مصر لا تطرد السوريين ولا تجبرهم على الرحيل.. سر القانون الجديد وتغير الواقع
-
06 July 2026
-
2 months ago
-
-
source: روسيا اليوم
-
تحدث خبيران لـRT عن القانون المصري الجديد الذي تم فرضه على عدد كبير من اللاجئين، بعد الحديث عن ضغوط يتعرض لها السوريون في مصر تجبرهم على الرحيل.
وأكد الدكتور محمد محمود مهران أستاذ القانون الدولي العام عضو الجمعيات الأمريكية والأوروبية والمصرية للقانون الدولي أن القانون المصري الجديد للاجئين ولائحته التنفيذية الصادرة في يونيو 2026 تأتي في توقيت بالغ الدلالة يتزامن مع تحولات جوهرية في الواقع السوري بعد سقوط نظام الأسد وتشكّل حكومة جديدة في دمشق تعمل على بناء الدولة واستعادة الاستقرار.
وأكد أن القانون الدولي الإنساني ذاته يتضمن ما يُعرف بـ"بنود الانتهاء" الواردة في المادة الأولى الفقرة ج من اتفاقية اللاجئين لعام 1951 والتي تنص صراحةً على أن صفة اللاجئ تنتهي حين تزول الأسباب الجوهرية التي أدت إليها.
وأوضح الدكتور مهران في حديث خاص لـRT أن زوال خطر الاضطهاد الذي كان يُهدد السوريين في ظل النظام السابق يُشكّل تغيّراً جذرياً في الظروف التي أوجبت الحماية وهو ما يتيح قانونياً إعادة النظر في أوضاع اللاجئين وفق ما استقر عليه الفقه الدولي وأكدته المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في مبادئها التوجيهية بشأن انتهاء صفة اللاجئ، مشيراً إلى أن الرئيس السوري أحمد الشرع أعرب في يناير 2026 عن امتنانه العميق لمصر على استضافتها الكريمة للأشقاء السوريين ودعا في ذات الوقت لإطار تعاون اقتصادي وإعماري واسع يُشجع على العودة الطوعية الكريمة.
وأضاف أن القانون المصري الجديد يمنح المقيمين مهلة ستة أشهر لتسوية أوضاعهم ضمن مسارات قانونية واضحة تشمل التسجيل لدى المفوضية أو الدراسة أو الاستثمار أو الروابط الأسرية وهو إطار يعكس حرصاً مصرياً حقيقياً على التعامل مع الملف بمسؤولية قانونية ومنهجية لا باعتبارات أمنية ضيقة، مؤكداً أن مصر التي استضافت ما يزيد على مليون سوري لأكثر من عقد تُقدّم بذلك نموذجاً إنسانياً عربياً رفيعاً يستحق الإشادة والتقدير الدولي.
ولفت مهران إلى أن السيادة الوطنية في تنظيم الإقامة حق راسخ كفله ميثاق الأمم المتحدة في مادته الثانية وأن تطبيق القانون على من انتهت أسباب لجوئهم بزوال الخطر في بلدانهم لا يتعارض مع مبدأ عدم الإعادة القسرية الذي لا يُطبَّق إلا حين يكون الخطر قائماً فعلياً وهو ما لم يعد ينطبق على الحالة السورية في ضوء التحولات الجارية.
وشدد مهران بالتأكيد على أن مصر تُقدّم نموذجاً ناضجاً في التعامل مع ملف اللجوء يوازن بين مقتضيات السيادة وحقوق الإنسان والتحولات الجيوسياسية وأن العودة الطوعية الكريمة للسوريين إلى وطنهم المتعافي تدريجياً هي الحل الأمثل الذي يصبّ في مصلحة الجميع.
من جانبه، أكد الخبير الاقتصادي الدكتور عبد المنعم السيد، في تصريحات لـRT، أن ما يزيد على 2.5 مليون سوري على الأقل حققوا استقراراً مالياً واجتماعياً ملحوظاً، مدفوعين ببيئة استثمارية مستقرة وسوق استهلاكية ضخمة تتجاوز 110 ملايين نسمة، إلى جانب سهولة الاندماج اللغوي والثقافي وحرية ممارسة الأنشطة الاقتصادية وتوافر الخدمات.
وتابع: "هذا الاستقرار دفع نسبة كبيرة منهم للاتجاه نحو الاستثمار والعمل والإنتاج بدلاً من الاعتماد على المساعدات، حيث تتجاوز أعداد الشركات السورية المقيدة في هيئة الاستثمار المصرية حاجز الـ 450 ألف شركة؛ الأمر الذي يجعل الكثير منهم يترددون في العودة الدائمة أو التخلي عن أسواقهم التي بنوها في مصر، مفضلين إدارة استثماراتهم بين البلدين".
