إسرائيل تخشى ضربة إيرانية «استباقية» وتدفع نحو هجوم واسع
-
19 May 2026
-
-
source: الشرق الأوسط
-
عادت أوساط إسرائيلية إلى الحديث عن خطر إقدام إيران على ضربة «استباقية»، في أعقاب تصاعد التقديرات بأن الولايات المتحدة وإسرائيل تستعدان لاستئناف الحرب.
وقال قائد سلاح البحرية الإسرائيلية الأسبق، إليعازر شيني مروم، إنه يعتقد أن واشنطن وطهران غير معنيتَين بحرب كبيرة أو طويلة، لكن تفسيراً خاطئاً للتهديدات الصادرة عن قادة أميركيين وإسرائيليين قد يدفع القيادة الإيرانية المرتبكة إلى المبادرة بتوجيه ضربات، ضمن حساباتها الداخلية ورغبتها في صد الانتقادات المحلية لما وصفه بسياسة «الحرس الثوري» الفاشلة.
وأضاف مروم، في حديث إلى الإذاعة الرسمية «كان 11»، الاثنين، أن مسؤولين أميركيين يؤكدون وجود مؤشرات على تخطيط إيران لشن هجوم استباقي. وقال إن هذا الهجوم، إذا وقع، قد يستهدف أهدافاً أميركية وعربية، وربما إسرائيلية.
ودعا مروم القيادة الأميركية-الإسرائيلية المشتركة للحرب إلى أخذ هذا الاحتمال في الاعتبار، والعمل على إحباط عنصر المفاجأة في أي مخطط إيراني محتمل.
وما زال الإسرائيليون يتحدثون عن قرب استئناف الحرب، على أساس أن المفاوضات بين واشنطن وطهران كشفت، في تقديرهم، عن «هوة سحيقة» في المواقف لا مجال لردمها إلا بأعجوبة.
وحسب المتخصص في الشؤون الاستراتيجية في صحيفة «يديعوت أحرونوت»، رون بن يشاي، فإن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أدرك أن النظام الإيراني، مثله تماماً، ليس متصلباً فحسب، بل متقلب وغير متوقع أيضاً.
انقسام في طهران
ويرى بن يشاي أن الانقسام في القيادة العليا بطهران يعني أن من يتحدثون ويتفاوضون مع الوسطاء هم وزير الخارجية عباس عراقجي وفريقه، بوصفهم ممثلين للتيار المعتدل. في المقابل، يضم التيار المتشدد كبار قادة «الحرس الثوري» ورجال الدين المحافظين، الذين لا يثقون بالأميركيين، ويرفضون، لأسباب آيديولوجية وعاطفية، التفاوض معهم حتى عبر الوسطاء.
وعليه، فإن أي تفاهم يتم التوصل إليه بين الوسطاء وعراقجي يصل إلى المرشد مجتبى خامنئي، الذي يُفترض أن يوافق عليه. لكن بن يشاي يقول إن خامنئي الابن «محتجز فعلياً» من جانب «الحرس الثوري» ورجال الدين المحافظين، الذين يحمونه من التصفية من جهة، ويمنعونه من جهة أخرى من الاطلاع على آراء المعتدلين الأكثر تعاطفاً مع معاناة المواطنين الإيرانيين.
ولذلك، يستنتج بن يشاي، المعروف عنه قربه من المؤسسة العسكرية في تل أبيب، أن توجيه ضربة خاطفة وسريعة لإيران ثم وقف القتال بعدها لن يجدي نفعاً، ولن يؤثر في القيادة الحالية.
ويرى أن ما يمكن أن يؤثر هو «عملية عسكرية قوية وواسعة النطاق تنفذها القوات الأميركية والإسرائيلية بشكل مشترك، وتستمر أسبوعاً أو أسبوعين، وتُنفّذ في جميع أنحاء الأراضي الإيرانية من دون إلحاق ضرر يُذكر بالمدنيين».
وحسب بن يشاي، ينبغي أن يكون الهجوم جوياً-بحرياً، وربما برياً أيضاً، وأن يكون واسع النطاق ومتواصلاً، ليستهدف في آن واحد معظم المنشآت الرئيسية، بما في ذلك تلك الواقعة على ساحل مضيق هرمز، وجزيرة خرج، وجزر أخرى.
وقال إن مثل هذه العملية ستكون فعّالة إذا نُفذت استناداً إلى معلومات استخباراتية ودروس استخلصتها القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» والجيش الإسرائيلي خلال فترة وقف إطلاق النار، وبناءً على التسلح والإمدادات اللوجستية والاستعدادات التي تراكمت في الأسابيع الأخيرة.
الهاجس النووي
من جهة ثانية، حذّر رئيس معهد بحوث الأمن القومي، الجنرال تمير هايمن، من قرار جديد لقيادة «الحرس الثوري» يقضي بتطوير السلاح النووي.
وقال هايمن، الذي شغل منصباً رفيعاً في شعبة الاستخبارات العسكرية «أمان» خلال الشهرَين الأولين من الحرب الحالية مع إيران ضمن خدمة الاحتياط، إنه «رغم الإنجازات التكتيكية، فإن مراكز ثقل الحملة، أي النظام الإيراني والمشروع النووي، لم تتغير جوهرياً من حيث القدرات».
