الفلسطينيون يشكون محدودية الخيارات وصعوبة التصويت مع بدء العد العكسي للانتخابات المحلية
-
17 April 2026
-
3 mins ago
-
-
source: الشرق الأوسط
-
يشكو الفلسطينيون في الضفة الغربية المحتلة، والذين يفترض أن يتوجهوا خلال أيام إلى صناديق الاقتراع في انتخابات بلدية تنظّم للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة، من محدودية الخيارات السياسية وصعوبة التصويت في ظلّ الاحتلال الإسرائيلي، ما يقلّل من حماستهم للمشاركة.
في 25 أبريل (نيسان)، يختار الناخبون ممثليهم في المدن والبلدات والقرى الفلسطينية في أنحاء الضفة الغربية وفي مدينة دير البلح بوسط قطاع غزة، وذلك للمرة الأولى منذ الحرب التي اندلعت في أكتوبر (تشرين الأول) 2023.
وتقول لجنة الانتخابات المركزية في رام الله إن نحو مليون ونصف مليون شخص سجلوا للتصويت في الضفة الغربية، مقابل 70 ألفاً آخرين في دير البلح.
ويبدي كُثر خيبة أمل من قانون انتخابي جديد صدر بناء على مرسوم أصدره الرئيس الفلسطيني محمود عباس، يشترط على جميع المرشحين الموافقة على ميثاق وأهداف منظمة التحرير الفلسطينية من أجل التسجيل.
وقال خوميني سليمان، وهو تاجر قطع سيارات من قرية بيت عور قرب رام الله، إن «مسألة (التزام المرشحين) بالاتفاقيات التي تلتزم بها منظمة التحرير (مع إسرائيل)، موضوع لا أتفق معه نهائياً».
ورغم أن بعض المرشحين قالوا إن القوانين الجديدة منعتهم من الترشح، أشار مراقبون إلى تراجع عام على المستوى السياسي.
وقال خبير فلسطيني في شؤون الانتخابات لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، طلب عدم الكشف عن هويته بسبب حساسية الموضوع: «الحقيقة أن الأحزاب السياسية اختفت فعلياً من المشهد السياسي الفلسطيني».
أما المواطن محمد التاج، وهو من سكان رام الله، ورغم أنه «فخور» بمنظمة التحرير الفلسطينية، فقد رأى أن دعم ميثاق المنظمة الذي يعترف بإسرائيل، يجب ألا يكون شرطاً للترشح.
وأكد التاج أنه لن يصوت في الانتخابات قائلاً: «أعتبر نفسي مقاطعاً للانتخابات ترشيحاً وتصويتاً، وأدعو الآخرين إلى مقاطعة هذه الانتخابات».
ولفت إلى أن هذا الاقتناع تولّد لديه بسبب تواصل الاعتداءات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين.
وينظم الفلسطينيون الانتخابات المحلية بشكل منتظم. أما آخر انتخابات تشريعية جرت فكانت في عام 2006، عندما حققت حركة «حماس الإسلامية» فوزاً ساحقاً على حساب حركة «فتح» بزعامة عباس.
وغالباً ما يدعو المجتمع الدولي عباس (90 عاماً) الذي انتُخب في عام 2005 لولاية مدتها أربع سنوات، إلى إجراء انتخابات رئاسية.
وتوزعت القوائم التي ترشحت للانتخابات المحلية في الضفة الغربية بين تابعة لحركة «فتح» أو مستقلة، فيما غابت القوائم التابعة لحركة «حماس».
ولاحظ عارف جفال، وهو خبير فلسطيني آخر بشؤون الانتخابات، أن هناك بعض «العوامل الإيجابية» في القانون الجديد الذي خفّض سن الترشح إلى 18 عاماً، ورفع حصة تمثيل النساء إلى 25 في المائة.
لكنه انتقد نقل بعض صلاحيات البلديات إلى وزارة الحكم المحلي، مما يعزز سلطة السلطة الفلسطينية بقيادة عباس.
وستتنافس قوائم حركة «فتح» والقوائم المستقلة التي يقودها مرشحون من فصائل فلسطينية أخرى مثل «الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين»، في معظم المدن.
أما في مدينة رام الله، فلم تترشح سوى قائمة واحدة ما يعني أنها ستفوز بالتزكية.
وبدت رائدة البرغوثي (49 عاماً) متحمسة للانتخابات، خصوصاً أن قريتها كوبر ستشهد معركة انتخابية لأول مرة منذ عقد، بعد سنوات فازت فيها قائمة واحدة بالتزكية.
وأملت البرغوثي أن يكون هناك «دور للمرأة على صعيد المشاركة في العرس الديمقراطي... فمن حقنا أن نصوّت».
وفي قطاع غزة الذي تدير حركة «حماس» شؤونه، تُجري السلطة الفلسطينية الانتخابات فقط في منطقة دير البلح «كتجربة (لاختبار) نجاحها أو فشلها؛ لأنه لا توجد استطلاعات رأي بعد الحرب»، وفقاً لأستاذ العلوم السياسية في جامعة الأزهر في القاهرة جمال الفادي.
