صندوق النقد يقترح مديراً مؤقّتاً لكل مصرف: هذا ما يحصل في كواليس توزيع الخسائر!
-
15 September 2026
-
53 mins ago
-
-
source: الأخبار
-
محمد وهبة -
تنطلق اليوم اجتماعات وفد صندوق النقد الدولي مع عدد من المسؤولين في لبنان للبحث في جدول أعمال، يتضمّن أمرين أساسيين، أولهما الإطار المالي المتوسط الأجل ومشروع قانون الفجوة المالية أو مشروع توزيع الخسائر، علماً أن الأخير هو المحور الأساسي لهذه الاجتماعات. وسيتركّز البحث في مسألة أساسية تتعلق بالمادة الرابعة من قانون الفجوة، إذ يقترح الصندوق تعيين مدير مؤقّت لكل مصرف سيخضع لعملية إعادة الهيكلة لحين إنجازها، بينما يرفض المسؤولون في لبنان وعلى رأسهم حاكم مصرف لبنان هذا الأمر.
منذ فترة تعكف لجنة مُكلّفة من رئيس الحكومة نواف سلام على إعادة النظر في صياغة القانون المعروفة بقانون الفجوة المالية أو كما سُمّي في مشروع الحكومة المُحال إلى مجلس النواب «الانتظام المالي واسترداد الودائع». وبحسب المعطيات، فإن النقاش الأكثر أهمية بدأ في ظل انسحاب حاكم مصرف لبنان كريم سعيد من اللجنة وإبلاغ المعنيين فيها خطياً بقراره. يعتقد سعيد، كما يُنقل عن أوساطه، أن هذه اللجنة لا تملك قرارها، بل سلّمته إلى صندوق النقد الدولي بكامله، ما يلغي أي هامش تفاوضي للبنان في صياغة القانون وتوزيع الخسائر.
وموقف الحاكم ليس مُستجداً لأنه سبق أن عارض، إلى جانب المصارف، مبدأ تراتبية توزيع الخسائر التي يجب أن تبدأ برساميل المصارف ثم تنتقل لاحقاً إلى الودائع. والسبب، كما تنقل الأوساط، أنه لا يرغب في الإمساك بقنبلة موقوتة اسمها التعامل مع خسائر هائلة لنحو 30 مجموعة مصرفية وأن تكبيدها هذا الحجم من الخسائر لا يتيح له إعادة تفعيل القطاع المصرفي سريعاً، بل سيعرّضه لشتى أنواع الابتزاز السياسي والاجتماعي.
أمّا نقاشات اللجنة، فقد وصلت إلى المادة الرابعة التي تُعدّ الأولى بشكل فعلي. فالمواد التي تسبقها هي عامة وتشير إلى هدف القانون ومصطلحاته وتعريفاته ونطاق تطبيقه. أمّا المادة الرابعة فهي تأتي تحت الباب الثاني بعنوان «إعادة التوازن والملاءة للنظام المصرفي» وتشير إلى إجراءات إعادة التوازن انطلاقاً من إجراء مراجعة لجودة الأصول في المصارف، ثم توزيع الخسائر ضمن مبدأ التراتبية الذي يطالب به صندوق النقد الدولي، والخطوات التالية المتمثّلة في إعادة الرسملة وتليها إجراءات تنقية الأصول غير المُنتظمة، أو إحالة أي مصرف يعجز عن تحقيق هذه المتطلبات إلى «الغرفة الثانية» التي أُقرّت ضمن قانون إعادة هيكلة المصارف، بما يعني إحالته إلى التصفية.
هنا وقع الخلاف. فالحاكم يسعى لأن تكون إجراءات تنقية الأصول غير المُنتظمة كأول فعل قبل البدء بتوزيع الخسائر، ما يتيح له تقليص الخسائر التي سيتم توزيعها وتمكين عدد أكبر من المصارف على الإيفاء بمتطلبات إعادة الرسملة، وبالتالي تقليص هوامش الخسائر لدى مصرف لبنان بما أن الخسائر التي ستظهر في المصارف هي خسائر ستظهر أيضاً بشكل مجمع في مصرف لبنان.
