“حتى لو تولت السلطة مكانه قطتي”.. صديق لنتنياهو يتمنى انقلابا عليه

  • 26 May 2026
  • 56 mins ago
    • POLITICS
  • source: الأناضول
    • article image
    قال صديق سابق لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الثلاثاء، إنه سيكون سعيدا لو حدث انقلاب عسكري ضده، معتبرا أنه حتى لو تولت قطته السلطة فستكون أفضل من نتنياهو.

    جاء ذلك في تصريحات أدلى بها إيال ميغد لإذاعة “103 إف إم” المحلية التي وصفته بـ”الصديق السابق لنتنياهو” دون توضيح.

    وصرح ميغد بأن “وضع البلاد يتدهور بشكل لا يُصدق، والآن، تستمر حرب عبثية تماما في لبنان، ونتلقى ضربات حزب الله”.

    ومنذ 2 مارس/ آذار تشن إسرائيل هجوما موسعا على لبنان، أسفر عن 3185 شهيدا و9633 جريحا حتى الاثنين، بالإضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفقا لمعطيات رسمية.

    وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود والبعض الآخر منذ الحرب السابقة بين 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة نحو 10 كلم داخل الحدود الجنوبية.

    ميغد تابع: “سأكون سعيدا لو حدث انقلاب عسكري ضد نتنياهو، لا يمكننا الاستمرار في هذا الجنون، إلى متى سيستمر هذا الوضع؟ عائلة واحدة تسيطر على البلاد؟ سأكون سعيدا لو حدث انقلاب عسكري في إسرائيل”.

    ومحليا يُحاكم نتنياهو بتهم فساد تستلزم سجنه في حال إدانته، وهو مطلوب أيضا للمثول أمام المحكمة الجنائية الدولية؛ بتهمة ارتكاب جرائم حرب وأخرى ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين في قطاع غزة.

    وأردف ميغد: “سأكون سعيدا، حتى لو تولت قطتي السلطة بدلا من نتنياهو، فسيكون ذلك في مصلحة البلاد. نتنياهو قرر أن يدمرنا. ولا يبالي بما سيحدث لإسرائيل بعد رحيله”.

    ويرأس نتنياهو الحكومة منذ أواخر كانون الأول/ ديسمبر 2022، ويرفض منذ سنوات مطالب المعارضة بإجراء انتخابات مبكرة، على خلفية اتهامات له بالفشل والاستبداد وإعلاء مصالحه الشخصية فوق مصالح إسرائيل.

    لكن حاليا ثمة مشروع قانون في الكنيست لحل نفسه وتبكير الانتخابات المقررة بالأساس في تشرين الأول/ أكتوبر المقبل بعد انتهاء ولاية البرلمان.

    وأردف ميغد: “إذا كان أي شخص يعتقد أن الانتخابات القادمة هي التي ستُزيل بيبي (نتنياهو) من مسرح التاريخ، فهو مخطئ تماما”.

    وختم بأن “هذا الرجل مصمم على الخروج من مسرح التاريخ بالدم والنار والدخان”.

    ويرتكب نتنياهو عدوانا واسعا على جبهات إقليمية عديدة، إذ يشن حاليا حرب إبادة جماعية بقطاع غزة وهجوما على لبنان، ويتأهب لاحتمال استئناف القتال ضد إيران.

    كما يرتكب جيش الاحتلال الإسرائيلي انتهاكات يومية لسيادة سوريا، وسبق أن شن غارات دموية على اليمن وغارة على قطر، ضمن سياسة ممنهجة عصف باستقرار المنطقة.

    وبالإضافة إلى احتلالها أراض لبنانية، تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة، المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.