مجلس الشعب السوري يسرع أداءه ويقر 160 مادة من مشروع نظامه الداخلي
-
30 July 2026
-
1 hr ago
-
-
source: القدس العربي
-
كشفت مصادر نيابية سورية لـ”القدس العربي” أن أعضاء مجلس الشعب سرّعوا من عملية إقرار مواد مشروع قانون النظام الداخلي للمجلس، حيث قفز الرقم خلال يوم واحد من المادة 30 إلى المادة 160، مؤكدة في الوقت ذاته عدم دقة الأنباء التي تم تداولها بتمرير المجلس لمادة لجانه من دون أن تتضمن واحدة خاصة بالعلاقات الخارجية، ومشيرة إلى أن المادة التي جرى التصويت عليها الثلاثاء، وتم إقرارها، تضمنت 25 لجنة من ضمنها لجنة جديدة حملت اسم لجنة الشؤون الدبلوماسية والقنصلية.
وأوضحت المصادر التي فضلت عدم ذكر اسمها، أن مسودة النظام الداخلي التي عرضت على المجلس لم تتضمن لجنة تحت اسم “العلاقات الخارجية”، كما هو الحال في معظم برلمانات الدول الأخرى، ولم يكن سبب عدم وجود اللجنة واضحا، لكن الزملاء أصروا في مداخلاتهم على إضافة هذه اللجنة، وتم ذلك تحت مُسمّى لجنة الشؤون الدبلوماسية والقنصلية.
وبينت المصادر أن اللغط زاد خلال مناقشات الإثنين، حول هذه القضية مع الإصرار بأن لا يتم تمرير المادة الخاصة بتشكيل لجان المجلس إلا بوجود لجنة العلاقات الخارجية، واليوم الثلاثاء وخلال استكمال نقاش مواد مشروع قانون النظام الداخلي للمجلس، تمت إضافة اللجنة بالمسمى الجديد، بعد التصويت عليها وإقرارها.
المصادر التي أوضحت أن الجلسة التي بدأت من الثانية عشرة ظهرا بتوقيت دمشق واستمرت إلى ما بعد العاشرة ليلا، تم خلالها إقرار 130 مادة أخرى، ليرتفع بذلك عدد مواد النظام الداخلي التي أقرت بعد تسريع العملية والتوقف عن النقاشات غير الضرورية إلى 160 مادة من أصل 227 في مشروع النظام الداخلي، والذي ستزيد مواده عن 230 بسبب إضافة مواد جديدة له خلال المناقشات.
ورجحت المصادر أنه ووفق الآلية الجديدة، فقد بات من المتوقع أن يتم الانتهاء من مناقشة مواد النظام الداخلي للمجلس وإقرارها الخميس المقبل إذا سارت الأمور دون مفاجآت، وذكرت أن المادة الإشكالية المتعلقة بلجان المجلس أقرت وتضمنت تشكيل 25 لجنة، وهذا رقم يزيد عن كثير من اللجان الموجودة في باقي دول العالم، وهو أكثر بالتأكيد من اللجان في عهد النظام البائد حيث كان يصل عددها حينها إلى 17 لجنة.
واللجان التي تم لحظها في مشروع قانون النظام الداخلي للمجلس هي: الشؤون الدستورية والتشريعية، والموازنة والحسابات، والقوانين المالية، والتربية والتعليم، والشؤون الاقتصادية، والإدارة المحلية والتنمية، والصحة، والدفاع والأمن الوطني والطوارئ، والشكاوى والرقابة، والزراعة والأمن الغذائي، والحريات العامة وحقوق الإنسان، والشؤون الاجتماعية والعمل، والشباب والرياضة، والإعلام والاتصالات والتحول الرقمي وتكنولوجيا المعلومات، والعدالة الانتقالية والسلم الأهلي، وشؤون ضحايا الحرب، والأوقاف والشؤون الدينية، والتعليم العالي والبحث العلمي، والثقافة والتراث والتنوع الثقافي، والطاقة، والسياحة، والنقل والمواصلات، والاستثمار والتنمية المستدامة، والأسرة والمرأة، والشؤون الدبلوماسية والقنصلية.
