شو الوضع؟ شتائم وسجالاتٍ عبثية في اليوم الثاني من جلسة المساءلة والأنظار إلى مؤتمر دعم الجيش... الضجيج والتسريب حول قرار "المرفأ" بين الإستنكار واللامبالاة!

  • 16 September 2026
  • 1 hr ago
    • Lebanon
    • POLITICS
  • source: tayyar.org

  • مرتا مرتا تهتمين بأمور كثيرة والمطلوب واحد. هذا ما يمكن أن ينطبق على السجالات العبثية في مجلس يتميز الكثير من نوابه بسلوك طفولي، في وقت أن "مرتا اللبنانية" تضج وتدور حول نفسها، فيما احتلال الأرض والسلاح خارج الدولة ومعيشة المواطنين، تبقى أزمات أكبر من قدرة الطبقة السياسية المنصاعة والإنتظارية على المعالجة.
    ففي اليوم الثاني من جلسة المساءلة النيابية، تصاعدت حدة الخلافات بما يتطلبه الإستعراض التلفزيوني من رفع لنبرة الصوت وشتائم وكلمات عنيفة، لكن النقاش الجدي حول القضايا التي تهم اللبنانيين، بقي غائباً في الكلمات ما عدا قلةٍ من النواب.

    في هذا الوقت، توجهت الأنظار إلى باريس حيث سيعقد مؤتمر الجيش بمشاركة رؤساء دول غربية وعربية، وقد توجه إلى العاصمة الفرنسية رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون وقائد الجيش العماد رودولف هيكل.
    وفي سياق المفاوضات أعلن عون في حديث إلى وكالة "فرانس برس"، أن "لبنان يسعى إلى التوصل إلى اتفاق أمني مع إسرائيل من شأنه أن ينهي حالة العداء". وأكد أن" الدولة عازمة على حصر السلاح بيدها"، مشدداً في الوقت نفسه على "ضرورة تحقيق ذلك من دون الدخول في صدام داخلي". ولفت إلى أن "لبنان يريد إيجاد قوة بديلة لقوات الأمم المتحدة الموقتة في لبنان "اليونيفيل".

    على خط انفجار المرفأ، وفيما ملأت وسائل إعلام "١٧ تشرين" الفضاء بتسريبات عن توجيه تهم إلى الرئيس العماد ميشال عون، بدا الرئيس الذي كان سباقاً في احترام العدل والقضاء، أكثر هدوءاً ولا مبالاة بالضجيج الإعلامي، كما لاحظ زواره في الرابية. وقد اكتفى بتقديم شكوى حول التسريبات بجرائم "اختلاق الأضاليل والافتراء وإفشاء سرّية التحقيق، معلناً باقتضاب أن ذلك أتى "احتراماً لدماء الشهداء، وصونًا للحقيقة والعدالة".
    هذا وكانت وسائل التواصل الإجتماعي حفلت بردود فعل مستنكرة لهذا التضليل المتعمد، وكثير منها صدر عن نخب وإعلاميين ذوي انتماءات سياسية مختلفة مع توجه التيار الوطني الحر.

All news

  • Filter
  • All
    Politics
    Lebanon
    World
    People
    Business
    Health
    Sports
    Technology