منشور غريب لصحافي أميركي شهير عن ضربة نووية محتملة لجبل الفأس

  • 02 November 2026
  • 1 hr ago
    • Lebanon
    • POLITICS
  • source: العربية
    • article image
    وسط تصاعد التوتر والتسريبات باحتمال شن ضربات أميركية جديدة على إيران، زعم الصحافي الأميركي المعروف تاكر كارلسون، أن إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد توجه ضربة نووية على موقع إيراني في الأيام المقبلة بضغط من رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو.

    وكتب كارلسون في منشور على منصة "إكس" اليوم الاثنين: "بضغط من نتنياهو قد تشن إدارة ترامب ضربة نووية على إيران في غضون أيام"، مشيراً إلى أن الهدف المحتمل للضربة هو جبل الفأس الذي تؤكد الاستخبارات الإسرائيلية أن طهران ربما تكون قد استأنفت فيه برنامج تخصيب اليورانيوم.

    "لا سلاح قادر على اختراق الموقع"
    كما أكد الإعلامي الذي كان أحد أكبر مؤيدي ترامب في السابق، عدم وجود أي سلاح قادر على اختراق دفاعات الموقع والتي يصل طولها إلى 100 متر تقريباً، وهو الأمر الذي يجعل "الضربة النووية الخيار الوحيد".

    كذلك أشار إلى نتنياهو يصر على هذا الخيار بسبب الوضع السياسي الهش الذي أعقب الانتخابات البرلمانية الأخيرة في إسرائيل. ولفت كارلسون إلى أن ترامب - على ما يبدو - لم يتخذ قراراً بعد بشأن الضربة المحتملة، وأنه يجري حالياً مشاورات مع مستشاريه بمن فيهم نائب الرئيس جيه دي فانس والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف اللذان ما زالا يميلان إلى خيار إبرام صفقة مع الجانب الإيراني.

    فيما أثار المنشور ضجة واسعة على مواقع التواصل، ورأى العديد من المعلقين أنه "خيار مستبعد جداً".

    فيما اعتبر البعض أن مثل هذا القرار "ضرب من الجنون". وكتب المحلل السياسي والمتخصص في الشؤون الإيرانية والي نصر: "هذه إدانة قوية للإدارة الأميركية إذا صحّ ذلك، ليس لأن الولايات المتحدة قد تفكر في مثل هذا الجنون، بل لأنها ستفعل ذلك تحت ضغط من دولة أخرى".

    علماً أن طهران كانت أعلنت مراراً أن تصريحات الرئيس الأميركي حول وجود موقع نووي جديد مزعوم "أمر لا أساس له من الصحة".

    وكان الرئيس الأميركي ألمح مؤخراً إلى أنه قد يعود إلى تنفيذ ضربات سريعة على بعض المواقع في إيران، إلا أنه أوضح في الوقت عينه أن المحادثات تسير حالياً بشكل جيد.

    فيما أوضح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أمس أن المفاوضات تواصلت أمس في الدوحة مع القطريين من أجل التوصل لاتفاق. إلا أنه أشار إلى أن الوصول لاتفاق نهائي لم يحصل بعد.