بالنسبة إلى صندوق النقد الدولي، فإن المسألة الأساسية أن يتم منع الإدارات الحالية للمصارف من التصرّف واتخاذ القرارات، وهذا يرتّب على كل مصرف يعاني من خسائر تجعله متعثّراً، أن يعيّن عليه مديراً مؤقّتاً لإدارته وفرض إجراءات الرسملة على مساهميه بعيداً من المحاباة اللبنانية وبمعزل عن مراكز النفوذ في لبنان التي تملك شراكات واسعة وتاريخاً من هذه الشراكة مع أصحاب المصارف.
المفارقة أن رؤية صندوق النقد الدولي تتقاطع بشكل مباشر مع القوانين السابقة المتعلقة بمعالجة أوضاع المصارف المتعثّرة ولا سيما القانون 110 والقانون 2/67، وبالتالي فإن تطبيقها من خلال القانون الحالي لم يعد ذا معنى، إذ كان يمكن تطبيقها في ظل القوانين السابقة، علماً أن القوانين السابقة كانت أفعل وتتضمّن محاسبة، وكان يمكن أن يستفيد المودع من ميزة الشكّ لأنها تتضمّن حجزاً إجبارياً على كل أملاك وأصول أصحاب المصارف وكبار المديرين فيها حتى تثبت براءتهم.
على أي حال، ما يقوم به الصندوق، هو أنه يسعى لإعادة الهيكلة بتسوية تتضمّن منع المحاسبة والسعي لإبعاد أصحاب المصارف عن قيادة المصارف الجديدة بعد إعادة هيكلتها، بينما تعتبر المصارف أنها حقّقت أول ربح في منع المحاسبة، وأنه يمكن تحقيق المزيد من الأرباح من خلال استعادة جزء من رساميلها وهو الأمر الذي يتقاطع مع رؤية الحاكم.
لكن بحسب مصادر مطّلعة، يبدو أن هناك تسوية جديدة يجري العمل عليها مع صندوق النقد الدولي وهي ستكون محور النقاشات في هذه الزيارة. وتتضمّن هذه التسوية أن يجري تعيين مدير مراقب أو مدير تنسيق في كل مصرف لا تكون لديه صلاحيات المدير المؤقّت إنما صلاحيات أشبه بإشرافية وتنسيقية بين المصرف ومصرف لبنان. فهل سيوافق صندوق النقد على المزيد من التسويات؟
-
-
Just in
-
11 :21
الرئيس سلام:
- 9 آلاف شهيد وأكثر من 30 ألف جريح وأكثر من مليون نازح وعشرات الآلاف من المنازل المدّمرة هي حصيلة الحربين
- هدفنا ليس أن نُدير النزوح بل أن نُعيد الأهالي إلى أرضهم وأن نُغلق مراكز الإيواء وقد حدّدنا الأولويات ونعمل على إعادة الخدمات الأساسية للمناطق المتضرّرة
- الدولة كانت حاضرة بقوّة وقامت بواجبها بكل إمكاناتها التي تعرفون جميعًا محدوديّتها، وذلك في واحدة من أصعب الأزمات التي مرّ بها لبنان -
11 :16
الرئيس سلام:
-لن أخاطبكم بمنطق التبرير وأريد مصارحة جميع اللبنانيّين فواقعنا صعب جدّاً ولكنّ الخروج منه ليس بمستحيل ولم نختر الحـرب وقد فُرضت علينا
- في آذار الماضي داهمت لبنان حرب لم نخترها ولم نُسأل حتى عن رأينا في خوضها
-أعرف وجع العائلات وكم ارتفعت أسعار السلع وإذا كان الواقع المعيشي الصعب نتيجة أزمات متراكمة فإن الحرب فاقمته طبعًا لكننا لن نستسلم لهذا الواقع