وقال الفادي لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إن الخيار وقع على دير البلح؛ لأنها من المناطق القليلة في غزة التي «بقي سكانها إلى حد كبير في أماكنهم، ولم يتعرضوا للنزوح» جراء أكثر من عامين من الحرب مع إسرائيل.
وبحسب المتحدث باسم لجنة الانتخابات المركزية فريد طعم الله، استعانت اللجنة بموظفي اقتراع من منظمات المجتمع المدني، واستأجرت «شركة أمن خاصة لتأمين مراكز الاقتراع» في غزة.
ورغم أن اتفاق الهدنة أوقف الحرب في أكتوبر 2025، فإن نحو نصف قطاع غزة لا يزال تحت السيطرة الإسرائيلية، مع تواصل الضربات الإسرائيلية وقتل الفلسطينيين.
ولدى سؤاله عن التنسيق مع إسرائيل أو «حماس»، قال طعم الله إن اللجنة تتواصل بشكل غير مباشر مع وحدة تنسيق أعمال الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية (كوغات)، و«دون مشاركة أطراف أخرى». -
-
Just in
-
17 :28
الحصيلة غير النهائية للعدوان : 2294 شهيدا و7544 جريحا تتمة
-
17 :27
بالفيديو: قبل وقف إطلاق النار بدقائق.. إستشهاد ممثل لبناني وابنته! تتمة

-
17 :21
ماكرون: سيُعقد اجتماع في لندن الأسبوع المقبل لمناقشة قضية مضيق هرمز
-
17 :15
مسؤول عسكري رفيع للتلفزيون الإيراني: لا يزال عبور القطع البحرية العسكرية من مضيق هرمز ممنوعاً
-
17 :07
الجيش اللبناني: نعمل على مواكبة الأهالي العائدين إلى قراهم من خلال تعزيز الانتشار في قطاع جنوب الليطاني
-
17 :05
ترامب:
- فتح مضيق هرمز غير مرتبط بلبنان بأي حال من الأحوال
- الولايات المتحدة تحظر على إسرائيل قصف لبنان ويكفي تعني يكفي
- الولايات المتحدة ستعمل بشكل منفصل مع لبنان وستتعامل مع وضع حزب الله بالطريقة المناسبة
- إسرائيل لن تقصف لبنان بعد الآن
-
-
Other stories
Just in
-
17 :28
الحصيلة غير النهائية للعدوان : 2294 شهيدا و7544 جريحا تتمة
-
17 :27
بالفيديو: قبل وقف إطلاق النار بدقائق.. إستشهاد ممثل لبناني وابنته! تتمة

-
17 :21
ماكرون: سيُعقد اجتماع في لندن الأسبوع المقبل لمناقشة قضية مضيق هرمز
-
17 :15
مسؤول عسكري رفيع للتلفزيون الإيراني: لا يزال عبور القطع البحرية العسكرية من مضيق هرمز ممنوعاً
-
17 :07
الجيش اللبناني: نعمل على مواكبة الأهالي العائدين إلى قراهم من خلال تعزيز الانتشار في قطاع جنوب الليطاني
-
17 :05
ترامب:
- فتح مضيق هرمز غير مرتبط بلبنان بأي حال من الأحوال
- الولايات المتحدة تحظر على إسرائيل قصف لبنان ويكفي تعني يكفي
- الولايات المتحدة ستعمل بشكل منفصل مع لبنان وستتعامل مع وضع حزب الله بالطريقة المناسبة
- إسرائيل لن تقصف لبنان بعد الآن
All news
- Filter
-
-
الحصيلة غير النهائية للعدوان : 2294 شهيدا و7544 جريحا
-
17 April 2026
-
بالفيديو: قبل وقف إطلاق النار بدقائق.. إستشهاد ممثل لبناني وابنته!
-
17 April 2026
-
موريتانيا: توقيف 40 ناشطاً خلال مسيرة منددة باعتقال حقوقيين
-
17 April 2026
-
ترامب لـ إيران: "شكرًا"!
-
17 April 2026
-
تقارير عن «اختفاء» علماء نوويين أميركيين.. وترمب: «أمر بالغ الخطورة»
-
17 April 2026
-
الدولار يتجه لثاني تراجع أسبوعي واليورو عند مستويات ما قبل الحرب
-
17 April 2026
-
وزيرة الخارجية البريطانية: القرار 1701 هو السبيل الوحيد لاستعادة الأمن
-
17 April 2026
-
تقرير: أميركا أبلغت دولاً أوروبية باحتمال تأخر شحنات أسلحة
-
17 April 2026
-
إصابة فلسطيني بهجوم للمستوطنين شمالي الضفة الغربية
-
17 April 2026
-
المفتي قبلان: أي حكومة تصرّ على العمل ضد المقاومة يجب إسقاطها
-
17 April 2026

