«الأحوال الشخصية»... أبرز التشريعات المرتقبة على أجندة «النواب» المصري
-
28 September 2026
-
12 hrs ago
-
-
source: الشرق الأوسط
-
يستعد مجلس النواب المصري لبدء دور انعقاده الثاني خلال أيام، وسط ترقب لعودة مشروع قانون «الأحوال الشخصية» إلى صدارة المناقشات، بعد إحالته من الحكومة إلى المجلس في مايو (أيار) الماضي، وانتهاء دور الانعقاد الأول من دون مناقشة مواده تفصيلياً.
وأكد وزير شؤون المجالس النيابية المستشار هاني حنا، في تصريحات أدلى بها مؤخراً، أن «مشروعي قانوني الأحوال الشخصية والإدارة المحلية يأتيان على رأس أولويات الحكومة خلال دور الانعقاد الجديد»، موضحاً أن الحكومة استوفت دورها في إعدادهما وأرسلتهما إلى البرلمان.
وأثارت إحالة قانون «الأحوال الشخصية» إلى «النواب» نقاشات واسعة بين قانونيين ومؤسسات معنية بحقوق المرأة والأسرة، لا سيما بشأن المواد المنظمة للطلاق الشفهي وتعدد الزوجات والحضانة.
وتقول جواهر الطاهر، مديرة برنامج «الوصول للعدالة» بـ«مؤسسة قضايا المرأة المصرية»، إن المؤسسة تتابع تطورات مشروع القانون والمناقشات المرتقبة بشأنه خلال دور الانعقاد الجديد، وستواصل طرح ملاحظاتها ومقترحاتها على مواده، «بما يضمن الوصول إلى تشريع أكثر عدالة وتوازناً لجميع أطراف الأسرة».
وتضيف لـ«الشرق الأوسط»: «المؤسسة ترحب بالاتجاه نحو جمع القواعد المتفرقة في قانون واحد»؛ لكنها ترى أن المشروع يحتاج إلى «تعديلات تضمن المساواة بين الزوجين، ولا تعيد إنتاج الاختلالات القائمة داخل الأسرة».
كما تقترح توحيد جميع منازعات الأسرة ضمن ملف قضائي واحد، وعدم الاعتداد قانوناً بالزواج أو الطلاق غير الموثق، مع وضع فترة انتقالية لتوفيق الأوضاع القائمة، إلى جانب تطوير آليات الكشف الحقيقي عن الدخل في دعاوى النفقة، وتوسيع دور صندوق دعم الأسرة لضمان سرعة صرف المستحقات عند تعذر تنفيذ الأحكام.
منازعات الطلاق والحضانة
كان مشروع قانون «الأحوال الشخصية» أو «قانون الأسرة» قد أثار جدلاً واسعاً حين أحيل إلى مجلس النواب خلال دور الانعقاد السابق؛ وتركز الجدل حول مواد تتعلق بتقييد إجراءات الطلاق خلال السنوات الثلاث الأولى من الزواج، وإلزام الزوج بتوثيقه خلال 15 يوماً من وقوعه، إلى جانب إتاحة طلب فسخ عقد الزواج عند ثبوت وجود عيب مؤثر، أو تعرض أحد الطرفين لتدليس جوهري.
ويشكك المحامي المتخصص في قضايا الأحوال الشخصية، عاطف سمير، في قدرة «إلزام الزوج بتوثيق الطلاق الشفهي خلال مدة محددة على إنهاء منازعات إثبات وقوعه»، ويوضح أن «القانون الحالي يتيح بالفعل إقامة دعوى لإثبات الطلاق، لكن الأزمة تظهر عندما ينطق الزوج به بعيداً عن الموثق ثم ينكره لاحقاً».
ويضيف قائلاً لـ«الشرق الأوسط»: «قد يُطلق الزوج زوجته وهما في مكان واحد، ثم ينكر ذلك، فتضطر إلى رفع دعوى إثبات طلاق وإحضار شهود، وقد يقول الزوج إنه لم يكن ينوي الطلاق».
