فضل الله: برنامج الإيواء سيُنفّذ... ولسنا معنيين بالاستنفار الأميركي

  • 12 October 2026
  • 49 mins ago
    • Lebanon
    • POLITICS
  • source: الأخبار
    • article image

    الأخبار: أكد عضو كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب حسن فضل الله مواصلة العمل لتخفيف معاناة النازحين وإعادة إعمار الجنوب، مشدداً على أن تحرير الأرض وعودة الأهالي يتطلبان الحفاظ على السيادة والاستناد إلى القوة والمقاومة.

    برنامج الإيواء ومسؤولية الحكومة

    وقال فضل الله، خلال احتفال تكريمي أقامه حزب الله لشهداء المقاومة الإسلامية من بلدة عيناتا الجنوبية في السانت تيريز، إن «هدف برنامج الإيواء الذي أطلقه الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم، هو للتخفيف قدر الامكان من أزمة النزوح، وهو قرار سينفّذ، وهذا وعد والتزام سبق وبدأه السيد حسن نصر الله، وطبَّق تفاصيله السيد هاشم صفي الدين، والآن سنستكمله إن شاء الله مهما كانت التحديات والصعوبات وأياً يكن الحصار».

    واعتبر أن ذلك لا يعفي الحكومة من مسؤولياتها في تعويض المتضررين وإعادة الإعمار، مؤكداً مواصلة العمل معها ومع رئيسها للقيام بهذه المسؤوليات بمعزل عن الخلافات السياسية، لأن ملف المتضررين «يجب أن يخرج من أي اعتبارات سياسية».

    وأشار إلى أن الإدارة الأميركية استنفرت بعد إعلان البرنامج، عبر بيان لوزارة خارجيتها وتصريحات لمسؤولين فيها، لافتاً إلى أن حزب الله لا يعير هذه المواقف اهتماماً، وأن الخطوة، وفق تعبيره، أحبطت أهداف خصومه في المسّ بمعنويات الناس.

    تحرير الجنوب بين السياسة والمقاومة

    وأكد فضل الله أن «قضيتنا اليوم هي تحرير الجنوب، وطرد الاحتلال منه، وعودة أهلنا إلى قراهم وإعادة إعمار هذه القرى، وأن نعيش في الجنوب بأمن واستقرار»، مشيراً إلى أن الحزب يعمل على مختلف المستويات لتحقيق هذه الأهداف.

    وقال إن الحزب لا يعارض الحلول السياسية إذا كانت تؤدي إلى تحرير الأرض، لكنه رفض ما وصفه بالتنازل والاستسلام والخضوع، معتبراً أن قبول وضع الجيش اللبناني تحت وصاية جهات أجنبية لا يشكل دبلوماسية. وأضاف أن الحزب دعا إلى مسار سياسي يستند إلى التماسك الداخلي والقوة والمقاومة والحقوق الوطنية، فيما رأى أن اتفاق الإطار لم يعد له أي قيمة، ولم يُطبّق ولن يُطبّق.

    ولفت إلى أنه «لا يوجد لدينا خيار سياسي معقول، ولم يقدَّم لنا هذا الخيار من أجل تحرير الجنوب»، معتبراً أن الحل يكون بالمقاومة المستندة إلى حق لبنان وثبات شعبه والمتغيرات الإقليمية. وأضاف أن توازن القوى تغيّر عما كان عليه قبل عام 2000، وأن المعادلة الإقليمية التي ترسخها الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستؤدي، بحسب قوله، إلى تحرير الأرض والعودة إلى القرى والبلدات.

    إيران وخيارات المرحلة المقبلة

    ورأى فضل الله أن إيران قوة إقليمية تؤكد أنها لن تتخلى عن لبنان، وأنه سيكون بنداً أساسياً في أي اتفاق أو تسوية، معرباً عن ثقته بها.

    وأكد، رغم انتقاده أداء السلطة، أن الحزب و«حركة أمل» لم يغلقا الباب أمام أي خيار يحرر الأرض ويعيد إعمار الجنوب من دون التنازل عن السيادة، قائلاً إنهما يستعدان للميدان وللعمل السياسي في آن واحد، بحثاً عن مسار يحقق هذه الأهداف.