-كلفة الحرب الأخيرة المباشرة حتى الآن تتراوح بين 3 و4 مليارات دولار وهذا الرقم لا يشمل الكلفة الاقتصادية وكلفة الحربين على لبنان 27 مليار دولار
-
11 :05
بدء جلسة مجلس النواب لمناقشة عمل الحكومة اللبنانية ومساءلتها
-
10 :51
هذا ما عثر عليه الجيش الاسرائيلي جنوب لبنان! تتمة
-
10 :41
منير يونس: ..الحبس قليل! تتمة
-
10 :37
وديع عقل: الرقابة الشعبية حارسة أموالكم العامة "فواتيركم" تتمة
-
-
Other stories
Just in
-
11 :21
الرئيس سلام:
- 9 آلاف شهيد وأكثر من 30 ألف جريح وأكثر من مليون نازح وعشرات الآلاف من المنازل المدّمرة هي حصيلة الحربين
- هدفنا ليس أن نُدير النزوح بل أن نُعيد الأهالي إلى أرضهم وأن نُغلق مراكز الإيواء وقد حدّدنا الأولويات ونعمل على إعادة الخدمات الأساسية للمناطق المتضرّرة
- الدولة كانت حاضرة بقوّة وقامت بواجبها بكل إمكاناتها التي تعرفون جميعًا محدوديّتها، وذلك في واحدة من أصعب الأزمات التي مرّ بها لبنان -
11 :16
الرئيس سلام:
-لن أخاطبكم بمنطق التبرير وأريد مصارحة جميع اللبنانيّين فواقعنا صعب جدّاً ولكنّ الخروج منه ليس بمستحيل ولم نختر الحـرب وقد فُرضت علينا
- في آذار الماضي داهمت لبنان حرب لم نخترها ولم نُسأل حتى عن رأينا في خوضها
-أعرف وجع العائلات وكم ارتفعت أسعار السلع وإذا كان الواقع المعيشي الصعب نتيجة أزمات متراكمة فإن الحرب فاقمته طبعًا لكننا لن نستسلم لهذا الواقع
-كلفة الحرب الأخيرة المباشرة حتى الآن تتراوح بين 3 و4 مليارات دولار وهذا الرقم لا يشمل الكلفة الاقتصادية وكلفة الحربين على لبنان 27 مليار دولار
-
11 :05
بدء جلسة مجلس النواب لمناقشة عمل الحكومة اللبنانية ومساءلتها
-
10 :51
هذا ما عثر عليه الجيش الاسرائيلي جنوب لبنان! تتمة
-
10 :41
منير يونس: ..الحبس قليل! تتمة
-
10 :37
وديع عقل: الرقابة الشعبية حارسة أموالكم العامة "فواتيركم" تتمة
All news
- Filter
-
-
هذا ما عثر عليه الجيش الاسرائيلي جنوب لبنان!
-
15 September 2026
-
سيلين ديون تعود إلى المسرح في باريس... هل استعادت مكانتها بعد 6 سنوات؟
-
15 September 2026
-
تقلبات مزاج المرأة قبل الدورة ليس عبثياً... دراسة تكشف تأثير هرمون معين
-
15 September 2026
-
منير يونس: ..الحبس قليل!
-
15 September 2026
-
وديع عقل: الرقابة الشعبية حارسة أموالكم العامة "فواتيركم"
-
15 September 2026
-
"قلبي محطم".. مأساة تهز فينيسيوس وصديقته بعد ظهورهما في الفورمولا 1
-
15 September 2026
-
الإفراج عن أسيرة فلسطينية عقب إنجابها داخل سجن إسرائيلي
-
15 September 2026
-
بشكل مفاجئ.. الاقتصاد البريطاني ينمو بـ 0.4% في يوليو
-
15 September 2026
-
كلينتون يكشف كواليس تعثر خطة لاغتيال بن لادن قبل هجمات 11 سبتمبر
-
15 September 2026
-
هدية زفاف من صديق بوتين لنجل ترامب تشعل زوبعة.. والعريس يوضح
-
15 September 2026

