خاص - “لبنان القوي” يدخل جلسة المساءلة بمنطق المحاسبة: الحكومة أمام اختبار الـ19 شهراً
-
15 September 2026
-
2 hrs ago
-
-
source: tayyar.org
-
خاص tayyar.org-
لا يريد تكتل "لبنان القوي" أن تمرّ جلسة المساءلة النيابية كاستحقاق باهت ينتهي بجولة من المواقف المتبادلة. في مقاربة التكتل، الجلسة هي لحظة سياسية ورقابية يفترض أن تُوضع خلالها الحكومة أمام حصيلة أدائها منذ ولادتها، وأن تُقاس الوعود التي رافقت تشكيلها بما تحقق فعلياً بعد نحو 19 شهراً من تولّيها المسؤولية.
من هذا المنطلق، لا ينطلق التكتل من ملف طارئ أو من خلاف مستجد مع الحكومة، بل من مسار بدأه منذ أشهر عبر توجيه عشرات الأسئلة النيابية إلى السلطة التنفيذية. واللافت أن نحو 50 سؤالاً وُجّهت في ملفات متعددة، فيما لم تأتِ الإجابات، في عدد كبير من الحالات، بالمستوى الذي يفترضه حق المجلس في الرقابة والمساءلة.
تكمن أهمية الجلسة في تحويل الأسئلة المتراكمة إلى مواجهة سياسية علنية داخل المجلس، بعدما بقي جزء كبير منها عالقاً بين التأخير في الرد وبين إجابات يعتبرها التكتل غير كافية أو غير مقنعة.
لكن المواجهة لن تقتصر على استعراض لائحة من الملفات. فالتكتل يريد أن يفتح النقاش على أداء الحكومة ككل، من إدارة الملفات الاقتصادية والمالية والكهرباء والطاقة، إلى السياسة الخارجية والتعامل مع التحولات الإقليمية، مروراً بالنزوح وسائر الملفات التي تمسّ مباشرة قدرة الدولة على إدارة شؤون البلاد.
في هذا السياق، ستكون مداخلة رئيس التكتل النائب جبران باسيل محطة أساسية في الجلسة. إذ يُتوقع أن يعيد ترتيب الملفات ضمن مقاربة سياسية واحدة، تنطلق من سؤال جوهري. ما الذي تحقق فعلياً من العناوين التي رُفعت عند تشكيل الحكومة، وأين أصبحت الدولة بعد أكثر من عام ونصف عام على انطلاقتها؟
تقول أوساط التكتل إن المسألة لا تتعلق بتصيد الأخطاء أو تسجيل نقاط سياسية، بل بتحديد المسؤوليات. فالحكومة، في نهاية المطاف، هي الجهة التي اتخذت القرارات ونفذت السياسات، والقوى السياسية المشاركة فيها لا تستطيع أن تتعامل مع نتائج تلك القرارات كأنها تقف خارج السلطة.
لذا، يُتوقع أن يرفع تكتل "لبنان القوي" سقف النقاش حول ازدواجية الأدوار داخل السلطة المتوزعة بين قوى تشارك في مجلس الوزراء وتساهم في صناعة القرار، ثم تعود إلى الظهور عند كل أزمة بمظهر المعترض أو المسائل. وفي قراءة التكتل، لا يمكن الفصل بين الشراكة في القرار والمسؤولية عن نتائجه.
كذلك، ستخضع الحكومة إلى مساءلة شاملة تطاول الأداء بمختلف عناوينه، وتضع كل طرف أمام موقعه الحقيقي في المعادلة السياسية والتنفيذية.
بذلك، تبدو الجلسة اختباراً مزدوجاً: للحكومة، لجهة قدرتها على تقديم أجوبة سياسية وعملية عن مرحلة كاملة من الحكم، وللمجلس النيابي، لجهة قدرته على ممارسة دوره الرقابي فعلياً لا شكلياً.
في حسابات التكتل أن الرسالة الأهم تتجاوز نتائج الجلسة نفسها. هو يريد تكريس معادلة مفادها أن المعارضة من داخل البرلمان ليست تعطيلًا للعمل الحكومي، وأن السؤال النيابي ليس مناورة سياسية، وأن حق المجلس في المحاسبة لا يرتبط برضى الحكومة أو القوى المشاركة فيها.