ويعتبر سمير أن تعديل إجراءات التوثيق لا يحسم وحده الإشكالات المرتبطة بإثبات الواقعة وحماية حقوق الزوجة.
وكان الأزهر قد أعلن في مايو (أيار) الماضي، أن مشروع القانون لم يُعرض عليه رسمياً، وأنه لم يشارك في صياغته، وأوضح حينها أنه سيبدي رأيه الشرعي في مشروع القانون عقب إحالته إليه من مجلس النواب.
غير أن رئيس «لجنة إعداد مشروع القانون»، المستشار عبد الرحمن محمد، قال حينها إن اللجنة استعانت ببعض علماء الأزهر ودار الإفتاء بصفاتهم الاستشارية، من دون أن يكونوا أعضاء رسميين فيها.
ويمتد الجدل أيضاً إلى إعادة ترتيب مستحقي الحضانة؛ بحيث يكون الأب في المرتبة الثانية بعد الأم مباشرة، وتنظيم «الاستزارة» بما يسمح لغير الحاضن باصطحاب الطفل خارج مكان الرؤية، وإعادته بعد انتهاء المدة المحددة.
ويؤيد سمير «تنظيم الاستزارة»، لكنه يشدد على «ضرورة إخضاعها لضوابط تضمن عدم استخدامها للضغط على الطرف الحاضن»، ويقول: «لا بد أن تكون للاستزارة شروط ومدة محددة، وأن تتوافر ضمانات تمنع سفر أحد الأبوين بالطفل إلى الخارج».
كما يتوقع أن تشهد المناقشات البرلمانية المقبلة «خلافات ممتدة بشأن الطلاق الشفهي والحضانة والاستزارة»، ويقترح إشراك القضاة والمحامين وأصحاب الخبرة العملية في محاكم الأسرة بمناقشات اللجان البرلمانية قبل الوصول إلى الصياغة النهائية، حتى تعكس مواد المشروع مشكلات التطبيق الفعلي.
ويضيف: «لا بد من دراسة الواقع جيداً، والاستعانة بخبرات العاملين في محاكم الأسرة؛ فلا يجوز وضع الأحكام على إطلاقها من دون قيود تضمن صحة تطبيقها».
تشريعات أخرى
قال عضو مجلس النواب محمد عامر لـ«الشرق الأوسط»، إن هناك عدداً من التشريعات المنتظر أن يناقشها مجلس النواب خلال دور الانعقاد المقبل، «وفي مقدمتها قانون الأحوال الشخصية؛ لما له من أهمية كبيرة وتأثير مباشر في الأسرة المصرية والمجتمع كله».
ويعتزم نواب وأحزاب سياسية ممثلة في البرلمان التقدم بمقترحات لإجراء تعديلات على بعض القوانين خلال دور الانعقاد الثاني، من بينها «قانون مزاولة مهنة الصيدلة، وقانون تنظيم العمالة اليومية والمؤقتة والموسمية».
وبحسب عامر «هناك أيضاً قوانين مرتبطة بالإدارة المحلية، إلى جانب عدد من التشريعات الاقتصادية والاجتماعية التي تمس حياة المواطن بصورة مباشرة».
