الشرق الاوسط: حراك عربي ودولي في بيروت... ونصائح بعدم الدخول في أي مغامرة جديدة
-
20 October 2026
-
49 mins ago
-
-
source: tayyar.org
-
كارولين عاكوم -
تتكثف الزيارات الدبلوماسية إلى لبنان خلال الأسبوع الأخير مع توافد مسؤولين من قطر وفرنسا وألمانيا والأمم المتحدة، وصولاً إلى الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي. وبينما تقاطعت عناوين هذه الزيارات عند دعم مؤسسات الدولة والجيش اللبناني، ومنع حصول فراغ أمني في الجنوب بعد انتهاء ولاية «اليونيفيل»، والبحث في سبل تثبيت الاستقرار وتوفير الدعم الاقتصادي وإعادة إعمار المناطق المتضررة؛ تُطرح علامة استفهام حول أسباب هذه الزيارات ودلالاتها، لا سيما في ظل التوتر في المنطقة، وهو ما عبّر عنه فهمي صراحة، متحدثاً عن «خطورة الوضع الإقليمي واحتمال الانفجار»، رغم قوله إنه لم ينقل «تحذيرات محددة بشأن حرب إقليمية محتملة».
«هذه المرة لن تسلم الجرة»
في هذا الإطار، قالت مصادر وزارية لـ«الشرق الأوسط» إن «التوتر الإقليمي واحتمالات انفجار الوضع تصدّرا مباحثات الوفود التي زارت لبنان، على اختلاف مهمات كل منها وأهدافها، في ظل تصاعد المخاوف من اتساع رقعة المواجهة وانعكاساتها على الساحة اللبنانية».
وأشارت المصادر إلى أن «لبنان تلقّى نصائح من الوفود التي زارته محذرة من الانزلاق إلى مغامرة جديدة»، مؤكدة أن الرسائل التي وصلت إليه تشدد على أن إسرائيل، في حال اندلاع مواجهة جديدة، «لن تلتزم بالضوابط التي جرى التوافق عليها سابقاً». وربطت المصادر هذه التحذيرات بـ«التهديدات الأخيرة التي أطلقها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تجاه لبنان».
وجددت المصادر التعبير عن خشيتها من أن «تتحول الساحة اللبنانية مجدداً إلى ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية»، في وقت تتزايد فيه المخاوف من احتمال توسع المواجهة إذا تعرّضت إيران لضربة عسكرية، وما قد يستتبعها من محاولة لإسنادها من قبل «حزب الله»، مضيفة: «النصائح واضحة بأن هذه المرة لن تسلم الجرة».
برّي لموقف لبناني موحد
في ردّ على سؤال بشأن الضمانات التي تحول دون جرّ لبنان إلى مواجهة جديدة، والدور الذي يمكن أن يؤديه حليف «حزب الله» رئيس مجلس النواب نبيه برّي في هذا الإطار، أوضحت المصادر أن «برّي أُحيط علماً بالتهديدات الإسرائيلية»، مشددة على «أهمية التوصل إلى موقف لبناني موحد إزاء التطورات الراهنة، بما يحول دون تعريض البلاد لمخاطر إضافية».
وأكدت المصادر أن «المسؤولين اللبنانيين ينظرون بقلق إلى احتمال أن تؤدي أي ضربة لإيران إلى إعادة فتح جبهة الإسناد من لبنان من قِبل الحزب، بما يضع البلاد أمام مواجهة جديدة في ظروف إقليمية شديدة التعقيد».
وختمت المصادر بالتشديد على أن «الرسالة التي تلقاها لبنان كانت واضحة وصريحة، ومفادها أن تكرار تجربة الإسناد لن يمر هذه المرة من دون رد إسرائيلي واسع، وأن إسرائيل لن تقف مكتوفة الأيدي كما في مراحل سابقة، الأمر الذي يهدد بسقوط الضوابط التي حكمت المواجهة حتى الآن».
وفود عربية وغربية في بيروت
وكان رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني قد زار بيروت في 15 و16 أكتوبر (تشرين الأول)، والتقى المسؤولين اللبنانيين، في حين تناولت المباحثات العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية، ودعم الجيش ومؤسسات الدولة، والتعاون في مجالَي الطاقة وإعادة الإعمار، وكان هناك تأكيد على أهمية الحوار وعدم التصعيد، وفق ما قالت المصادر الوزارية.
وفي 17 و18 أكتوبر، زار وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، برفقة الوزيرة المنتدبة لدى وزيرة الجيوش أليس روفو، بيروت حيث بحثا مع عون وبرّي وسلام، ووزير الدفاع ميشال منسى، وقائد الجيش العماد رودولف هيكل، مستقبل الوجود الدولي في الجنوب. وتركّزت المباحثات على إيجاد إطار دولي للمرحلة التي تلي انتهاء مهمة «اليونيفيل»، بما يمنع الفراغ الأمني ويعزز قدرات الجيش اللبناني.