لذلك، ستتحول جلسة المساءلة من مجرد جلسة رقابية إلى محطة لإعادة رسم حدود العلاقة بين الحكومة والمجلس النيابي، حيث الحكومة مطالبة بتقديم الحساب، والأكثرية أو القوى المشاركة فيها مطالبة بتحمّل مسؤولية خياراتها، وحيث المعارضة تؤكد أن دورها لا يقتصر على الاعتراض، بل يشمل طرح الأسئلة وملاحقة الأجوبة ووضع السلطة أمام مسؤولياتها. -
-
Just in
-
12 :13
النائب سليم عون: دورنا كنواب تشريعي ورقابي وبهذه الطريقة نضرب الدور الرقابي والأسئلة لا يصلنا جواب عليها... لا تمنحنا 5 دقائق!
-
12 :12
باسيل لبري بعد نقاش حول الوقت المخصص للنواب:
- هناك تخيلات ومؤامرات ونحن معارضة مسؤولة ونعرف ماذا يسمح وضع البلد وانت عطيت رئيس الحكومة 35 دقيقة ليتكلم لكن هذه الجلسة جلسة مساءلة للحكومة-المادة 73 تتحدث عن ألا تتجاوز الخطابات 30 دقيقة و"معلي" إذا عطيتنا هذا الوقت" وهذا لا يمنع ان تعقد جلسة استجواب في وقت قريب جداً ونحن لدينا 50 سؤالاً في مواضيع محددة وتتضمن وقائع وأرقاماً والحكومة "لا تعذب" نفسها لتجيب عليها-في الديموقراطية هناك موالاة ومعارضة ونحن قدمنا طلب المساءلة وإذا ستعطينا كلنا 5 دقائق لن نتكلم! -
12 :09
هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية: تلقينا بلاغًا متأخرًا عن حادث وقع داخل مضيق هرمز
-
12 :08
تفجيرات عنيفة في مجدل زون وارتجاجاتها تصل إلى صور والقرى المجاورة
-
12 :05
النائب هادي أبو الحسن عن كتلة "اللقاء الديموقراطي" ككل:
- نحن أمام مأزق كبير نتيجة عقم المفاوضات وانسداد أفقها
- نريد تفاوضاً يعيد الحقوق فالمطلوب توحيد الموقف الوطني وإعادة النظر في اتفاقية الإطار ورسم سياسة تفاوضية واضحة تقوم على أساس تنفيذ القرارات الدولية والعودة إلى روحية اتفاق نوفمبر 2024 وإطلاق استنفار دبلوماسي في العالم لإلزام إسرائيل بوقف استباحتها والإفراج عن الأسرى والتعويض عن الأضرار
- لا مكان بعد اليوم للمساومة في قرار حصر السلاح في يد الدولة اللبنانية ووحدها وهذا يحتاج إلى ضمانات وجدول زمني محدد
- كفى رهانات خاطئة وأن يدفع اللبنانيون ثمن صراعات الآخرين -
11 :57
النائب هادي أبو الحسن عن كتلة "اللقاء الديموقراطي" ككل:
- نمر في مرحلة وطنية خطيرة وهناك أسئلة مصيرية: كيف نحمي لبنان وننقذه؟
- للعودة إلى ثوابت الطائف ولا خلاص إلا ببسط سيادة الدولة على كامل أراضيها وتكريس مرجعيتها الحصرية في القرار وكذلك اتفاقية الهدنة التي تشكل إطاراً مرجعياً يستند إلى القانون الدولي ويضمن الاستقرار من دون استفراد لبنان باتفاقيات تمس وحدته الداخلية
- لا نقبل بأقل من دولة قوية وقادرة تمتلك وحدها القرار وتحمي حدودها من خلال جيشنا الوطني
-
-
Other stories
Just in
-
12 :13
النائب سليم عون: دورنا كنواب تشريعي ورقابي وبهذه الطريقة نضرب الدور الرقابي والأسئلة لا يصلنا جواب عليها... لا تمنحنا 5 دقائق!