وانتشرت على صفحات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، انتقادات تجاه عدم وجود لجنة للعلاقات الخارجية، ما شكل حالة من الجدل بين مطالب بضرورة وجودها ليمارس مجلس الشعب دوره الرقابي على أداء وزارة الخارجية والاتفاقيات الدولية التي يمكن التوصل إليها، وبين من ذكر بأنه ليس من المهم عدد أو نوع اللجان الموجودة بقدر فاعلية هذه اللجان وعملها، باعتبار أن لجنة العلاقات الخارجية كانت في عهد النظام البائد لكنها لم تكن قادرة على ممارسة أي دور مؤثر في السياسة الخارجية للدولة التي كانت محصورة بيد الرئيس الفار.
وبينت المصادر أن أعضاء المجلس وعلى خلفية موجة الغضب المحقة التي طغت على سكان العاصمة بسبب إغلاق الشوارع الرئيسة المحيطة بمبنى مجلس الشعب في حي الصالحية، قرروا الطلب من السلطات المختصة إعادة فتح هذه الشوارع، على الرغم من وجود تهديدات أمنية جدية، مشيرة إلى أن الشوارع التي تضم أهم أسواق العاصمة تم إعادة حركة السير إليها الثلاثاء ولكن مع اتخاذ إجراءات احترازية أكثر، وتوجه في نقل جلسات المجلس ذات الصبغة الخاصة أو تلك التي يمكن أن يحضرها رئيس الجمهورية مستقبلا إما إلى قصر الشعب أو إلى قصر المؤتمرات على طريق مطار دمشق الدولي، حيث يتم تأمين مكان انعقاد الجلسة من دون إغلاق معظم شوارع العاصمة كما حصل في الأيام الأخيرة.
وبدأ مجلس الشعب مناقشة مشروع نظامه الداخلي الأحد وسط مهلة زمنية تمتد لشهر كامل لإقراره، بعد أن انطلقت أعماله في 12 يوليو/ تموز الحالي، بحضور الرئيس أحمد الشرع، ووزراء الخارجية والعدل والداخلية، وشهدت الجلسة الأولى انتخاب رئيس المجلس ونائبيه وأمين السر.
وحضر الجلسة الأولى 206 أعضاء من أصل 210، مع غياب ممثلي محافظة السويداء الثلاثة نتيجة تعذر إجراء الانتخابات، إضافة إلى عضو من محافظة إدلب نتيجة وفاته. -
-
Just in
-
11 :40
النائب آغوب بقرادونيان عن كتلة "الطاشناق" في "لقاء حماية لبنان" في فندق فينيسيا:
- إسرائيل تستمر في انتهاك القانون الدولي وسيادة لبنان والدفاع عن لبنان يقتضي الدفاع عن سيادته وعن ال10452 كيلومتر مربع وعن حق الدولة في السيادة
- قام لبنان الكبير عن شراكة وطنية بين جميع المكونات وتطورت الشراكة وتكرست مع اتفاق الطائف باعتبارها الضمانة الحقيقية
- أي مقاربة لمستقبل لبنان لا يمكن ان تقوم على منطق الغلبة أو اختلال التوازن الوطني بل على احترام الدستور وترسيخ مبدأ المساواة بين الجميع
- الأزمات لم تكن يوماً نتيجة التنوع بل استبدال منطق الدولة بموازين القوى
- الطائف وضع حداً لمنطق السلاح وكرس أن الشرعية الدستورية هي المرجع لتنظيم الحياة الوطنية
- المسؤولية هي العودة إلى الدستور وروحية اتفاق الطائف
- الأوطان لا تحمى بموازين القوى ولا تبنى بغلبة فريق على آخر بل بالقدرة على الإحتكام على دستور واحد وسلطة واحد وقانون واحد
- نؤكد أن لبنان يجب ألا يكون ساحة للصراعات أو التجاذبات الإقليمية أو التسويات الخارجية وقراره يجب ان يكون ناتجاً عن المصالح الوطنية
