«لبنان القوي» يُحصي 64 ثغرة للحكومة

  • 01 October 2026
  • 46 mins ago
    • Lebanon
    • POLITICS
  • source: الأخبار
    • article image
    الأخبار: من موقعه كمعارض وحيد للسلطة السياسية، أعدّ تكتل «لبنان القوي» برئاسة النائب جبران باسيل رصداً لكل «إنجازات» الحكومة منذ 19 شهراً، مقارناً بين ما التزمت به في البيان الوزاري وأفعالها على أرض الواقع. ولم يكن المؤتمر الذي عقده التكتل في المكتبة العامة لمجلس النواب مجرد انتقاد سياسي، بل تفنيداً لعمل مجلس الوزراء وإضاءة على 64 ثغرة أحصاها التيار الوطني الحر في ملفات السياسة الخارجية والحرب والمفاوضات، وفي إصلاح المصارف والفجوة المالية والتدقيق الجنائي، وكذلك في ملفات التربية والقضاء والصحة والطاقة، إضافةً إلى الغلاء المعيشي والنزوح السوري.

    على هذا النحو، تناوب نواب ومسؤولون وخبراء عونيون على التحدث في كل ملف بملفه. فجرى عرض مفصل لتجاوزات الحكومة في التعيينات واستسهالها مخالفة القوانين حين تكون المصالح السياسية متناسبة مع مصالح القوى الممثلة فيها. وهو ما اعتمد في التشكيلات الدبلوماسية لوزارة الخارجية، بما يخالف المادة 22 من نظام الوزارة، التي تشفى وزيرها القواتي يوسف رجي من التيار، من خلال إلغاء الملحقين الاقتصاديين، فقط لأنهم تعينوا في عهد باسيل!

    كما عرض التيار دراسة أعدتها مؤسسة «لابورا» حول انخفاض الوجود المسيحي في الدولة، والتي أظهرت تدنيه إلى نحو 27% في الإدارات المدنية. ومن ثم، انتقل إلى عرض مفصل لقطاع الطاقة. فأشار إلى تسليمه الوزارة مع 10 ساعات تغذية، فيما تقتصر اليوم على ساعتين فقط، محملاً المسؤولية لوزير الطاقة جو صدي، لإطفائه معملي الذوق والجية. ووفقاً للتيار، تسبب ذلك بخسارة قيمتها 400 مليون دولار، مع تعويم مافيا المولدات.

    أما باسيل، فأثار قضية انفجار مرفأ بيروت، متهماً الحكومة بتشويه الحقيقة عبر تسريبات مسيسة واستنسابية. وفي ملف النازحين السوريين، اتهم الحكومة بتقديم «أرقام ملغومة ومزيفة» عبر الادعاء أن 87% منهم عادوا، فيما الواقع، وفقاً لإحصاءات استند إليها، تؤكد وجود 2.25 مليون نازح سوري بعد سنتين من انتهاء الحرب في سوريا. وبعد عرض موسع لكل المخالفات والثغرات، أعاد باسيل تذكير رئيس مجلس النواب نبيه بري بوعده خلال جلسة مناقشة سياسة الحكومة بعقد جلسة استجوابات قريبة. ومع تأكيده أن التيار يقوم بواجبه الرقابي، أوضح أن ذلك لا يعني أنه سيلعب دور المعارضة الهدامة، بل يتمسك بالمعارضة الإيجابية والبناءة التي تطرح الحلول والبدائل، على حدّ تعبير باسيل.