لبنان في "المطهر": تامبا والتنسيق العسكري والأسابيع الحاسمة
-
18 October 2026
-
9 hrs ago
-
-
source: المدن
-
منير الربيع -
أوصلت الولايات المتحدة الأميركية لبنان إلى "المطهر". المفاوضات العسكرية في تامبا مرتبطة بتشديد أميركي على ضرورة "التنسيق المباشر بين الجيشين اللبناني والإسرائيلي". ولا مفاوضات سياسية حالياً، بما أن اتفاق الإطار قد أُنجز والمسألة أصبحت مرتبطة بتطبيقه، وآليات تطبيقه يفترض أن تكون تنفيذية ومهمة ذات بعد أمني وعسكري، لذلكَ لا نقاش جدي في التفاوض السياسي. أما التفاوض العسكري فقد حسمه الرئيس جوزاف عون بتأكيده أنّ الوفد اللبناني العسكري سيشارك في الاجتماع الثلاثي في تامبا في ٢٠ تشرين الأول الجاري، لوضع المطالب اللبنانية بوقف التصعيد الإسرائيلي على الطاولة، على أمل تحقيق نتائج تنسجم مع اتفاق الإطار.
وكان الهدف من عقد جولة المفاوضات العسكرية في تامبا هو دفع الأميركيين إلى وضع آليات تنسيق مشتركة بين الجيشين للعمل على سحب السلاح وتطبيق تجربة المناطق التجريبية، أما في حال لم يوافق لبنان على ذلك فلا داعٍ لعقد الجولة، خصوصاً أن إسرائيل منشغلة بانتخاباتها.
مجلس الأمن والقوة الأوروبية
على المستوى السياسي، فإن المفاوضات معلقة بانتظار إقرار اتفاق الإطار في مجلس الأمن الدولي، وهناك إصرار على اعتماد هذا القرار كناظم فعلي للعلاقة بين لبنان وإسرائيل، وهو سيتقدم على ما عداه من قرارات دولية صدرت سابقاً. حتى النقاش في القوة الأوروبية التي سيتم تشكيلها أو أي قوة دولية أخرى أو آلية التحقق فيفترض أن تتشكل وتُحدَّد صلاحياتها وفقاً لما صدر في اتفاق الإطار وما سيصدر في قرار مجلس الأمن الدولي، لا سيما أن واشنطن تريد من الدولة اللبنانية العمل على التقدم بمقترح مشروع القرار ومناقشته مع الدول الأخرى، خصوصاً الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن، لتجنب استخدام حق النقض الفيتو من قبل أي دولة، وهنا لبنان سيناقش مقترحه بالتحديد مع الولايات المتحدة الأميركية ومع فرنسا. وهذا ما سيحضر في مناقشات وزير الخارجية الفرنسي مع المسؤولين اللبنانيين.
فيما يتعلق بالقوة الأوروبية، فحتى الآن كل الدول لا تبدي استعدادها لنشر قواتها والعمل على سحب سلاح حزب الله من دون توفير آلية عمل واضحة تجنّب عناصر هذه القوة أي مخاطر أو اعتداءات، وهنا تُلقى المسؤولية على جانب الدولة اللبنانية أولاً، والجيش اللبناني ثانياً، خصوصاً أن الضغوط تتزايد على الجيش لأجل وضع خطة واضحة لحصر السلاح والعمل على تطبيقها، إلى جانب تشديد إجراءاته لمنع تهريب السلاح والأموال. كما يتجدد الضغط لأجل بسط الجيش سيطرته في مختلف المناطق ولا سيما في بيروت، والمطالبة بإعادة تفعيل خطة "بيروت منزوعة السلاح".
الموقف الإسرائيلي: تشدد وتهديد
في إسرائيل الأجواء لا تزال على حالها. التشدد قائم، ففي الوقت الذي يريد فيه لبنان المطالبة بانسحاب إسرائيل من بعض المناطق واختيار مناطق تجريبية جديدة في محيط قلعة الشقيف، إضافة إلى مطالبتها بوقف العمليات العسكرية، فإن الجواب الإسرائيلي جاء مسبقاً عبر أكثر من قناة، إذ أبلغ الإسرائيليون بأنهم غير مستعدين أبداً للانسحاب من أي نقطة في لبنان، ولا يريدون وقف إطلاق النار أبداً، كما أنهم ما زالوا ينتظرون ما يفترض أن يقوم به الجيش في مسار حصر السلاح وتطبيق المناطق التجريبية التي لا تزال فاشلة حتى الآن، ومن بين الرسائل التي وصلت أن أداء الجيش ضعيف وهو لا يظهر جدية في العمل على سحب السلاح، وما دامَ لا يريد ذلك فإن الجيش الإسرائيلي هو الذي سيواصل المهمة ولو اقتضى ذلك توسيع نطاق عملياته العسكرية وتوسيع المنطقة الأمنية.
كما أن إسرائيل تواصل إيصال التهديد بتنفيذ عملية عسكرية واسعة ضد حزب الله في حال أقدم على تنفيذ أي عملية ضد القوات الإسرائيلية، فإن تل أبيب قد أعدت خطة جديدة وبنك أهداف للمزيد من المناطق وقد تستهدف بنىً تحتية لبنانية استخدمها حزب الله لإعادة بناء قدراته العسكرية وعمل على تهريب السلاح أو لوازم عسكرية من خلالها. وفق التقديرات، هناك استبعاد لدى المسؤولين لإقدام إسرائيل على تنفيذ عملية عسكرية واسعة قبل الانتخابات، ولكن ما بعدها، فإن الحسابات ستكون مختلفة والأمر لن يتغير بغض النظر عن نتيجة الانتخابات ومن سيفوز فيها.
الإقليم: أسابيع حاسمة
ما يجدر مراقبته أيضاً هو تطورات الأوضاع في المنطقة، وما إذا كانت الحرب ستتجدد بين إيران والولايات المتحدة الأميركية، خصوصاً أن مؤشرات كثيرة تفيد بذلك، وهنا ثمة من يعود إلى اجتماع الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع قادة دول الخليج وسوريا ولبنان ومصر وتركيا والأردن، حيث كان جو ترامب فيها واضحاً عن ضرورة اتخاذ هذه الدول موقفاً واضحاً "إما معنا أو ضدنا" في سياق التحضير الأميركي لأي حرب جديدة على إيران، وهنا لا يمكن إغفال مسار الحرب القائمة في اليمن التي بدأت دول كثيرة من بينها مصر تعلن استعدادها للوقوف إلى جانب السعودية. كل الأجواء تشير إلى أن الأسابيع المقبلة ستكون حاسمة لجهة احتمال حصول تصعيد كبير ستتأثر به المنطقة ككل، علماً أن التقديرات تشير إلى أن أي مواجهة جديدة ستكون مختلفة عن كل ما سبقها.
-
-
Just in
-
17 :53
ترامب يعلن:
- إذا لم يفز نتنياهو بالانتخابات فسنضطر للقيام بالمهمة ضد إيران بأنفسنا وأنا لست ميالا إلى ذلك
- تأييدي الكامل والمطلق لبيبي نتنياهو في الانتخابات المقبلة لإعادة انتخابه رئيساً لوزراء إسرائيل… بيبي نتنياهو لن يخذلكم أبداً! -
17 :39
وزير الخارجية الروسي: يجب العودة إلى مذكرة تفاهم إسلام آباد لمنع انزلاق المنطقة نحو مزيد من التصعيد
-
17 :35
نتنياهو: لن أعتزل الحياة السياسية إذا لم أفز في الانتخابات
-
17 :05
فرنسا تواجه تداعيات أسوأ اضطرابات تشهدها منذ سنوات! (Reuters) تتمة