- نؤكد أهمية الدولة العادلة وبسط السلطة على كامل الأراضي اللبنانية
- لبنان لا يحتاج إلى عقد سياسي جديد ولا إلى أعراف جديدة بل إلى العودة للدستور -
11 :29
النائب محمد خواجة في لقاء حماية لبنان:
- هي دعوة لجميع الأفرقاء اللبنانيين للتحرك وعدم الإنتظار والمرتكز هو نهائية الكيان لجميع أبنائه
- يجب الدفع بحياتنا السياسية قدماً عبر تحديث المؤسسات وإصلاح الهياكل الإدارية
- التشديد على المنطلقات الآتية:
الإبتعاد عن التطبيق الانتقائي لوثيقة الطائف
إعادة الإعتبار لوحدة الاجتماع اللبناني وتعزيز مقومته والإبتعاد عن التقوقع والإنزواء لأن الوحدة الوطنية هي السلاح الأمضى في درء الخطر الإسرائيلي وهذا ما دأب عليه دولة الئريس نبيه بري بالإنفتاح على جميع المكونات الوطنية
ان لبنان اليوم أمام قضية مصيرية هي الجنوب والإحتلال الإسرائيلي والجنوب قضية كل لبنان
عناوين المقاومة وحصر السلاح هي شأن لبناني بحت تناقش داخل المؤسسات بعيداً من الإملاءات
خطاب القسم حول استراتيجية الأمن الوطني يشكل منطلقاً مع التأكيد على مرجعية الدولة في السيادة والأمن -
11 :24
رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل في افتتاح لقاء "حماية لبنان" في فندق "فينيسيا":
- الورقة التي نجتمع عليها ونحن جميعا نلتقي على فكرة واحدة هي حماية لبنان
- العمل على الورقة بدأ العمل عليها منذ أربعة أشهر وتناقشنا مع الجميع وتم وضع الملاحظات لنسير بنمط لبناني توافقي نرى من خلاله كيف يمكن جمع الشريحة الأكبر من اللبنانيين
- المهم هو الوحدة الوطنية وحفظ السلم الأهلي والحفاظ على لبنان الذي نعرفه بحدوده وسيادته واستقلاله والأهم أن يكون خيارنا الدولة -
11 :20
في لبنان... خبّأ الكبتاغون داخل سرير طفل لتهريبها إلى السعوديّة! تتمة
-
11 :05
"سيتمّ فتح باب منزله بالقوة"... هذه آخر المعطيات بشأن قضية رياض سلامة! تتمة
-
10 :46
الحرس الثوري الإيراني: لن نسمح للأجانب بالتدخل في مضيق هرمز وستتم اليوم معاقبة المعتدي
-
-
Other stories
Just in
-
11 :40
النائب آغوب بقرادونيان عن كتلة "الطاشناق" في "لقاء حماية لبنان" في فندق فينيسيا:
- إسرائيل تستمر في انتهاك القانون الدولي وسيادة لبنان والدفاع عن لبنان يقتضي الدفاع عن سيادته وعن ال10452 كيلومتر مربع وعن حق الدولة في السيادة
- قام لبنان الكبير عن شراكة وطنية بين جميع المكونات وتطورت الشراكة وتكرست مع اتفاق الطائف باعتبارها الضمانة الحقيقية
- أي مقاربة لمستقبل لبنان لا يمكن ان تقوم على منطق الغلبة أو اختلال التوازن الوطني بل على احترام الدستور وترسيخ مبدأ المساواة بين الجميع
- الأزمات لم تكن يوماً نتيجة التنوع بل استبدال منطق الدولة بموازين القوى
- الطائف وضع حداً لمنطق السلاح وكرس أن الشرعية الدستورية هي المرجع لتنظيم الحياة الوطنية
- المسؤولية هي العودة إلى الدستور وروحية اتفاق الطائف
- الأوطان لا تحمى بموازين القوى ولا تبنى بغلبة فريق على آخر بل بالقدرة على الإحتكام على دستور واحد وسلطة واحد وقانون واحد
