محطات من السيرة العسكرية والسياسية للعماد ميشال عون -٢-: كيف منعَ الكحالة من السقوط وما قصة صفع الضابط الذي بكى؟
-
24 September 2026
-
51 mins ago
-
-
source: tayyar.org
-
يواصل tayyar.org عرض محطات من سيرة العماد ميشال عون العسكرية والسياسية بناء على مستندات ووثائق، وفي هذه الحلقة الثانية محطة معركة الكحالة عام ١٩٧٦ ودور العماد عون فيها، استناداً إلى كتاب الصحافي والكاتب سركيس نعوم "ميشال عون حلم أم وهم" (ص ٢٥ - ٢٦).
"كان ميشال عون من المشاركين في غرفة العمليات (اليرزة) وكان يومها في منصب مساعد قائد سلاح المدفعية. وبرز في ما بعد بمثابرته على العمل وببقائه في وزارة الدفاع منفذاً للمهمات التي يكلف بها من قبل رؤسائه المباشرين. كما برز خلال حرب الستتين في معركتين كبيرتين وقعتا في الكحالة في ٢٧ و٢٨ آذار ١٩٧٦ والثانية في تل الزعتر في العام ١٩٧٦ (حزيران وتموز وآب).
معركة الكحالة:
شهدت الكحالة معارك عدة مهمة منذ اندلاع الحرب في ربيع الـ ١٩٧٥ ، لكن المعركة الاهم كانت في السابع والعشرين من شهر آذار ١٩٧٦ إذ تمكن الفلسطينيون في بدايتها ولا سيما جبهة التحرير العربية الموالية للعراق من تسجيل اختراق كبير للجبهة جعلهم على بعد زهاء ١٥٠ متراً من كنيسة الكحالة الشهيرة من الجهة العليا فاضطرب المدافعون من عسكريين وحزبيين باعتبار ان الجبهة كانت مقسمة بين الفريقين . وترك أحد الضباط الجبهة قاصداً وزارة الدفاع ودخل غرفة العمليات وقال باكياً: لقد سقطت الكحالة. والفلسطينيون قادمون الى هنا، فصفعه ميشال عون وقال له: انت ضابط أمامك خيار من اثنين. إما أن تبقى في موقعك وتحارب الى أن تسقط فيه وإما أن تفيد رؤسائك وبطريقة عسكرية لائقة لا مكان فيها للانفعال والبكاء.
بعد ذلك انتقل الجميع الى البحث في كيفية استعادة المناطق المخترقة والمحافظة على الجبهة في وجه أي هجوم جديد. فأعطى عون الأوامر الى المدفعية المركزة في منطقة برمانا بتوجيه قصف كثيف ومتدرج على المنطقة المخترقة وحتى مسافة ١٠٠ متر من مواقع الجيش. وتحرك الجيش والتنظيم في اتجاه الجبهة لاسترداد ما فقد، وتم له ذلك . وقد أعطت هذه المعركة الناجحة عون بعض الارجحية على زملائه الضباط وذلك نظراً الى القدرة التي أظهرها سواء على القيادة العسكرية أو على العمل المدفعي المنظم. -
-
Just in
-
09 :27
قصف مدفعي يستهدف بلدة بيت ياحون
-
09 :25
وزارة الدفاع الروسية: استهدفنا منشآت الصناعات الدفاعية الأوكرانية ومراكز اتصالات وخدمات لوجستية في كييف ومقاطعة أوديسا
-
09 :24
ميلانيا تفسر.. لماذا ذهب ترامب لاستقبال شي شخصيا؟ (Skynews) تتمة
-
09 :09
بعد معاناة طويلة.. وفاة ممثل ومخرج شهير بالقتل الرحيم عن 43 عامًا تتمة
-
09 :06
غارة إسرائيلية على بلدة المنصوري جنوب لبنان
-
08 :54
للمرة الخامسة اعتقال الفائز بأكبر جائزة يانصيب "باوربول".. هذا ما فعله تتمة
-
-
Other stories
Just in
-
09 :27
قصف مدفعي يستهدف بلدة بيت ياحون
-
09 :25
وزارة الدفاع الروسية: استهدفنا منشآت الصناعات الدفاعية الأوكرانية ومراكز اتصالات وخدمات لوجستية في كييف ومقاطعة أوديسا
-
09 :24
ميلانيا تفسر.. لماذا ذهب ترامب لاستقبال شي شخصيا؟ (Skynews) تتمة
-
09 :09
بعد معاناة طويلة.. وفاة ممثل ومخرج شهير بالقتل الرحيم عن 43 عامًا تتمة
-
09 :06
غارة إسرائيلية على بلدة المنصوري جنوب لبنان
-
08 :54
للمرة الخامسة اعتقال الفائز بأكبر جائزة يانصيب "باوربول".. هذا ما فعله تتمة
All news
- Filter
-
-
ميلانيا تفسر.. لماذا ذهب ترامب لاستقبال شي شخصيا؟
-
24 September 2026
-
بعد معاناة طويلة.. وفاة ممثل ومخرج شهير بالقتل الرحيم عن 43 عامًا
-
24 September 2026
-
للمرة الخامسة اعتقال الفائز بأكبر جائزة يانصيب "باوربول".. هذا ما فعله
-
24 September 2026
-
زلت قدمها وسقطت على كتفها.. إعلامية الـ MTV تتعرّض لحادث(صورة)
-
24 September 2026
-
أسعار المحروقات تكوي اللبنانيين... واستعدادات للتظاهر والإضراب (الشرق الأوسط)
-
24 September 2026
-
EXCLUSIVEخاص - جعجع يصرّ على استبدال صدي: إقتصاد المولدات أولاً!
-
24 September 2026
-
لبنان أمام تحولات إقليمية: من يعيد رسم خريطة الجنوب؟
-
24 September 2026
-
المنتدى اللبناني ــ السوري للاستثمار: خطابات... خطابات
-
24 September 2026
-
8 محاولات انتحار على متن حاملة طائرات في الشرق الأوسط.. تفاصيل تتكشف
-
24 September 2026
-
مخاوف من توسّع العمليات الإسرائيلية جنوباً
-
24 September 2026

