شروط إسرائيلية جديدة ورسائل إلى الجيش: السلاح أو الاجتياح!
-
01 October 2026
-
7 hrs ago
-
-
source: المدن
-
منير الربيع -
قبل عقود، طرح العرب معادلة "الأرض مقابل السلام"، التي لم تلتزم بها إسرائيل أبداً، ورُبط مسار السلام بمسألة إقامة الدولة الفلسطينية على أرض فلسطينية. اليوم، يُطرح في لبنان عنوان عودة الأرض مقابل سحب السلاح، ولكن هل ذلك سيكون مضمون النتائج؟ وهل سيلتزم الإسرائيليون بذلك؟ وما هو شكل الأرض التي ستعاد وكيف ستكون تركيبتها وترتيباتها؟ إذ لم يعد في إسرائيل أي وارد للحديث عن "الأرض مقابل السلام". لذلك تصر على مبدأ المناطق الصفراء في غزة، سوريا ولبنان، وقضم مساحات من هذه الدول وتثبيت احتلالها لها، لأنها تعتبر أن هذه الأراضي ستشكل عناصر تهديد لها لاحقاً، وما يقوله الإسرائيليون إنه قبل العام 1967، لم تكن إسرائيل تحتل الضفة الغربية أو غزة ولم يكن أحد من الدول العربية يريد السلام مع إسرائيل أو الاعتراف بها، وهذه المناطق شكلت مخاطر على إسرائيل كما هو الحال بالنسبة إلى جنوب سوريا وجنوب لبنان. وهذا المنطق الذي تستخدمه إسرائيل لإقناع الأميركيين بفرض أمر واقع جغرافي جديد ورفض الانسحاب من الأراضي اللبنانية والسورية ومواصلة تطبيق مشروعها في فلسطين سواء في غزة أو الضفة الغربية. لذلك، وعلى الرغم من الحديث عن أن الأرض في الجنوب ستعود بمجرد تسليم سلاح حزب الله، وستنسحب منها إسرائيل لا يبدو أن ذلك مؤكد، بل هناك منطقة أمنية تريد إسرائيل الاحتفاظ بها والسيطرة عليها، وربما التفكير بضمها لاحقاً، إلى جانب تغيير كل واقع الجنوب خصوصاً جنوب الليطاني وتحويله إلى مناطق اقتصادية مشتركة.
رسائل عيسى
في لبنان، التخوف لا يزال قائماً من توسع الحرب الإسرائيلية، وما يزيد المخاوف مؤشرات كثيرة، أبرزها ما كشفه نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب نقلاً عما أبلغه إياه السفير الأميركي ميشال عيسى عندما زاره قبل فترة، وهو أن عيسى أبلغه بشكل واضح بأنه في حال لم يسلّم حزب الله سلاحه، فإسرائيل ستنفذ اجتياحاً عسكرياً حتى بيروت. أما المؤشرات الأخرى فهي الرسائل التي أبلغتها تل أبيب للبنان إما بشكل مباشر أو عبر أكثر من قناة، بأنها مصمّمة على سحب سلاح حزب الله من كامل الأراضي اللبنانية، وعلى الجيش اللبناني الدخول إلى مواقع الحزب في جبل الريحان وإقليم التفاح، وأن إسرائيل حددت مواقع بعينها تعتبرها مواقع أساسية واستراتيجية للحزب، طالبةً من الجيش اللبناني تفكيكها، مع نصيحة تتضمن تهديداً بأن لا يتم تكرار ما جرى في علي الطاهر.
ذرائع التهجير
على مستوى المؤشرات الأخطر أيضاً، أوصل الإسرائيليون رسالة إلى لبنان بأن حزب الله يعمل على العودة إلى قرىً وبلدات محاذية للخط الأصفر، ويستفيد من عودة الأهالي إلى هذه البلدات كي يتمكن من إعادة تشكيل مجموعات قتالية، وأن إسرائيل لم تسمح للحزب بإعادة تشكيل قواته أو تموضعه، وهذا يحمل تهديداً جديداً بإمكانية لجوء إسرائيل إلى تهجير المزيد من البلدات بذريعة أن حزب الله موجود فيها.