- نؤكد أن لبنان يجب ألا يكون ساحة للصراعات أو التجاذبات الإقليمية أو التسويات الخارجية وقراره يجب ان يكون ناتجاً عن المصالح الوطنية
- نؤكد أهمية الدولة العادلة وبسط السلطة على كامل الأراضي اللبنانية
- لبنان لا يحتاج إلى عقد سياسي جديد ولا إلى أعراف جديدة بل إلى العودة للدستور -
11 :29
النائب محمد خواجة في لقاء حماية لبنان:
- هي دعوة لجميع الأفرقاء اللبنانيين للتحرك وعدم الإنتظار والمرتكز هو نهائية الكيان لجميع أبنائه
- يجب الدفع بحياتنا السياسية قدماً عبر تحديث المؤسسات وإصلاح الهياكل الإدارية
- التشديد على المنطلقات الآتية:
الإبتعاد عن التطبيق الانتقائي لوثيقة الطائف
إعادة الإعتبار لوحدة الاجتماع اللبناني وتعزيز مقومته والإبتعاد عن التقوقع والإنزواء لأن الوحدة الوطنية هي السلاح الأمضى في درء الخطر الإسرائيلي وهذا ما دأب عليه دولة الئريس نبيه بري بالإنفتاح على جميع المكونات الوطنية
ان لبنان اليوم أمام قضية مصيرية هي الجنوب والإحتلال الإسرائيلي والجنوب قضية كل لبنان
عناوين المقاومة وحصر السلاح هي شأن لبناني بحت تناقش داخل المؤسسات بعيداً من الإملاءات
خطاب القسم حول استراتيجية الأمن الوطني يشكل منطلقاً مع التأكيد على مرجعية الدولة في السيادة والأمن -
11 :24
رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل في افتتاح لقاء "حماية لبنان" في فندق "فينيسيا":
- الورقة التي نجتمع عليها ونحن جميعا نلتقي على فكرة واحدة هي حماية لبنان
- العمل على الورقة بدأ العمل عليها منذ أربعة أشهر وتناقشنا مع الجميع وتم وضع الملاحظات لنسير بنمط لبناني توافقي نرى من خلاله كيف يمكن جمع الشريحة الأكبر من اللبنانيين
- المهم هو الوحدة الوطنية وحفظ السلم الأهلي والحفاظ على لبنان الذي نعرفه بحدوده وسيادته واستقلاله والأهم أن يكون خيارنا الدولة -
11 :20
في لبنان... خبّأ الكبتاغون داخل سرير طفل لتهريبها إلى السعوديّة! تتمة
-
11 :05
"سيتمّ فتح باب منزله بالقوة"... هذه آخر المعطيات بشأن قضية رياض سلامة! تتمة
-
10 :46
الحرس الثوري الإيراني: لن نسمح للأجانب بالتدخل في مضيق هرمز وستتم اليوم معاقبة المعتدي
All news
- Filter
-
-
في لبنان... خبّأ الكبتاغون داخل سرير طفل لتهريبها إلى السعوديّة!
-
30 July 2026
-
الصدر: على «الحرس الثوري» الإيراني عدم استهداف العراق
-
30 July 2026
-
إدانة مهاجم الكاتب سلمان رشدي بتهمة ارتكاب عمل إرهابي
-
30 July 2026
-
الرجوب: "أبو مازن خايف نعمل عليه انقلاب"
-
30 July 2026
-
"سيتمّ فتح باب منزله بالقوة"... هذه آخر المعطيات بشأن قضية رياض سلامة!
-
30 July 2026
-
خبر سارّ إلى الضباط والعسكريين المتقاعدين!
-
30 July 2026
-
بالصور: ممثلة لبنانيّة تدخل القفص الذهبيّ!
-
30 July 2026
-
زورق إسرائيليّ قبالة ساحل المنصوري؟
-
30 July 2026
-
الكاردينال سيميرارو يزور كاتدرائية القديسين غريغوريوس المنوّر وإيليا النبي ويصلّي أمام ضريح الكاردينال أغاجانيان
-
30 July 2026
-
تصويت لحذف الأغنية.. تامر عاشور يفاجئ جمهوره بعد أزمة "صوت الكلب"
-
30 July 2026