-
12 :12
باسيل لبري بعد نقاش حول الوقت المخصص للنواب:
- هناك تخيلات ومؤامرات ونحن معارضة مسؤولة ونعرف ماذا يسمح وضع البلد وانت عطيت رئيس الحكومة 35 دقيقة ليتكلم لكن هذه الجلسة جلسة مساءلة للحكومة-المادة 73 تتحدث عن ألا تتجاوز الخطابات 30 دقيقة و"معلي" إذا عطيتنا هذا الوقت" وهذا لا يمنع ان تعقد جلسة استجواب في وقت قريب جداً ونحن لدينا 50 سؤالاً في مواضيع محددة وتتضمن وقائع وأرقاماً والحكومة "لا تعذب" نفسها لتجيب عليها-في الديموقراطية هناك موالاة ومعارضة ونحن قدمنا طلب المساءلة وإذا ستعطينا كلنا 5 دقائق لن نتكلم! -
12 :09
هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية: تلقينا بلاغًا متأخرًا عن حادث وقع داخل مضيق هرمز
-
12 :08
تفجيرات عنيفة في مجدل زون وارتجاجاتها تصل إلى صور والقرى المجاورة
-
12 :05
النائب هادي أبو الحسن عن كتلة "اللقاء الديموقراطي" ككل:
- نحن أمام مأزق كبير نتيجة عقم المفاوضات وانسداد أفقها
- نريد تفاوضاً يعيد الحقوق فالمطلوب توحيد الموقف الوطني وإعادة النظر في اتفاقية الإطار ورسم سياسة تفاوضية واضحة تقوم على أساس تنفيذ القرارات الدولية والعودة إلى روحية اتفاق نوفمبر 2024 وإطلاق استنفار دبلوماسي في العالم لإلزام إسرائيل بوقف استباحتها والإفراج عن الأسرى والتعويض عن الأضرار
- لا مكان بعد اليوم للمساومة في قرار حصر السلاح في يد الدولة اللبنانية ووحدها وهذا يحتاج إلى ضمانات وجدول زمني محدد
- كفى رهانات خاطئة وأن يدفع اللبنانيون ثمن صراعات الآخرين -
11 :57
النائب هادي أبو الحسن عن كتلة "اللقاء الديموقراطي" ككل:
- نمر في مرحلة وطنية خطيرة وهناك أسئلة مصيرية: كيف نحمي لبنان وننقذه؟
- للعودة إلى ثوابت الطائف ولا خلاص إلا ببسط سيادة الدولة على كامل أراضيها وتكريس مرجعيتها الحصرية في القرار وكذلك اتفاقية الهدنة التي تشكل إطاراً مرجعياً يستند إلى القانون الدولي ويضمن الاستقرار من دون استفراد لبنان باتفاقيات تمس وحدته الداخلية
- لا نقبل بأقل من دولة قوية وقادرة تمتلك وحدها القرار وتحمي حدودها من خلال جيشنا الوطني
All news
- Filter
-
-
بين الطازجة والمعلبة.. أي ذرة تمنحك فوائد أكثر؟
-
15 September 2026
-
الجيش الإسرائيلي يصدر توصيات بشأن التعامل مع الحوثيين
-
15 September 2026
-
هاتف «غالاكسي زد فولد 8 ألترا»: تفوّق على الهواتف القابلة للطي في التصميم والقدرات
-
15 September 2026
-
تحطمت طائرته وسقط بلا مظلة... كيف نجا ضابط أميركي من الموت في جبال إيران؟
-
15 September 2026
-
ريندرز لـ«الشرق الأوسط»: كانت فترة صعبة… وبدايتنا الآسيوية جيدة
-
15 September 2026
-
ريفي لعمار: "روح عإيران"!
-
15 September 2026
-
موجة بيع عالمية للسندات تدفع عائد الخزانة الأمريكية نحو 5%
-
15 September 2026
-
سجال بين بولا يعقوبيان وعلي عمار: تأدّبي.. أنا لأول مرة اتحلى بالصبر!
-
15 September 2026
-
المحكمة العليا الأميركية ترفض مؤقتا قيود ترمب على التصويت عبر البريد
-
15 September 2026
-
الاخبار تكشف تفاصيل زيارة السفير الأميركي إلى زوطر!
-
15 September 2026

