هذه الخيارات التي عرضها الأمين العام للأمم المتحدة على مجلس الأمن الدولي بشأن اليونيفيل

  • 15 October 2026
  • 42 mins ago
    • Lebanon
    • POLITICS
  • source: البناء
    • article image

    بعض ما جاء في مانشيت البناء:

    فيما تزدحم الساحة الداخلية بجملة أحداث واستحقاقات وعناوين أمنية وسياسية ودبلوماسية ومالية واقتصادية على وقع تصاعد وتيرة التهديدات الإسرائيلية للبنان وتسخين جبهات الصراع في المنطقة، حطّ مساعد وزير الخارجية الإيراني، سعيد خطيب زادة، في مطار بيروت لإجراء مباحثات مع المسؤولين، فيما جال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام جان بيار لاكروا على المسؤولين في زيارة استطلاعية للبحث بملف اليونيفيل، وسط تصلب في الموقف الأميركي والإسرائيلي برفض الإبقاء على القوات الدولية في الجنوب أو إنشاء أي قوة بديلة تحت المظلة الدولية، وفق ما تشير مصادر «البناء» التي كشفت عن أن كل الكتب والمذكرات والطلبات التي وجهها لبنان إلى الولايات المتحدة ومجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة لم تلقَ آذاناً صاغية حتى الآن.

    وأعربت مصادر نيابية مطلعة لـ»البناء» عن مخاوفها مما يُخطط للجنوب ولبنان بعد رحيل اليونيفيل، والتداعيات الأمنية والعسكرية والسيادية والاقتصادية على لبنان، لا سيما تكريس الاحتلال الإسرائيلي للجنوب وتوسّع الاعتداءات في الجرف والتهجير والتدمير وضرب القرارات الدولية وإزالة الشاهد الدولي على الجرائم الإسرائيلية والأمر الأخطر هو العبث بالحدود الدولية للبنان عبر إنهاء الخط الأزرق وفرض خطوط وحدود جديدة.

    وحذرت المصادر من تهاون الحكومة اللبنانية بملف اليونيفيل، لأن غياب القوات الدولية يعني نزع الشرعية عن لبنان وترك الجنوب مشرعاً أمام التوحش الإسرائيلي في ظل الخطاب الإسرائيلي عن «إسرائيل» الموسعة التي ستكون على حساب لبنان وسورية عبر ضم أراضٍ من الدولتين إليها.

    وعلمت «البناء» أن الأمين العام للأمم المتحدة عرض عدة خيارات على مجلس الأمن الدولي بشأن اليونيفيل، منها تخفيض العدد إلى 3 آلاف جندي مع تعديل بعض المهام أو إنشاء قوة دولية بديلة أو قوة أوروبية تحت مظلة الأمم المتحدة.