10 أيام تفصل عن لحظة مصيرية

  • 17 October 2026
  • 1 hr ago
    • POLITICS
  • source: tayyar.org
    • article image

    كتبت “اللواء”:

    عشرة أيام تفصل “إسرائيل” عن الانتخابات المقررة في 27 تشرين الأول، وسط تصاعد التوتر الإقليمي واحتمالات تجدّد المواجهة مع إيران. وبين الحسابات الانتخابية لبنيامين نتنياهو والتهديدات المتبادلة مع طهران، يبرز سؤال أساسي: هل تسبق الانتخابات حرب جديدة على إيران، وهل يجد لبنان نفسه مجدّداً أمام معادلة الإسناد وتداعياتها العسكرية والأمنية؟

    الخطر الأكبر يتمثل في انعكاس أي مواجهة جديدة مع إيران على الجبهة اللبنانية. فقد هدّد وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس حزب الله بضربات قاسية والاستيلاء على أراضٍ إضافية في مناطق النبطية والليطاني، لتوسيع ما وصفه بالمنطقة الأمنية الدائمة، إذا انضم الحزب إلى أي هجوم إيراني على إسرائيل. كما لوّح بإخلاء الضاحية الجنوبية لبيروت واستهداف البنى التحتية للحزب.

    هذه التهديدات تضع لبنان أمام معادلة شديدة التعقيد. فتدخّل حزب الله قد يفتح الباب أمام حرب واسعة، فيما لا يضمن الامتناع عن التدخل توقف العمليات الإسرائيلية. وفي الحالتين، يبقى المدنيون عرضة لمخاطر النزوح والدمار، بينما تظل الاغتيالات والضربات المحددة من الخيارات التي قد تؤدي إلى تصعيد يصعب احتواؤه.

    عشرة أيام تفصل إسرائيل عن لحظة انتخابية مصيرية قد تؤثر أيضاً في مسار المواجهة الإقليمية. فهل يؤجل نتنياهو الخيار العسكري إلى ما بعد الانتخابات، أم تفرض التطورات الأمنية حسابات مختلفة؟ وهل يجد لبنان نفسه مجدّداً أمام معادلة الإسناد؟ بين صناديق الاقتراع واحتمالات الحرب، تكمن خطورة المرحلة في احتمال تحوّل الحسابات الداخلية الإسرائيلية إلى عامل مؤثر في توقيت التصعيد، فيما تبقى تداعيات أي مواجهة جديدة على لبنان والمنطقة أبعد من أن تحسمها نتائج الانتخابات وحدها.