-
17 :01
مجمع ناصر الطبي: 5 مصابين برصاص الجيش الإسرائيلي في المجمع ومحيطه بخان يونس منذ صباح اليوم
-
16 :53
بالصور: ودعت شاشة الlbc.. والوجهة الجديدة؟ تتمة

-
-
Other stories
Just in
-
17 :53
ترامب يعلن:
- إذا لم يفز نتنياهو بالانتخابات فسنضطر للقيام بالمهمة ضد إيران بأنفسنا وأنا لست ميالا إلى ذلك
- تأييدي الكامل والمطلق لبيبي نتنياهو في الانتخابات المقبلة لإعادة انتخابه رئيساً لوزراء إسرائيل… بيبي نتنياهو لن يخذلكم أبداً! -
17 :39
وزير الخارجية الروسي: يجب العودة إلى مذكرة تفاهم إسلام آباد لمنع انزلاق المنطقة نحو مزيد من التصعيد
-
17 :35
نتنياهو: لن أعتزل الحياة السياسية إذا لم أفز في الانتخابات
-
17 :05
فرنسا تواجه تداعيات أسوأ اضطرابات تشهدها منذ سنوات! (Reuters) تتمة

-
17 :01
مجمع ناصر الطبي: 5 مصابين برصاص الجيش الإسرائيلي في المجمع ومحيطه بخان يونس منذ صباح اليوم
-
16 :53
بالصور: ودعت شاشة الlbc.. والوجهة الجديدة؟ تتمة

All news
- Filter
-
-
فرنسا تواجه تداعيات أسوأ اضطرابات تشهدها منذ سنوات!
-
18 October 2026
-
بالصور: ودعت شاشة الlbc.. والوجهة الجديدة؟
-
18 October 2026
-
عن مستودع غاليري سمعان.. بيان لنجل قاسم!
-
18 October 2026
-
ماذا بحث بري وبارو بشأن بقاء "اليونيفيل" ومستقبل الوضع في الجنوب؟
-
18 October 2026
-
ماذا شهدت بلدات جنوبيّة أثناء قطاف الزيتون؟
-
18 October 2026
-
سلام التقى بارو: لضرورة تفادي أي فراغ في الجنوب
-
18 October 2026
-
بالصّورة: قاصر وُجِد في سنّ الفيل... هل من يعرف أحدًا من ذويه؟
-
18 October 2026
-
إسرائيل ترفع حالة التأهّب عند حدودها الشمالية!
-
18 October 2026
-
بعد 10 أيام على اختفائه.. العثور على جثة طفل مصاب بالتوحد في البحر!
-
18 October 2026
-
هيئة كولكو فانكوفر في "التيار" أحيت ذكرى شهداء ١٣ تشرين
-
18 October 2026