أما وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام جان بيار لاكروا، فبحث خلال زيارته في 14 أكتوبر مستقبل المهمة الدولية والحاجة إلى تحديد ترتيبات المرحلة المقبلة، في ظل تمسّك لبنان باستمرار الحضور الدولي في الجنوب.
كما سُجلت زيارة نائب وزير الخارجية الإيراني سعيد خطيب زاده، الذي التقى مسؤولين لبنانيين في ظل التباينات بشأن سلاح «حزب الله» ودور إيران في لبنان.
ومن ألمانيا، شارك وفد من وزارة الخارجية الألمانية في اجتماع «مجلس الاستقرار» برئاسة وزير الداخلية أحمد الحجار، في إطار التنسيق مع المؤسسات اللبنانية والشركاء الدوليين.
وجاءت زيارة أمين عام جامعة الدول العربية نبيل فهمي لتضيف بُعداً عربياً إلى هذه الاتصالات؛ إذ أكد دعم الجامعة العربية للبنان وسيادته واستقراره، وبحث مع المسؤولين اللبنانيين التطورات الأمنية والإقليمية، متحدثاً صراحة عن «خطورة الوضع الإقليمي واحتمال الانفجار».
ويعكس هذا الحراك اهتماماً دولياً وعربياً بلبنان، لا سيما في ظل الأوضاع المتوترة في المنطقة، والتي قد تنفجر في أي لحظة، بحيث لن يكون لبنان عندها بمعزل عنها، وخاصة إذا اتخذ «حزب الله» قراراً بالمغامرة وفتح حرب إسناد جديدة.
-
-
Just in
-
23 :00
خبراء يحذرون من جيب مقعد الطائرة.. إليكم السبب تتمة
-
15 :00
5 هواتف لم يعد شراؤها خيارًا ذكيًا في 2026.. بينها آيفون وسامسونغ (الوطن العربي) تتمة
-
13 :00
بدون النظر للشاشة.. طريقة تخصيص اهتزازات هاتفك لمعرفة نوع التنبيه فورًا (العربية) تتمة
-
11 :00
"شات إيجيبت".. منصة مصرية لرصد الشائعات وكشف التضليل (Skynews) تتمة
-
10 :30
احتجاجات فرنسا تضرب الأسواق الأوروبية.. تراجع الأسهم واليورو تتمة
-
09 :30
الفيفا يعاقب حسام وإبراهيم حسن وزيكو تتمة
-
-
Other stories
Just in
-
23 :00
خبراء يحذرون من جيب مقعد الطائرة.. إليكم السبب تتمة
-
15 :00
5 هواتف لم يعد شراؤها خيارًا ذكيًا في 2026.. بينها آيفون وسامسونغ (الوطن العربي) تتمة
-
13 :00
بدون النظر للشاشة.. طريقة تخصيص اهتزازات هاتفك لمعرفة نوع التنبيه فورًا (العربية) تتمة
-
11 :00
"شات إيجيبت".. منصة مصرية لرصد الشائعات وكشف التضليل (Skynews) تتمة
-
10 :30
احتجاجات فرنسا تضرب الأسواق الأوروبية.. تراجع الأسهم واليورو تتمة
-
09 :30
الفيفا يعاقب حسام وإبراهيم حسن وزيكو تتمة
All news
- Filter
-
-
"لن تكون هناك سيناء".. سموتريتش يجدد تهديداته الحادة لمصر بعد تصريحات السيسي
-
20 October 2026
-
ما حقيقة النزيف الدماغي ووفاة كيم جونغ..؟!
-
20 October 2026
-
انخفاض أسعار الذهب
-
20 October 2026
-
كيف تختار الخبز الأنسب لمريض السكري؟
-
20 October 2026
-
كانا يخططان للزواج.. حادث مروّع ينهي حياة خطيبين! (صورة)
-
20 October 2026
-
ارتفاع أسعار النفط.. كم بلغت؟
-
20 October 2026
-
رميش وعين إبل ودبل: ماذا بعد رحيل اليونيفيل؟
-
20 October 2026
-
بعد أزمة المعسكر.. فرض "عقوبة مضحكة" على رونالدو
-
20 October 2026
-
ترامب يهاجم ماكرون: حذرته من أن فرنسا ستضيع بسبب الهجرة
-
20 October 2026
-
الاخبار: تعديلات موازنة 2027: إصلاحات تسقط وامتيازات «غبّ الطلب»
-
20 October 2026

