"تأهب عالٍ".. تعليمات جديدة للجيش الاسرائيلي!

  • 13 April 2026
  • 1 hr ago
    • POLITICS
  • source: tayyar.org
    • article image

    أصدر وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، تعليماتٍ للجيش الإسرائيلي بالحفاظ على مستوى عالٍ من التأهب تحسبًا لانهيار اتفاق وقف إطلاق النار في أي لحظة.

    وبحسب ما نقل موقع واللا العبري عن مصادر في الجيش الإسرائيلي، أن "القوات الجوية تستغل فترة الهدوء لتعزيز قدراتها واستخلاص الدروس من القتال، إلى جانب الاستعداد لمواجهة سيناريوهات التهديد المحتملة من إيران".

    وبناءً على ذلك، ووفقًا لتوجيهات هيئة الأركان العامة، قرر قائد القوات الجوية، اللواء تومر بار، استغلال وقف إطلاق النار مع إيران للقيام بعدد من الجهود الرئيسية. أولًا، تعزيز قدرات مختلف الطائرات التي كانت تتعرض لهجمات مكثفة في الدائرة الثالثة، وذلك من خلال تشكيلات متعددة.

    ثانيًا، إطلاق تدريبات عملية واستخلاص الدروس من أحداث متنوعة وقعت في أنحاء إيران وعلى طول مسار الهجوم، مع التركيز على محاولات الحرس الثوري مباغتة القوات الجوية بأنظمة صواريخ أرض-جو.

    وبحسب الموقع، "الجيش الإسرائيلي لا يستبعد احتمال أن يستغل الإيرانيون وقف إطلاق النار لاستعادة أنظمة وتقنيات الدفاع الجوي التي تضررت في عملية زئير النسر، بما في ذلك تهريب التقنيات وأنظمة الأسلحة من إيران، بما في ذلك عن طريق البر".

    بالإضافة إلى ذلك، أصدر قائد القوات الجوية الاسرائيلي تعليماتٍ بتسريع الخطط العملياتية للانتقال الفوري من حالة التأهب القصوى إلى حالة التأهب القصوى في حال قرر الإيرانيون الرد على إغلاق مضيق هرمز وانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة، والذي يشمل إسرائيل أيضاً.

    ووجّه أيضاً بزيادة عدد الأهداف في جميع أنحاء إيران، لا سيما في المناطق التي لم تتعرض لهجمات حتى الآن، وفي المواقع التي تتطلب هجوماً إضافياً، وذلك لزيادة حجم الأضرار التي تلحق بالبنية التحتية والمنشآت، بما في ذلك مراقبة كبار وصغار القادة الميدانيين. كما وجّه بتعزيز التعاون مع الجيش الأميركي في تقييم الأوضاع والتخطيط والتنسيق.

    ووفقاً لمصادر في الجيش الإسرائيلي، ظلت جميع مستويات الجاهزية في الأسراب والوحدات المختلفة على حالها (العملياتية، والاستخباراتية، والسيطرة، والإشراف، إلخ)، ولكن في بعض القواعد، تم تخفيض مستويات القوات للسماح للقادة الذين لم يروا عائلاتهم لأكثر من شهر ونصف بأخذ قسط من الراحة، نظراً لعدم وجود طلعات جوية بعيدة المدى.