فضيحة جنسية تهزّ الجيش الإسرائيلي..!

  • 03 June 2026
  • 1 hr ago
    • POLITICS
  • source: tayyar.org
    • article image
    في تطور هزّ أروقة المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، أعلن العميد إسرائيل شومر، رئيس شعبة العمليات في الجيش الإسرائيلي وأحد أبرز الضباط المرشحين لتولي مناصب قيادية عليا، استقالته الفورية من الخدمة العسكرية بعد ساعات من خضوعه لتحقيق لدى الشرطة العسكرية بشبهة إقامة علاقة جنسية مع ضابطة كانت تحت إمرته.

    ويُعد شومر أحد أهم الضباط العاملين في هيئة الأركان، إذ يشغل منصب رئيس شعبة العمليات في القيادة العامة، ويتولى مسؤولية التخطيط للعمليات العسكرية في مختلف ساحات القتال. كما يُنظر إلى هذا المنصب تقليدياً على أنه بوابة للترقية إلى رتبة لواء وتولي مواقع قيادية رفيعة في الجيش الإسرائيلي.

    وأشارت المعطيات إلى أن شومر خضع صباح الثلاثاء لتحقيق استمر عدة ساعات لدى الشرطة العسكرية، على خلفية شبهات تتعلق بإقامة علاقة جنسية بالتراضي مع ضابطة كانت تخضع لسلطته القيادية. وكان رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير يعتزم تعليقه عن مهامه فور انتهاء التحقيق، إلا أن شومر بادر إلى تقديم استقالته الفورية من الجيش.

    وقدّم الضابط استقالته إلى رئيس شعبة العمليات اللواء إسحاق كوهين، قبل أن يصادق زامير على طلب إنهاء خدمته بشكل فوري.

    وجاء في بيان صادر عن الجيش الإسرائيلي: "تلقى رئيس شعبة العمليات اللواء إسحاق كوهين طلب رئيس شعبة العمليات العميد إسرائيل شومر إنهاء مهامه والتقاعد من الجيش لأسباب شخصية. وحتى تعيين بديل عنه، سيتولى رئيس قسم التخطيط في شعبة العمليات العقيد (أ) القيام بمهامه. وقد صادق رئيس الأركان إيال زامير على الطلب، وسيغادر الخدمة العسكرية فوراً".

    وتكتسب القضية حساسية إضافية نظراً إلى المكانة التي كان يحتلها شومر داخل المؤسسة العسكرية. فبحسب المعطيات، كان من المتوقع أن يكون أحد الضباط الذين سيشكلون هيئة الأركان المقبلة، كما طُرح اسمه خلال الفترة الماضية لشغل مناصب قيادية بارزة في الجيش الإسرائيلي.

    ويستعرض مسار شومر العسكري صورة ضابط صعد سريعاً في السلم القيادي. فالمولود في مدينة أشدود التحق بلواء "ناحال" وتدرج في المناصب العسكرية حتى قاد كتيبة الاستطلاع التابعة للواء. وفي عام 2014 رُقي إلى رتبة عقيد وتولى قيادة لواء بنيامين في الضفة الغربية.

    وفي تموز 2015، تعرضت مركبته لهجوم بالحجارة قرب بلدة الرام، فلاحق شاباً فلسطينياً يبلغ من العمر 17 عاماً وأطلق عليه النار 3 مرات، ما أدى إلى مقتله. وأظهر التحقيق لاحقاً أن قرار إطلاق النار أثناء المطاردة لم يكن مطابقاً لتعليمات فتح النار، إلا أن النيابة العسكرية قررت عام 2016 إغلاق الملف واعتبار الحادثة "خطأً عملياتياً" لا يرقى إلى مستوى الجريمة الجنائية. وفي عام 2018 قرر رئيس الأركان حينها غادي آيزنكوت تأخير ترقيته بسبب الإخفاق المهني في تلك الحادثة.

    وفي عام 2019 تولى قيادة لواء "ناحال"، قبل أن يعود إلى المنصب نفسه لفترة إضافية عام 2021 بعد وفاة خلفه العقيد شارون أسمان خلال تدريب عسكري.

    كما رُقي عام 2023 إلى رتبة عميد وتولى قيادة فرقة "عوتسفات هَمَفِتس". وخلال هجوم 7 تشرين الأول، كان موجوداً في منزله في كيبوتس كفار عزة، وعندما اقتحم المسلحون البلدة خرج لمواجهتهم مستخدماً سكين مطبخ قبل أن ينضم إلى مقاتلي لواء "غولاني" في المعارك الدفاعية داخل الكيبوتس. وخلال الحرب تولى لاحقاً رئاسة شعبة العمليات في هيئة الأركان.