"الوفاء للمقاومة" تهاجم الحكومة: تلطي وتعثّر في الأداء!
-
24 September 2026
-
2 hrs ago
-
-
source: tayyar.org
-
عقدت كتلة "الوفاء للمقاومة" اجتماعها الدوري بحضور أعضائها كافة، وأصدرت بيانا،قالت في مستهله:
"ويضج العمر كما الزمن بالشوق والحنين، ولا يهدأ الروع لطيب ذكر وذكرى الأمناء المؤسسين، ويعبق الكون أريجاً وشذى لتضحيات أعظم القادة الشهداء، وأنبل سادة العطاء والوفاء، رواد الجهاد والمقاومة الذين أمدّوا الوطن وأهل الوطن وكذا الأمة بذخرٍ وعزمٍ يرسمان لهم طريق الثبات والصمود والتحرير والنصر جيلاً بعد جيل .
تطل الذكرى السنوية الثانية لارتقاء سيد شهداء الأمة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله وصفيّه الهاشمي الأمين العام السيد هاشم صفي الدين وثلة مباركة من الشهداء القادة، ومن قبلها بأيام قليلة، ذكرى جريمة البايجر الموصوفة التي استهدفت الآلاف من المجاهدين والمدنيين من رجالٍ ونساءٍ وأطفال في أماكن عملهم ومنازلهم، لتؤكد رسوخ خيار المقاومة لدى الناس وثباتهم في نهجها الذي يقارع المحتل ويذود عن الوطن وأهله في وجه العدوان، مهما بلغت التضحيات وتزايدت الضغوطات والتهديدات، وليثبت حقه ودوره في الدفاع عن الوطن وحريته وكرامته وسيادته واستقلاله ضدّ أعتى عدو محتل مدعوم من الاستكبار الأميركي، وفي تمكين المجتمع من الصمود ورفض الاستسلام والخضوع. خصوصاً بعد أن أثبتت كل الخيارات الأخرى فشلها الذريع وعقمها الواضح عن أن تدفع خطراً أو تحرر أرضاً أو تزيل عدواناً أو تردع محتلا".
وجددت "الكتلة" في هذه المناسبة، "العهد للشهداء الأبطال قادةً ومجاهدين وللجرحى المضحين والأسرى البواسل ولعوائلهم الشريفة، وتشدّ على أيدي قيادة المقاومة الإسلاميّة وحزب الله وعلى رأسها سماحة الأمين العام الشيخ المجاهد نعيم قاسم دام حفظه وتؤكِّد أنّها ستبقى الوفية لهذا الإرث العظيم من الأرواح المباركة والدماء الطاهرة للشهداء والأمينة على خطهم حتى تحقيق كامل الأهداف السامية والنبيلة التي ضحى شهداؤنا العظام بأنفسهم في سبيلها".
وقد ناقشت "الكتلة" عدداً من الشؤون النيابية والمواضيع المحلية والإقليمية، وتوقفت "عند الجلسة النيابية لمناقشة الحكومة الأسبوع المنصرم، وسجلت في هذا المجال سلسلة من الإخفاقات الوزارية في تقديم أجوبة شافية وكافية حول العديد من القضايا الأساسية والأمور الجوهرية التي تهم المواطنين، وعلى رأسها قضية أموال المودعين، والتعثر الواضح في التغذية الكهربائية المطلوبة، وارتفاع الأسعار المترافق مع غلاء المعيشة، وغياب أي معالجة حكومية جدّية للعديد من القضايا الحيوية مثل قطاع الاتصالات والنقل وسواهما. فضلاً عن غياب الحكومة عن الهموم السياسية الأساسية المتمثلة بوجوب التصدي اللازم لاستمرار الاعتداءات الإسرائيلية سواء بامتناعها عن إعطاء أوامر للجيش بالدفاع عن الوطن والناس، أو لجهة تقاعسها عن القيام بأبسط واجباتها لجهة توجيه الدبلوماسية اللبنانية من خلال وزارة الخارجية برفع هذه القضايا إلى الجهات الدولية المختصة في الأمم المتحدة ومجلس الأمن".
وسجلت "الكتلة"، "محاولات السلطة التلطي وراء استمرار العدوان الصهيوني كسبب من أسباب الإخفاقات وتعثر الأداء، من دون أن تأتي على ذكر العدو وانتهاكاته مباشرة بل من خلال تعمد إغفال ذكر العدو الاسرائيلي بالاسم، ومحاولة إلصاق السبب والتغطية على إخفاقها في الموقف والأداء، بالدفاع المشروع الذي قامت به المقاومة لرفع الصوت ولحماية الوطن وأهله وإدانة الصمت المواكب للعدوان، متجاهلةً أن المقاومة التزمت طيلة خمسة عشرة شهراً التزاماً كاملاً بوقف إطلاق للنار، في حين أن العدو وسَّع دائرة عدوانه الإجرامي قتلاً وتدميراً وتجريفاً وتفحيراً للمنازل والأحياء والمؤسسات والمستشفيات طيلة هذه المدة لم تحرك فيها الحكومة ساكناً حيث كانت في حينه تدير دفة الأمور في البلاد".