وأضاف أنه في المجال النووي أعادت إيران بناء موقع «فوردو»، وسرّعت وتيرة العمل في «جبل مكوش»، الذي يُفترض أنه محصّن ضد الضربات الجوية.
وفي مجال الصواريخ، قال هايمن إن معدل الإنتاج الإيراني وصل إلى نحو 125 صاروخاً باليستياً شهرياً، وإن طهران جمعت 2500 صاروخ عند بدء الحملة الجديدة.
وأضاف أن طهران قادت عملية إعادة بناء سريعة لـ«حزب الله» عبر مضاعفة ميزانيته وتجديد خطوط الإمداد عبر سوريا، رغم سقوط نظام الأسد.
ويؤكد هايمن أنه بعد اغتيال كبار المسؤولين، ووضع هدف تدمير قدرات إيران على جدول الأعمال في إسرائيل والولايات المتحدة، تصاعد التفكير داخل طهران في المضي بالمشروع النووي.
وحسب هايمن، فإن «الهدف الأسمى، أي تدمير السلاح النووي، لم يتحقق حتى بدء تطبيق أول وقف لإطلاق النار». وكتب في مقال نشره موقع معهد أبحاث الأمن القومي أن مجتبى خامنئي «أكثر تطرفاً من والده»، وأنه «لا يستبعد إنتاج سلاح نووي لأسباب دينية».
وقال هايمن: «من المرجح أن يكون استنتاج القيادة الإيرانية أن الردع النووي وحده هو الكفيل بمنع الحرب المقبلة». وأضاف أن على المؤسسة الأمنية أن تعمل على افتراض أن إيران أقامت مشروعاً سرياً لإنتاج سلاح نووي. -
-
Just in
-
13 :28
المتحدّث باسم الجيش الإيرانيّ: إذا ارتكب العدوّ حماقة جديدة واعتدى على بلادنا سنفتح جبهات ضدّه بأدوات وأساليب جديدة
-
13 :26
حسن فضل الله يتوعد: أي جيش تنشئه إسرائيل وأميركا سنقاتله! تتمة
-
13 :21
المتحدث باسم الخارجية القطرية: رئيس الوزراء وزير الخارجية أجرى سلسلة اتصالات لضمان استمرار التهدئة في المنطقة
-
13 :20
المتحدث باسم الجيش الإيراني: قواتنا تفرض سيطرتها على مضيق هرمز والوضع لن يعود إلى حالته السابقة
-
12 :48
غارة إسرائيلية استهدفت محيط بلدتي كفرصير والقصيبة
-
12 :36
خاص - الجنوب أمام اختبار الترتيبات الأمنية الجديدة: هذا ما يخشاه مسؤولون! تتمة
-
-
Other stories
Just in
-
13 :28
المتحدّث باسم الجيش الإيرانيّ: إذا ارتكب العدوّ حماقة جديدة واعتدى على بلادنا سنفتح جبهات ضدّه بأدوات وأساليب جديدة
-
13 :26
حسن فضل الله يتوعد: أي جيش تنشئه إسرائيل وأميركا سنقاتله! تتمة
-
13 :21
المتحدث باسم الخارجية القطرية: رئيس الوزراء وزير الخارجية أجرى سلسلة اتصالات لضمان استمرار التهدئة في المنطقة
-
13 :20
المتحدث باسم الجيش الإيراني: قواتنا تفرض سيطرتها على مضيق هرمز والوضع لن يعود إلى حالته السابقة
-
12 :48
غارة إسرائيلية استهدفت محيط بلدتي كفرصير والقصيبة
-
12 :36
خاص - الجنوب أمام اختبار الترتيبات الأمنية الجديدة: هذا ما يخشاه مسؤولون! تتمة
All news
- Filter
-
-
ملك إسبانيا سيحضر مباراة في المونديال بالمكسيك
-
19 May 2026
-
حسن فضل الله يتوعد: أي جيش تنشئه إسرائيل وأميركا سنقاتله!
-
19 May 2026
-
محمد عودة القائد الجديد لـ«القسام»... ماذا نعرف عنه؟محمد عودة القائد الجديد لـ«القسام»... ماذا نعرف عنه؟
-
19 May 2026
-
ستارمر يكرر: لن أستقيل من رئاسة الحكومة البريطانية
-
19 May 2026
-
EXCLUSIVEخاص - الجنوب أمام اختبار الترتيبات الأمنية الجديدة: هذا ما يخشاه مسؤولون!
-
19 May 2026
-
العفو العامّ بين العدالة والمزايدات… جان بو شعيا
-
19 May 2026
-
الجيش الإسرائيلي ينذر سكان البلدات التالية!
-
19 May 2026
-
روسيا.. ابتكار مادة جديدة تساعد في علاج السرطان بالضوء
-
19 May 2026
-
عودة أكثر من ألفي مهاجر في تونس إلى بلدانهم طوعا في 2026
-
19 May 2026
-
اقتصاد اليابان يسجل نموا أسرع من المتوقع في الربع الأول
-
19 May 2026

