد المسيح في نهر الأردن، وما تزخر به المملكة من مواقع دينية وحضارية.

    وأكد بدر أن السردية الأردنية تقوم على الأخوة والشراكة بين المسلمين والمسيحيين، وأن التنوع يشكل مصدر غنى للمجتمع، مستشهداً بإرث الأردن الحضاري، ومنه الفسيفساء في مادبا. كما أشار إلى أهمية الدور الذي تضطلع به القيادة الهاشمية في ترسيخ الاعتدال والتعددية، وإلى ضرورة التفاف الأردنيين حولها ودعم جهود الأجهزة الأمنية في حماية الوطن.

    وتطرق إلى مواجهة الفكر المتطرف، مؤكداً أن المعالجة لا تقتصر على الجانب الأمني، بل تتطلب جهداً فكرياً وتربوياً ومجتمعياً طويل الأمد، تشارك فيه الأحزاب والمؤسسات الدينية والتربوية والأسر. ودعا إلى تجاوز النقاشات التي تثير الفرقة، وتعزيز قيم الاحترام والتعايش، مشيراً إلى أن تاريخ الأردن القائم على الأخوة والتعددية أرسخ من الأفكار المتطرفة الطارئة.

    من جانبه، تحدث فضيلة الشيخ الدكتور نسيم أبو خضير عن جوهر الإسلام بوصفه دين محبة ومودة ورحمة للناس جميعاً، مستشهداً بآيات قرآنية تؤكد قيم التعارف والرحمة وحسن التعامل، ومشدداً على أن التطرف لا يمثل حقيقة الدين ولا تعاليمه.

    واختُتمت الأمسية بحوار بين الحضور والمحاضرين تناول دور القيادة الهاشمية في صون استقرار الأردن، وأهمية الوحدة الوطنية، ومسؤولية التعليم والأسرة في تنشئة أجيال تؤمن بالتسامح والمحبة وقبول الآخر، وتحصّن المجتمع من خطاب الكراهية والتطرف.