بيرنهام: يتعيّن على بريطانيا دراسة خيار العودة إلى الاتحاد الأوروبي
-
30 September 2026
-
51 mins ago
-
-
source: The Independent
-
قال رئيس الوزراء أندي بيرنهام، اليوم الأربعاء، إنه يتعيّن على بريطانيا أن تدرس الخيارات المتاحة لعلاقتها المستقبلية مع الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك الانضمام مجدداً إلى التكتل، في وقت يكثف فيه جهوده لإعادة بناء العلاقات مع أوروبا.
وفي حديثه إلى هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، بعد أن أشار، في المؤتمر السنوي لحزب العمال، إلى أن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي «جلب الضرر أكثر من النفع»»، قال بيرنهام إنه يجب على بريطانيا أن تدرس نماذج مختلفة لعلاقتها طويلة الأمد مع أوروبا، وتُقرر أيها يوفر أفضل مسار للمستقبل.
وأضاف: «يمكننا البقاء على ما نحن عليه. هذا خيار متاح، بالتأكيد، إذا كان الناس يعتقدون أن هذا هو الوضع المناسب للاستمرار فيه»، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.
وتابع قائلاً: «يمكننا النظر فيما قاله جورج أوزبورن بشأن الاتحاد الجمركي. يمكننا النظر فيما قاله الديمقراطيون الأحرار في مؤتمرهم بشأن السوق الموحدة، أو يمكننا المُضي قُدماً حتى النهاية».
ودعا أوزبورن، وزير المالية السابق بحكومة حزب المحافظين، بريطانيا إلى السعي لإقامة اتحاد جمركي مع الاتحاد الأوروبي، في حين دعا الديمقراطيون الأحرار بريطانيا إلى العودة للانضمام إلى السوق الموحدة للاتحاد.
وقال بيرنهام إن الخيارات يجب تقييمها بناءً على «ما هو ممكن» ومزايا وعيوب كل منها.
وصوَّتت بريطانيا لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي في عام 2016، مُنهيةً بذلك عضوية استمرت أكثر من 40 عاماً، ولتبدأ أزمات سياسية مستمرة منذ سنوات، إذ واجهت الحكومات المتعاقبة التبعات الاقتصادية والدبلوماسية لذلك التصويت.
وأمس الثلاثاء، قال بيرنهام إنه سيستغل قمة نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي لتوضيح الخيارات المتاحة لعلاقة البلاد طويلة الأمد مع التكتل.
وذكر بيرنهام، الذي حلَّ محل كير ستارمر في يوليو (تموز) الماضي، في السابق أنه يودّ أن تنضم بريطانيا مجدداً إلى الاتحاد الأوروبي خلال حياته. وعبّر عن رأيه بأن بريطانيا لا تستطيع تحمل استمرار الضبابية بشأن هذه القضية لعشر سنوات أخرى.
وقال: «أنا واضح جداً، وسأقول هذا بصراحة: لقد تسبَّب خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في أضرار أكثر مما جلب من فوائد... لذا فإن السؤال هو: ماذا نفعل تجاه ذلك الأمر؟». -
-
Just in
-
13 :54
خبر حزين جدًا... وفاة ابنة ممثل شهير عن عمر 13 عامًا! (صورة) تتمة

-
13 :44
خاص - السعودية تتحرك لبنانياً: رسالة سياسية ودفع اقتصادي تتمة
-
13 :30
الدفاع المدني الإيراني: رفع الجاهزية في 46 منشأة تحسبا لاستهداف البنية التحتية
-
13 :22
ترامب: كندا من أسوأ الدول في العالم تتمة
-
13 :18
القناة 12 العبرية: رحلة طيران أخرى من دبي إلى تل أبيب تعود إلى دبي في منتصف الطريق
-
13 :15
منسق قطاع المهن في التيار الوطني الحر المحامي فادي الحاج في "مرصد الحكومة":
- موضوع منع رئيس الحكومة وزير الدفاع من الكلام خلال جلسة مجلس النواب بالتعريف القانوني يشكل هرطقة دستورية بامتياز
- رئيس الحكومة اعتمد سياسةَ الكيل بمكيالين فمنع وزير الدفاع من الكلام في حين سمح لوزيري الاعلام والعدل بالتكلم في الجلسة
- إنها سابقة خطيرة لا يمكن السكوت عنها، والمستغرب انها ارتُكبت من قبل قاضٍ سابق كان يشغل منصباً رفيعاً في المحكمة الدولية
- مثل هذا التصرف افسح في المجال للمجرمين للافلات من العقاب مقابل اسكات من يمثل اهل الضحايا من الادلاء برأيه او دفاعه إنها نها العدالةُ المنقوصة بكل ما للكلمة من معنى