ويشير إلى أن ترتيب الأولويات يتوقف على مشروعات القوانين التي ستتقدم بها الحكومة، وكذلك المقترحات المقدمة من النواب، ثم ما يُحال إلى اللجان النوعية لدراسته ومناقشته قبل عرضه على الجلسة العامة للمجلس. -
-
Just in
-
23 :36
وسائل إعلام إسرائيليّة: قناة "كان":
- اللقاء الخليجي مع نتنياهو في الإمارات تناول الملف الإيراني
- طائرات حكومية وعسكرية من المغرب وقطر وليبيا وصلت خصيصا من الرياض إلى أبوظبي بالتزامن مع زيارة نتنياهو -
23 :22
التلفزيون السوري: قوات إسرائيلية تنصب حاجز تفتيش على طريق عين النورية خان أرنبة بريف القنيطرة جنوبي سوريا
-
23 :09
مراسل الـOTV: سقوط قتيل و13 جريحاً من الجنسية السورية إثر تدهور سيارة «فان» في غلبون – قضاء جبيل تبيّن أنه يعمل على خط التهريب
-
23 :03
وكالة "إرنا": سماع دوي انفجار قادم من جهة البحر في جزيرة قشم جنوبي البلاد والجزيرة لم تتعرض لاستهداف
-
22 :39
انقلاب فان يقلّ عدداً من السوريين في بلدة غلبون – قضاء جبيل وسقوط 8 جرحى
-
22 :29
وكالة أنباء الإمارات: رئيس الإمارات بحث العلاقات الثنائية مع رئيس الوزراء الإسرائيليّ في زيارة قام بها الأخير إلى الدولة الخليجية
-
-
Other stories
Just in
-
23 :36
وسائل إعلام إسرائيليّة: قناة "كان":
- اللقاء الخليجي مع نتنياهو في الإمارات تناول الملف الإيراني
- طائرات حكومية وعسكرية من المغرب وقطر وليبيا وصلت خصيصا من الرياض إلى أبوظبي بالتزامن مع زيارة نتنياهو -
23 :22
التلفزيون السوري: قوات إسرائيلية تنصب حاجز تفتيش على طريق عين النورية خان أرنبة بريف القنيطرة جنوبي سوريا
-
23 :09
مراسل الـOTV: سقوط قتيل و13 جريحاً من الجنسية السورية إثر تدهور سيارة «فان» في غلبون – قضاء جبيل تبيّن أنه يعمل على خط التهريب
-
23 :03
وكالة "إرنا": سماع دوي انفجار قادم من جهة البحر في جزيرة قشم جنوبي البلاد والجزيرة لم تتعرض لاستهداف
-
22 :39
انقلاب فان يقلّ عدداً من السوريين في بلدة غلبون – قضاء جبيل وسقوط 8 جرحى
-
22 :29
وكالة أنباء الإمارات: رئيس الإمارات بحث العلاقات الثنائية مع رئيس الوزراء الإسرائيليّ في زيارة قام بها الأخير إلى الدولة الخليجية
All news
- Filter
-
-
أسطورة التنس: على اللاعبين مقاطعة بطولات "الغراند سلام"
-
29 September 2026
-
لبنان يتطلع للتوصل لاتفاق جديد على مستوى الخبراء مع صندوق النقد الدولي
-
29 September 2026
-
أسرار وراثية جديدة وراء سرطاني الثدي والمبيض
-
29 September 2026
-
إشارات حمراء قبل الاغتيال.. ما لم يتوقعه "السيد" ! (يديعوت أحرونوت)
-
28 September 2026
-
فريد البستاني: تجهيز بلديات الشوف بمعدات الوقاية من حرائق الغابات خطوة ايجابية للحدّ من الخطر
-
28 September 2026
-
سلام عرض وروبيو مسار استعادة لبنان سيادته كاملة وأكد أهمية استمرار الدعم الأميركي للجيش
-
28 September 2026
-
خبر سار من "الماليّة!
-
28 September 2026
-
معلوف للنهار: نحن مع حصرية السلاح وضد الإسنادات... مستعدون أن نلتقي مع أي طرف حتى مع "القوات"!
-
28 September 2026
-
شو الوضع؟ مرحلة ما بعد اليونيفيل محور لقاء سلام – روبيو... السلطة "تستلحق" تحرك الأربعاء النقابي و"التيار" إلى "مرصد الحكومة"!
-
28 September 2026
-
بالفيديو - علي مراد عبر TTVPlus: جولة ثالثة يعني طارت النبطية !! سنوات عجاف بانتظارنا و الخوف بعدم العودة
-
28 September 2026