واختتم الخبير الاقتصادي تصريحاته لـ RT بتحليل الآثار المتبادلة لسيناريو العودة موضحاً أن رجوع السوريين إلى بلادهم سيحقق بلا شك مكاسب للاقتصاد المحلي السوري عبر عودة رؤوس الأموال وأصحاب الخبرات، وإعادة تشغيل المشروعات الصغيرة، وخلق فرص عمل تقلل من البطالة وتنعش الأسواق، كما يفتح الباب أمام المقاولين والشركات المصرية للمشاركة في مشاريع الإعمار نظراً لخبراتهم الضخمة والكفوءة في التشييد والبناء، مستدركاً أن هذه الفوائد تظل مرهونة بتحسن البيئة الأمنية والاقتصادية واستقرار الصرف في سوريا.
ونوه أنه بالنسبة لمصر، فرغم أن مغادرة الجالية السورية تعني فقدان استثمارات بملايين الدولارات وخسارة لبعض الوظائف، إلا أن معظم هذه المشروعات يتركز في قطاعات الصناعات الغذائية والحلويات والملابس والمنسوجات، وهي صناعات تقليدية لها بدائل محلية ولا تتضمن تكنولوجيا متطورة. وفي المقابل، ستحقق مصر مكاسب ملموسة من هذه العودة تتمثل في تخفيف الضغط عن الخدمات العامة والسلع الأساسية المدعومة، وتقليل التزاحم في قطاعي الصحة والتعليم، فضلاً عن تخفيف الضغط على العملة الأجنبية جراء انخفاض الطلب المحلي عليها، مما يدعم الاقتصاد المصري في مواجهة تحدياته الحالية. -
-
Just in
-
09 :43
دور إيراني محتمل وراء تسليم «علي الطاهر» (الشرق الأوسط) تتمة
-
09 :26
الأمن الإسرائيلي يحذّر من مساعٍ لاستهداف إسرائيليين حول العالم قبيل أعياد تشرين 2026
-
09 :15
كاتس: لن ننسحب من المنطقة الأمنية في لبنان حتى نزع سلاح حزب الله
-
09 :11
وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس: تقدمنا نحو "علي الطاهر" بعد معلومات أفادت بوجود أنفاق قيادة
-
09 :02
الحدث: الحوثيون قصفوا مدينة تعز بـ5 صواريخ باليستية فجر اليوم
-
08 :54
مطلوب ٣ وحدات دم من فئة O+ في بنك الدم- سبيرز للمريضة دملا توفيق بويز- الهاشم. للتبرع التواصل على: 03397433 أم 03307827
-
-
Other stories
Just in
-
09 :43
دور إيراني محتمل وراء تسليم «علي الطاهر» (الشرق الأوسط) تتمة
-
09 :26
الأمن الإسرائيلي يحذّر من مساعٍ لاستهداف إسرائيليين حول العالم قبيل أعياد تشرين 2026
-
09 :15
كاتس: لن ننسحب من المنطقة الأمنية في لبنان حتى نزع سلاح حزب الله
-
09 :11
وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس: تقدمنا نحو "علي الطاهر" بعد معلومات أفادت بوجود أنفاق قيادة
-
09 :02
الحدث: الحوثيون قصفوا مدينة تعز بـ5 صواريخ باليستية فجر اليوم
-
08 :54
مطلوب ٣ وحدات دم من فئة O+ في بنك الدم- سبيرز للمريضة دملا توفيق بويز- الهاشم. للتبرع التواصل على: 03397433 أم 03307827
All news
- Filter
-
-
دور إيراني محتمل وراء تسليم «علي الطاهر»
-
06 September 2026
-
ثوران بركان أناك كراكاتاو يعلّق 209 رحلات جوية في مطار جاكرتا-إندونيسيا
-
06 September 2026
-
الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف زورق أميركي مسيّر حاول دخول مضيق هرمز
-
06 September 2026
-
باراك يبدي استياء أميركياً من تجدد التصعيد في السويداء السورية
-
06 September 2026
-
ترامب يفتح النار على إسبانيا.. "ملف جديد" يشعل غضبه
-
06 September 2026
-
إسرائيل تقصف النبطية بعد إطلاق مسيرتين لحزب الله
-
06 September 2026
-
هيئة البث الإسرائيلية: بعد "علي الطاهر".. "حزام امني" في الجنوب
-
05 September 2026
-
الرابطة المارونية نظّمت العرس الجماعي الـ17 برئاسة البطريرك الراعي ومشاركة 26 ثنائيًا
-
05 September 2026
-
عودة بالذاكرة-بعد 10 سنوات… لماذا رفض ميرجان بو شعيا جائزة «الموركس دور»؟
-
05 September 2026
-
بالصور - لقاء حواري من القلب إلى القلب لرئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل مع أهلنا في شاتين
-
05 September 2026