غرفة مشتركة
أمام هذه المؤشرات، لا تزال المساعي مستمرةً لأجل إعادة تنشيط فكرة المناطق التجريبية، وهو ما طالب به رئيس الحكومة نواف سلام خلال لقائه بوزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو. وهنا تفيد مصادر ديبلوماسية متابعة بأن واشنطن أبدت تأييداً لهذه الفكرة، واستعداداً للمساعدة على تطبيقها. وفي هذا السياق، تأتي المساعي الأميركية لعقد اجتماع بين الجيشين اللبناني والإسرائيلي في فلوريدا بعد العشرين من شهر تشرين الأول المقبل، للبحث في كيفية تطبيق المناطق التجريبية وآليات التحقق. ولكن، تشير مصادر ديبلوماسية إلى أن إسرائيل تعيد طرح شروط قديمة جديدة، إذ تطالب بأن يسلم الجيش اللبناني مسبقاً لوائح بأسماء الضباط والعناصر الذين سيدخلون إلى المناطق التجريبية، وتشترط أن يكون كل الضباط والعناصر غير محسوبين على حزب الله، وقد تصل إلى المطالبة بأن لا يكون هناك أي ضابط أو عنصر من الطائفة الشيعية، وهو الأمر الذي رفضه ويرفضه الجيش. كما أن تل أبيب لا تزال تريد فرض تنسيق أمني وعسكري ضمن غرفة عمليات مشتركة مع الجيش لإدارة الوضع في الجنوب.
-
-
Just in
-
14 :37
ترامب: الإيرانيون قدموا عرضًا بشأن فتح مضيق هرمز اطلعت على بعض جوانبه وليس كله لكنه ببساطة ليس كافيًا
-
14 :35
حزنٌ في عائلة فنانة لبنانيّة شهيرة... والدها رحل بعد إصابته بالسرطان! تتمة
-
14 :23
ترامب لمجلة "تايم":
- من المحتمل العودة إلى قصف إيران بشكل مكثف بعد الانتخابات النصفية
- سنعيد الاحتياطي الاستراتيجي من النفط لمستوياته السابقة قريبًا -
14 :08
وزارة النقل الإسرائيلية تقول إنها طلبت من "الاتحاد للطيران" الإماراتية زيادة عاجلة في الرحلات إلى تل أبيب
-
14 :02
"الحزب" يستأنف قريبًا دفع التعويضات؟ تتمة
-
13 :49
التحكم المروري: تصادم بين 3 سيارات على جسر الدورة بالمسلك الغربي والأضرار مادية ودراج من مفرزة سير الجديدة يعمل على المعالجة
-
-
Other stories
Just in
-
14 :37
ترامب: الإيرانيون قدموا عرضًا بشأن فتح مضيق هرمز اطلعت على بعض جوانبه وليس كله لكنه ببساطة ليس كافيًا
-
14 :35
حزنٌ في عائلة فنانة لبنانيّة شهيرة... والدها رحل بعد إصابته بالسرطان! تتمة
-
14 :23
ترامب لمجلة "تايم":
- من المحتمل العودة إلى قصف إيران بشكل مكثف بعد الانتخابات النصفية
- سنعيد الاحتياطي الاستراتيجي من النفط لمستوياته السابقة قريبًا -
14 :08
وزارة النقل الإسرائيلية تقول إنها طلبت من "الاتحاد للطيران" الإماراتية زيادة عاجلة في الرحلات إلى تل أبيب
-
14 :02
"الحزب" يستأنف قريبًا دفع التعويضات؟ تتمة
-
13 :49
التحكم المروري: تصادم بين 3 سيارات على جسر الدورة بالمسلك الغربي والأضرار مادية ودراج من مفرزة سير الجديدة يعمل على المعالجة
All news
- Filter
-
-
حزنٌ في عائلة فنانة لبنانيّة شهيرة... والدها رحل بعد إصابته بالسرطان!
-
01 October 2026
-
"الحزب" يستأنف قريبًا دفع التعويضات؟
-
01 October 2026
-
قتل زوجته أمام طفلته وهكذا حاول إخفاء الجثة!
-
01 October 2026
-
لماذا غيّر نتنياهو لون بدلاته؟ مستشاره يكشف السبب!
-
01 October 2026
-
"الطاقة" تعلن رسميًا رفع تسعيرة الكيلواط!
-
01 October 2026
-
الجيش الإسرائيليّ يعمد على إحراق المنازل والأحراش في بلدة المنصوري
-
01 October 2026
-
لقاءٌ بين مسؤولين من سوريا و"الحزب"؟!
-
01 October 2026
-
الموت يؤلم منتجًا لبنانيّا شهيرًا! (صور)
-
01 October 2026
-
الأمن العام يحذّر: التدليك محظور!
-
01 October 2026
-
عُثِرَ على جثَّتَي الزوج والزوجة داخل منزلهما.. جريمة مروعة في صبرا
-
01 October 2026