- المادة 67 تعطي الوزير حق الحضور الى المجلس متى شاء دون اذن من رئيس الحكومة وحتى دون علمِه، وان يتكلم عندما يطلب ذلك، حتى انه لديه الحق باحضار من يراه من اصحاب الاختصاص في وزارته
- لا يمكن الاحتجاجُ بمبدأ التضامن الوزاري الذي لا مجال لتطبيقه الا عند وجودِ قرارٍ حكوميٍ في حين أنَّ مشروع قانون العفو العام الذي جرى التصويتُ عليه جاء طرحُه بمبادرة نيابية على شكلِ اقتراحٍ نيابي
كان من الاجدى من بقية الوزراء التضامنُ المعنوي مع زميلهم وزيرِ الدفاع وذلك بمغادرة الجلسة تضامناً معه وعدم العودة اليها، الا بعد السماح له بالكلام لأن ما حصل مع وزير الدفاع يشكل سابقةً خطيرةً يمكن تكرارُها في المستقبل مع اي وزيرٍ آخرَ منهم
-
-
Other stories
Just in
-
13 :54
خبر حزين جدًا... وفاة ابنة ممثل شهير عن عمر 13 عامًا! (صورة) تتمة

-
13 :44
خاص - السعودية تتحرك لبنانياً: رسالة سياسية ودفع اقتصادي تتمة
-
13 :30
الدفاع المدني الإيراني: رفع الجاهزية في 46 منشأة تحسبا لاستهداف البنية التحتية
-
13 :22
ترامب: كندا من أسوأ الدول في العالم تتمة
-
13 :18
القناة 12 العبرية: رحلة طيران أخرى من دبي إلى تل أبيب تعود إلى دبي في منتصف الطريق
-
13 :15
منسق قطاع المهن في التيار الوطني الحر المحامي فادي الحاج في "مرصد الحكومة":
- موضوع منع رئيس الحكومة وزير الدفاع من الكلام خلال جلسة مجلس النواب بالتعريف القانوني يشكل هرطقة دستورية بامتياز
- رئيس الحكومة اعتمد سياسةَ الكيل بمكيالين فمنع وزير الدفاع من الكلام في حين سمح لوزيري الاعلام والعدل بالتكلم في الجلسة
- إنها سابقة خطيرة لا يمكن السكوت عنها، والمستغرب انها ارتُكبت من قبل قاضٍ سابق كان يشغل منصباً رفيعاً في المحكمة الدولية
- مثل هذا التصرف افسح في المجال للمجرمين للافلات من العقاب مقابل اسكات من يمثل اهل الضحايا من الادلاء برأيه او دفاعه إنها نها العدالةُ المنقوصة بكل ما للكلمة من معنى
- المادة 67 تعطي الوزير حق الحضور الى المجلس متى شاء دون اذن من رئيس الحكومة وحتى دون علمِه، وان يتكلم عندما يطلب ذلك، حتى انه لديه الحق باحضار من يراه من اصحاب الاختصاص في وزارته
- لا يمكن الاحتجاجُ بمبدأ التضامن الوزاري الذي لا مجال لتطبيقه الا عند وجودِ قرارٍ حكوميٍ في حين أنَّ مشروع قانون العفو العام الذي جرى التصويتُ عليه جاء طرحُه بمبادرة نيابية على شكلِ اقتراحٍ نيابي
كان من الاجدى من بقية الوزراء التضامنُ المعنوي مع زميلهم وزيرِ الدفاع وذلك بمغادرة الجلسة تضامناً معه وعدم العودة اليها، الا بعد السماح له بالكلام لأن ما حصل مع وزير الدفاع يشكل سابقةً خطيرةً يمكن تكرارُها في المستقبل مع اي وزيرٍ آخرَ منهم
All news
- Filter
-
-
خبر حزين جدًا... وفاة ابنة ممثل شهير عن عمر 13 عامًا! (صورة)
-
30 September 2026
-
«التأقلم الصامت»: الطريقة الخفية التي تُخرب بها النساء حياتهن أثناء العمل
-
30 September 2026
-
"ضخ ملياري دولار".. إنفانتينو يدرس منح 10 ملايين لكل اتحاد كروي في العالم
-
30 September 2026
-
EXCLUSIVEخاص - السعودية تتحرك لبنانياً: رسالة سياسية ودفع اقتصادي
-
30 September 2026
-
ترامب: كندا من أسوأ الدول في العالم
-
30 September 2026
-
انسحاب القوات الأمريكية من العراق يعزز حلفاء إيران وتنظيم “الدولة”
-
30 September 2026
-
بالصور: "مرصد الحكومة" الذي ينظمه تكتل "لبنان القوي" في مكتبة مجلس النواب بمشاركة دبلوماسية (بعدسة الزميل جورج فغالي)
-
30 September 2026
-
تفاصيل عقد زيدان مع فرنسا.. 300 ألف يورو شهرياً ومفاجأة بشأن المكافآت
-
30 September 2026
-
الكرياتين دون رياضة.. دراسة تكشف نتائج غير متوقعة
-
30 September 2026
-
أطماع نتنياهو خلف تحذيراته من محاولات أعداء إسرائيل مهاجمتها قبل الانتخابات
-
30 September 2026