وأكدت "الكتلة" إدانتها الكاملة "لاستمرار الاعتداءات الصهيونية ضد قطاع غزة والضفة الغربية، وكذلك هجمات المستوطنين الصهاينة ضد المسجد الأقصى، كما وتدين التواطؤ الدولي والصمت العربي إزاء كل ذلك"، مجددة ثقتها "بالشعب الفلسطيني الشريف وبفصائله المقاومة وبتضحياته وصموده أمام العدوان وجرائم الاحتلال، وترى في ذلك أمثولة حقيقية في المقاومة والجهاد والصبر توصلاً إلى النصر والتحرير الموعودين بإذن الله" .
وحيت "الكتلة" صمود الشعب الإيراني العزيز وثباته أمام تصاعد العدوان الأميركي والحصار الغربي، وترى في التفافه حول قيادته الشجاعة والحكيمة وحضوره المستمر في الميادين أنموذجاً يحتذى على مستوى مقارعة الطغيان في العالم"، مؤكدة ثقتها المطلقة بالجمهورية الإسلامية الإيرانية قيادة ورئاسة وحكومة وحرساً ثورياً وجيشاً وشعباً، وترى أن مواقفها الثابتة المستمدة من إيمانها بالله وعقيدتها الإسلامية الراسخة هي الضمانة الحقيقية للنصر على الأعداء في المنطقة والعالم، وهي مرتكز الأمل لتطلعات شعوب المنطقة في الاستقلال والحرية والكرامة والنصر".
-
-
Just in
-
17 :22
رويترز: شبكات سي إن إن وإم إس ناو وبوليتكو تطلب عقد جلسة محكمة عاجلة بعد منعها من دخول حرم البيت الأبيض اليوم
-
17 :10
الرئيس الأميركي دونالد ترامب يستقبل نظيره الصيني بالبيت الأبيض
-
17 :08
الغارة من مسيرة على محيط كفرشوبا لجهة السدانة إستهدفت بيك اب من دون وقوع إصابات
-
16 :36
المستشار العسكري للمرشد الإيراني: أي هجوم أميركي أو إسرائيلي جديد قد يوسع ساحة المعركة إلى ما وراء الخليج العربي ومضيق هرمز
-
16 :23
بعد الزلزال الذي ضرب تركيا... ماذا قال العالم الهولنديّ عن لبنان؟ تتمة
-
16 :18
"وول ستريت جورنال" عن مصادر: نتنياهو سعى لترتيب لقاء مع ترامب على هامش زيارته إلى نيويورك لكن لم يتحقّق له ذلك
-
-
Other stories
Just in
-
17 :22
رويترز: شبكات سي إن إن وإم إس ناو وبوليتكو تطلب عقد جلسة محكمة عاجلة بعد منعها من دخول حرم البيت الأبيض اليوم
-
17 :10
الرئيس الأميركي دونالد ترامب يستقبل نظيره الصيني بالبيت الأبيض
-
17 :08
الغارة من مسيرة على محيط كفرشوبا لجهة السدانة إستهدفت بيك اب من دون وقوع إصابات
-
16 :36
المستشار العسكري للمرشد الإيراني: أي هجوم أميركي أو إسرائيلي جديد قد يوسع ساحة المعركة إلى ما وراء الخليج العربي ومضيق هرمز
-
16 :23
بعد الزلزال الذي ضرب تركيا... ماذا قال العالم الهولنديّ عن لبنان؟ تتمة
-
16 :18
"وول ستريت جورنال" عن مصادر: نتنياهو سعى لترتيب لقاء مع ترامب على هامش زيارته إلى نيويورك لكن لم يتحقّق له ذلك
All news
- Filter
-
-
بعد الزلزال الذي ضرب تركيا... ماذا قال العالم الهولنديّ عن لبنان؟
-
24 September 2026
-
غارة إسرائيلية على بلدة كفرتبنيت
-
24 September 2026
-
حول "إمكانية خوض حرب ثالثة"... نائب "الحزب" يكشف!
-
24 September 2026
-
سلام سيلتقي الرئيس الإيراني.. رسالة إلى طهران؟!
-
24 September 2026
-
نائب "الحزب": سنُعلن في الوقت المناسب!
-
24 September 2026
-
فيديو لنائب يُثير الجدل... هل كان يُدخّن الكوكايين داخل البرلمان؟
-
24 September 2026
-
هذا ما يعتزم الجيش الإسرائيليّ القيام به في جنوب لبنان!
-
24 September 2026
-
يبدأ بمزحة وينتهي بإصابة خطيرة.. ترند يثير القلق
-
24 September 2026
-
ممثلة لبنانية تُفجع بوفاة ابنتها الشابة.. هذه التفاصيل (صور)
-
24 September 2026
-
ارتبط اسمه بأشهر الاغنيات.. وفاة فنان شهير بعد معاناة مع المرض (صورة)
-
24 September 2026

